العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

الاسلامي

مركز أُبي بن كعب يحتفي بالمتفوقين.. ويكشف أسرار الجمع بين حفظ القرآن والتفوق الدراسي

كتب/ طارق مصباح:

الجمعة ١٤ أكتوبر ٢٠١٦ - 03:00



تقديراً منه لجهودهم التحصيلية في مجال التفوق الدراسي أقام مركز أُبي بن كعب لتعليم القرآن الكريم وتدريس علومه حفلا كبيرا لتكريم طلابه من حفظة القرآن والمتفوقين دراسياً حضره عدد من المسؤولين وأولياء الأمور.
وقال مشرف المركز الشيخ عادل سيَّار: إن المركز يقيم هذه البادرة السنوية إيماناً منه بتعظيم قدر أهل القرآن ممن جمعوا فضيلة حفظ كتاب الله عز وجل والتفوق في دراستهم، مبينا أن المركز يعتبر أول صرح قرآني أسس على أرض المملكة سنة 1975 على يد الشيخ محمد سعيد الحسيني في مسجد عبدالله بن جبر الدوسري بالقضيبية والذي تخرج على يديه أعمدة التجويد وأوائل مدرسي القرآن إضافة إلى تخريج عدد كبير من الحفظة وأغلبهم في مراكز اجتماعية بارزة في المجتمع البحريني.
وأضاف سيَّار أن إحصائية وزارة العدل والشؤون الإسلامية للعام الماضي بينت أن 40% من حفظة القرآن الكريم على مستوى المملكة تخرجوا في المركز هذا، وأكد أن رسالة المركز تهدف إلى صقل شخصية الطالب وتسعى إلى تخريج شخصية مسلمة تدعو إلى رسالة الإسلام الوسطية السمحاء من خلال دراسة وتعليم القرآن وما يصاحبه من برامج ثقافية ورياضية وتربوية متنوعة تستثمر مواهب الطلاب وتوجه ميولهم نحو الإيجابية في الحياة بما يعود عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم بالخير والفائدة.
مـن كـان مـع الله !
وفي لقاء مع عدد من الطلاب المكرمين من حفظة القرآن قال عبدالعزيز أشرف (ثالث ثانوي): إن تشجيع أسرتي لي لحفظ كتاب الله جعلني أفخر بتفوقي الدراسي في الثانوية العامة حيث تخرجت بمعدل 98.8%.
أما زميله حسن العمري (متخرج في الثانوية 97.9%) فأكد أن حفظ القرآن كان له بالغ الأثر في ارتفاع التفوق الدراسي، بينما يرى أخوه أكرم أحمد (متخرج في ثالث إعدادي 98.8%) أن من كان مع الله تعالى ويسعى في رضاه من خلال مشروع حفظ كتابه فإن الله سيؤيده وييسر له دراسته.
العلاقــة الوطيـــدة
المتفوق نبيل علي عبيد (متفوق بنسبة 95% ثاني إعدادي) كشف لنا أسرار العلاقة الوطيدة بين حفظ القرآن الكريم والتفوق الدراسي قائلاً إنه منذ كان صغيراً التحق بالمركز وكان كثير السؤال عن معاني بعض الكلمات في القرآن مما كان له بالغ الأثر في تيسير حفظ القرآن كاملاً الأمر الذي انعكس إيجاباً على اهتمامه في المجال الدراسي من ناحية الفهم والحفظ، وأكد أن حفظ القرآن يعمل بلا شك على تنمية السلوك السوي والجاد لدى المسلم.
هذه الجدية التي تحدث عنها نبيل جعلت عمار سامي عبدالعزيز (ثاني إعدادي بنسبة 99.2%) يؤكد لنا أن القرآن الكريم مشروع كبير متميز يقوّم السلوك البشري ويدعوه إلى تحقيق مشروع دنيوي متميز أيضا وهو التفوق الدراسي لبناء مستقبل ناجح.
بينما الطالب خالد العمري (ثالث إعدادي بنسبة 98.8%) قال: إنه قد أتم حفظ القرآن كاملا منذ ثلاث سنوات، وأشار إلى أن تكرار الحفظ في المركز كان له بالغ الأثر في تطور قدرات الحفظ والفهم للمواد الدراسية، وذكر نقطة مهمة وهي أنه ينبغي للطالب أن ينظم وقته بين المركز والدراسة والترفيه.
لا يسعنا في نهاية هذه التغطية الإعلامية إلا أن نشكر إدارة المركز القرآني المتميز على هذه الثمار اليانعة التي نسأل الله جلت قدرته أن يجعلها مباركة على أرض مملكتنا الطيبة وأن يطيب بها أجواءه ويزهر بها مستقبله.






كلمات دالة

aak_news