العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الثقافي

ركن المكتبة:
مجلة «المشاهد» الهندية تصدر عددها السابع

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ١٧ ٢٠١٦ - 03:00



صدر عن مركز البحوث الإسلامية في لكنو/الهند العدد السابع للعام الثاني من مجلة المشاهد الناطقة باللغة العربية، ويرأس تحريرها الدكتور أنوار أحمد البغدادي، ويدير تحريرها د. محمد معراج الحق البغدادي، ويساعد في تحريرها الأستاذ محمد نعيم مصباحي، والسيد نور محمد اللكنوي. في حين يرأس الهيئة العلمية فيها الأديبة الدكتورة سناء الشعلان من الأردن، وتتكون هذه اللجنة العلمية من كل من: د. سعيد بن مخاشن، والشيخ فروغ أحمد الأعظمي، والشيخ تاج محمد البغدادي، والشيخ محمد مختار الحسن البغدادي، والشيخ نور الحسن الأزهري، في حين تتكون لجنة المجلة من: الشيخ سيد محمد أشرف الجيلاني، والشيخ المقري ذاكر علي القادري، والشيخ ذوالفقار علي البركاتي، والشيخ المقري جمال أحمد العليمي، والشيخ المقري محمد أيوب الأشرفي، والشيخ محمد سعيد النوري، والحاج وارث علي النظامي، والحاج شاه محمد مجيب الرحمن النظامي، والأخ المخير محمد رضوان البركاتي، والأخ المخير وحيدالله، والأخ المخير وصي أحمد، والأخ المخير شمس الله، والأخ المخير وجه القمر، والأخ المخير أطيع الله، والأخ المخير عابد علي.
وقد تصدرت المجلة افتتاحية بعنوان «بمناسبة حلول العام الدراسي» بقلم د. سناء الشعلان، جاء فيها: «اللغة العربية في محنة حقيقية تقرع طبول الخطر، وتوقد نيران التحذير، وما نتشدّق به آملين من آمال عملاقة يتجسد في أن العربية لغة لا تموت ما هي إلا أقاويل الأولين، وأحلام الآخرين، وسذاجة المحدثين، اللغة العربية في خطر حضاري عملاق، لعله يكون مأزقها الأكبر، وامتحانها الأصعب، وسؤالها الكبير، وغني عن الذكر القول إن هذه الأزمة لا تنبع من خصوصية اللغة العربية، أو من ذاتها، أو من خصائصها؛ فاللغة العربية تتوافر على خصائص توليدية واشتقاقية وتركيبية قادرة على أن تتعهدها بالنماء الأبدي، والتكاثر الطبيعي الحضاري، والتوالد الحر الإيجابي، وهي خصائص يندر أن تتوافر في غيرها من اللغات من جهة، وتفسر من جهة أخرى سر عبقريتها ونمائها وطول عمرها، ومراهنتنا على قدرتها على الحياة الأبدية إذا ما توافرت لها الأسباب لذلك، وفضلا عن أنها تصوغ كيف أنها استطاعت أن تكون الناقل الحضاري الوحيد التاريخي والإستراتيجي في أهم حلقات التواصل الإنساني، إبّان نقل العرب والمسلمين حضارة الأمم السابقة إلى العالم بأجمعه عبر مجهوده العملاق في ترجمة علوم الإنسانية من شتى اللغات إلى العربية لتكون لغةَ الحضارة الجديدة ليس في نقلها فحسب، بل في إنتاجها في شتى حقول المعرفة الإنسانية بامتياز وإبداع. إذن نحن أمام سؤال عملاق عارٍ، نلمح ملامحه الشوهاء بكل وضوح، إن لم نغض الطرف عنها عامدين قاصدين، نحن في مواجهة سؤال: لماذا تختنق العربية في هذا الوقت من دون غيرها؟ ولماذا تتراجع إلى الصفوف الخلفية في مدارج الحضارة الإنسانية، في حين تعلوها لغات أخرى لتحمل صفات العالمية والتواصلية والحوارية والمعلوماتية؟ في حين تتراجع اعتبارية اللغة العربية لتصبح لغة أدبية كلاسيكية موروثة، لا تصلح إلا لشعر الحب، ولقصص أيام العرب البائدة، بعيدا عن الجديد والمبتكر والحضارة، وفي حين تصبح غيرها من اللغات هي لغات الحضارة، ووثائق الدخول الدائمة والأكيدة إلى عوالم التواصل والمعرفة والإنتاج في كل المعمورة؟ وإخال أن جميعكم يعرفون أن الإجابة تتموضع خارج اللغة ذاتها، ولكنها تتجلى فيها، وتكمن في خارج خصائص اللغة، ولكنها تتكشف فيها، وتتمحور في معطيات بعيدة عن ذاتية معطيات اللغة، ولكنها تنعكس عليها. الإجابة بكل وضوح وصراحة وصدق عن هذه الأحجية الملغزة تتلخص في أن اللغة العربية أهل لغة قد قعدت لما قعدنا، وقد انثت لما انثينا، وقد تأخرت لما تأخرنا، وقد انحازت إلى الصمت؛ لأن اللغة التي تُنتج الحضارة بها يحق لها أن تتكلم، أما اللغة المتطفل أهلها على حضارة غيرهم، فعليها أن تلزم الصمت ما شاء أهلها الكسل والتراجع». كما احتوت المجلة على مقالة بعنوان «القرآن الكريم والوحدة البنائية فيه» بقلم الباحث منظر علي طيب من جامعة جواهر لآل نهرو، ومقالة بعنوان «مواقف في أبعاد الحرية» بقلم الباحث محمد نور اللكنوي. أما في زاوية البحوث والتقارير فقد احتوى العدد على تغطية بعنوان «السنة الدولية للضوء احتفلت اليونسكو بابن الهيثم البصري» بقلم الباحث محمد علي الوافي. أما زاوية رضويات فقد احتوت مقالة بعنوان «دور الإمام أحمد رضا القادري في قمع البدعات والمنكرات» بقلم د. أنوار أحمد خان البغدادي، في حين احتوى العدد في زاوية القصة القصيرة على قصة بعنوان «عذراء بورما» بقلم د. أنوار أحمد البغدادي. وقد انعقدت زاوية المقابلات في المجلة في هذا العدد على مقابلة من الأستاذ الدكتور محمد ثناء الله الندوي، وقد أجرى اللقاء الأديبة د. سناء الشعلان. إلى جانب أن باب قراءة في التراث قد احتوى دراسة «وصفية لكتاب التفسيرات الأحمدية» بقلم الباحث محمد عبدالعليم، في حين رصدت زاوية معرض الكتاب لتعريف كتاب «المعتقد المنتقد» بقلم الشيخ العلامة محمد أحمد المصباحي.
أما زاوية خواطر فقد احتوت على مقالة بعنوان «من هو المعلم» بقلم د. سيف العصري. وانتهت المجلة بزاوية نفحات روحانية التي احتوت على مقالة بعنوان «على الإنسان أن يتذكر» من كلمات الشيخ الحبيب علي الجفري.





كلمات دالة

aak_news