العدد : ١٥٠٥٩ - الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٥٩ - الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٤٠هـ

الاسلامي

قصة
فزع المختار

الجمعة ٢٣ ٢٠١٦ - 03:00



غابت الشمس فخيم الظلام, أشعل الحراس الذين أرسلهم السلطان للبحث عن وزير السلطان المشاعل وهم يواصلون البحث في أرجاء الغابة، وكان اتباع العجوز جدة عبدالجبار يراقبون الحراس وهم مختبئون خلف جذوع أشجار الغابة وفوق أغصانها.
اجهش المختار في البكاء وهو يستعطف العجوز أن تطلق سراحه:
- ارجوك يا سيدتي, انا ليس لي ذنب فيما يحدث، انا كما تريني رجل مسن ومسؤول كما تعلمين عن اهالي القرية فقط وأساعد كل من يطلب منهم مني المساعدة وخاصة الفقراء منهم.
- كذبت ايها المنافق الجبان.. تقول هذا الكلام لأنك خائف.. وتحاول ان توهمني بأنك لست مسؤولا عن مقتل زوجي والكثير من أفراد اسرتي الذين كانوا يعملون فلاحين وخدما في قصر السلطان, لقد ساعدت ايها الجبان في تنفيذ أوامر سيدك السلطان ووزيره فكنت لهم وأتباعك عيونا ترصد ومخبرا يرسل اليهم المعلومات عن حركات وسكنات من كان يتقصدهم سلطانك.. أليس كذلك؟
اشتد الفزع في قلب المختار وراح لسانه يدور في فمه وعقله يبحث عن كلمات.. وأخذ يتأتأ.. فقاطعته العجوز وقد اشتد بها الغضب:
- اصمت.. فليس لديك أي حجة.. على اسهامك في مقتل زوجي وأهله.
(يتبع)
إبراهيم راشد الدوسري






كلمات دالة

aak_news