العدد : ١٥٥٥٩ - الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٥٩ - الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

بريد القراء

مواطنة مطلقة تقارع القروض..
تعيش في غرفة صغيرة مع ابنتها وولدها في بيت والدها المتقاعد

الأحد ٢٥ ٢٠١٦ - 03:00



تحدثت مواطنة بحرينية عن معاناتها الشديدة وهي تقارع ضغوطات الطلاق من زوجها من جهة بالإضافة الى ضغوطات حجم القروض التي على كاهلها من جهة أخرى. المواطنة تعمل ممرضة بوزارة الصحة إلا أن ما تتسلمه من راتب لا يغطي المستحقات الشهرية عليها للبنوك ومصاريفها ومصاريف الأطفال.
وقالت المواطنة ( م. ح.) «انها في أشد حالات التعب، وأنها محتارة في أمرها»، وتساءلت إلى أين تذهب؟ والى من تلجأ لحل معضلة الديون التي تراكمت مع أرباحها الثقيلة سواء المتعلقة بشراء سيارة جديدة -مشيرة الى ان زوجها اخذ منها السيارة بعد حصول الطلاق- أو المتعلقة بتوفير جو آمن لابنتها البالغة من العمر 13 سنة أو لابنها البالغ من العمر 9 سنوات أو قروض تأثيث الشقة وغيرها من مستلزمات المعيشة في الحياة».
وأوضحت انها استأجرت بعد طلاقها من زوجها شقة للعيش مع ابنتها وابنها، إلا أنها لم تستطع المواصلة حيث تجمع عليها إيجار 3 شهور، فاضطرت الى بيع أثاثها وحاجياتها لتغطي حجم الإيجار المتجمع عليها لصاحب الشقة، وتابعت وهي في حالة من كبت دموعها وفي حالة من التشبث بالأمل مقابل تحمل الألم الذي لحق بها جراء ما بعد مرحلة الطلاق: لم يقف العسر والضيق عند هذا الحد بل قام الزوج المطلق الذي كان يستخدم العنف (الضرب) معها قبل الطلاق بخفض مستحقاتها ما بعد الطلاق أو ما يعرف بـ(النفقة الشرعية)، فلا رأفة بها خلال الزواج ولا بعد الطلاق ومن دون توجس منه لحال ابنته وولده.
وسألتها «أخبار الخليج»: ما وضعك في الوقت الراهن؟ وأين تسكنين؟ وكم يتبقى من راتبك؟ فأجابت: أسكن في بيت والدي (متقاعد) ومع والدتي (مقعدة وتحتاج الى علاج) في غرفة صغيرة بمنطقة الحجيات بالرفاع الشرقي، ولا يتبقى من راتبي سوى 20 دينارا بالشهر يضاف إليها غلاء المعيشة من الدولة، وكشفت انها توجهت الى اكثر من مصرف لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه، منوهة الى ان مطلبها في شراء القروض وجعلها قرضا واحدا لم يحصل على الترحيب السريع من هذه المؤسسات المالية مع العلم انها تعمل في وظيفة جيدة وبالدرجة السابعة، أي أن الاستقطاعات للبنوك يمكن ان تكون مضمونة على مدى سنوات تجميع القروض كلها في قرض واحد، وهذا الأمر جار في الكثير من المصارف، إلا أنها لم توفق حتى هذه اللحظة في هذا الشأن.
ثم سألناها: ما المطلوب؟ وكيف ترين حل المشكلة وأنت في هذا الوضع الصعب؟ فردت بالقول: «أنها متفائلة بوجود أياد بيضاء في هذا البلد العزيز وفي مقدمتهم القيادة الرشيدة في مملكة البحرين، وناشدت النظر برأفة في قضيتها ومساعدتها قدر الإمكان للخروج من هذا المأزق، مشيرة الى انها تورطت في القروض من دون وعي كامل لما ستجلبه من مآس عليها مع مرور الزمن».. وأعربت في ختام الحديث معها عن تقديرها لأي جهد يبذل ولأي مساعدة تقدم بهذا الخصوص وأنها مستعدة لتقديم الوثائق المطلوبة حول هذه الديون.
مكي حسن





كلمات دالة

aak_news