العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

مشاريع دعم المتقاعدين المُجمَّدة والمرفوضة دائما !!



كم كان مخيبا للآمال رد الحكومة على المشروع المقترح برفع الحد الأدنى للمعاشات التقاعدية إلى 400 دينار. 
التحفظ الحكومي لم يأت مقنعا أبدا، إذ بالإمكان معالجة أي خلل أو قصور والدفع به من الحكومة نفسها، لأنه مكسب حقيقي للدولة ولدورها في توفير حياة آمنة للمتقاعدين.
استمتعت بالأمس وأنا أقرأ النقد الموضوعي للتحفظ الحكومي الذي خطه الأستاذ لطفي نصر، وهو ما يثبت أن جميع التحفظات الحكومية على المشروع بالإمكان تجاوزها إذا صدقت النية. 
لا أعلم ما هو السبب حقيقة في رفض أو تجميد أو تعطيل غالبية المشاريع الموجهة للمتقاعدين؟!
هل تذكرون بطاقة المتقاعدين وقانون دمج المزايا التقاعدية، مرورا بمشاريع أخرى، دائما تعقّد ولا تمرر، ثم تُنسى مع الوقت!
بإمكان الحكومة تقديم ردود أكثر إيجابية تدفع بتلك المشاريع بدل أن تتحفظ، وذلك عبر البحث عن بدائل وحلول متاحة لتنفيذ مشاريع دعم المتقاعدين وتحريكها بدل تجميدها وتعويمها.
أتمنى من الأخوة في السلطة التشريعية محاصرة الرد الحكومي، وتفنيد مبررات التحفظ لإعادة طرحه معدلا خلال الفترة القادمة ومع إقرار الميزانية الجديدة.
جدا مؤسف الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين المعمول به حاليا. كما إن ترك الموضوع معلقا بهذه الطريقة، مع تجميد مشاريع أخرى بإمكانها إصلاح وضع المتقاعدين المعيشي، لا يستوي مع عدالة ومساواة غير محققتين، يحصل فيها البعض على أكثر من راتب تقاعدي، بينما البعض يحصل على رواتب تقاعدية تنتهي في الأسبوع الأول من الشهر؟!
برودكاست: الحديث الدائر بأن كونجرس الفيفا الذي سيعقد في البحرين سيشهد مشاركة ممثلين عن الكيان الصهيوني، هو أمر في غاية الغرابة!
قرأنا أن هناك دولا رفضت استقبال ذلك الاجتماع لذات السبب، وبدواعي رفض التطبيع مع العدو الصهيوني، فلماذا نقبل نحن بذلك؟!
السؤال موجه الى الجهات المعنية، كما هو موجه الى المجلس النيابي لأن يقوموا بدورهم لتنفيذ قرارات خليجية وعربية برفض التطبيع تحت أي بند كان، أليس كذلك؟!









إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

aak_news