العدد : ١٥٤٨٥ - السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٥ - السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

في حب التحدي وعشق الإنجاز.. كلمة سمو ولي العهد.. «منارات وإنجازات»

بقلم: د. أحمد سعد البوعينين

الثلاثاء ٢٠ ٢٠١٦ - 03:00



في كلمة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في الملتقى الحكومي، منارات واستشرافات للمستقبل، ورؤية شابة وطنية طموحة، تضع مسيرة الأداء الحكومي في البحرين على أعتاب مرحلة جديدة ثابتة في طريق تطوير العمل الحكومي وتعزيز العمل المشترك وتنسيق الأفكار والنهوض بالجودة الخدماتية، بما يخدم المواطن بالدرجة الأولى على اعتبار المواطن محور التنمية وهدفها الأساسي، والتمسك بمبادئ الرؤية الاقتصادية الاستدامة والتنافسية والعدالة نحو مرحلة جديدة من العمل الحكومي في الفترة الحالية وتستوعب المتغيرات المستقبلية.
وفي كلمة سمو ولي العهد، مؤشرات ورمزيات تؤكد حرص الحكومة على تطوير الممارسات الحديثة في إدارة عمل الدولة بمختلف قطاعاتها وتعزيز فرص الكفاءات الوطنية للانخراط في العمل المؤسسي الحكومي، وتمكين وتشجيع القوة الشبابية الوطنية من خلال تطوير الخطط الخاصة للارتقاء بالعمل الخدمي الحكومي.
وإن التحليل الدقيق للأدوار والمهام التي تقوم بها الحكومة، وتحديد الاحتياجات الحقيقية لكل مؤسسة حكومية، ومقارنة تلك الاحتياجات بالواقع الفعلي الخدمي في الدولة، وتحديد وحصر مواطن النقص والفائض من خلال إعادة توزيع وجدولة مهام ووظائف الجهات الحكومية المختصة، فعلا سيؤدي إلى الارتقاء بالعمل الخدمي، ويسهم في تطوير وبناء قدرات وكوادر بشرية وبنية تحتية وآليات عمل متميزة، ويسهم أيضًا في تحديد الخدمات الحكومية القابلة للتحول الإلكتروني وإعادة تشكيلها وتبسيط إجراءات هندستها ودمجها، لتصبح جاهزة للتحول الإلكتروني وفق أولويات وآليات عمل برنامج الحكومة الإلكترونية المتطورة ورؤية البحرين 2030.
وتمحورت كلمة سمو ولي العهد حول تطوير الخدمات الحكومية، من خلال مناهج وأسس مبتكرة تسهم في دعم إيجاد آليات تطوير مختلف القطاعات الحكومية، إذ لا يمكن إحداث تطوير نوعي وشامل من دون مواكبة القطاع الحكومي لهذا التوجه، وانطلاقًا من ذلك يتم الاعتماد على الابتكار وتطوير العنصر البشري لتطوير آلية العمل الحكومي الخدمي.
وركزت كلمة سمو ولي العهد على تعميم ثقافة الابتكار لمواكبة أحدث التطورات والمستجدات التقنية واستخدام المعرفة وتطوير الأدوات الحديثة لمساعدة الجهات الحكومية على الابتكار وتحويل النهج المؤسسي الحكومي بما يرتقي بالخدمات المقدمة للمواطن، بما يُعزز من التنافسية في القطاع الحكومي.
وعند الوقوف عند كلمة سمو ولي العهد، وتحليل ما تناولت كلمته من محاور، يُلاحظ التالي:
{ التركيز على ضرورة إعداد الدراسات واقتراح السياسات العامة للتنظيم والتطوير الحكومي.
{ تطوير نظم وأساليب العمل وتسهيل الإجراءات.
{ دراسة تطوير القواعد والأجهزة التنظيمية لإجراءات العمل في الجهات الحكومية.
{ تطوير الأطر التشريعية ذات الصلة بالعمل الخدمي الحكومي.
{ بحث سبل تذليل معوقات العمل الخدمي الحكومي.
{ تحديث التنظيم الإداري للجهات الحكومية، وتقييم الأداء.
{ المتابعة المستمرة للخطط والسياسات المعتمدة للجهاز الحكومي وتطويرها.
{ والاستثمار في المواطن.
وقد أوضحت كلمة سمو ولي العهد، أن مؤسسات الدولة المختلفة، عندما تضع عناصر عملها الأساسية من خلال برنامج عمل الحكومة، فإنها تحتاج للحصول على مستلزماتها المتعددة المحققة لأهدافها إلى قائد ناجح يسعى إلى تفعيل عناصر النظام الأساسي، ويؤثر على معدلات التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ويضطلع بمسؤوليات التخطيط وإعداد وتنفيذ برامج التنمية الأداء وتحديد الخدمات المتعلقة بالمواطن والإشراف عليها.
إن سلمان بن حمد، قيادة وطنية شابة واعدة، وشخصية قيادية من الطراز الأول، إنسان متواضع وعملي، يبتعد عن التكلف في التعامل، ينتهج المهنية في تطوير مؤسسات الدولة الخدمية، من أولويات عمله خدمة البحرين وشعبها، فليس بالغريب أن يسمع ويستمتع الجميع بالمنارات التي وردت في كلمته.
* باحث في القانون الدولي والعلوم السياسية
جامعة محمد الخامس بالرباط - المملكة المغربية
albuainainphd@gmail.com





كلمات دالة

aak_news