العدد : ١٥٤٥١ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥١ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الثقافي

يضم مجموعة قصص قصيرة جدا لأكثر من مائة كاتب وكاتبة
«وجود للثقافة والإبداع» تثري المكتبة البحرينية بكتاب «خطاطيف»

كتب: حسن بوحسن.

السبت ١٧ ٢٠١٦ - 03:00



تواصل «وجود للثقافة والإبداع» رؤاها النيرة وعطاءها المتدفق وابتكاراتها المتنوعة وتوهجها المشتعل في المشهد الأدبي البحريني، الذي ألفته واعتادت استقباله والذوبان فيه شريحة واسعة من الأدباء والكتاب والقراء، ومن متذوقي صنوف المعرفة والفنون الأدبية من مختلف الفئات العمرية، وممن ينتمون إلى هذه المؤسسة الثقافية أو يتابعون إنجازاتها المتميزة على أكثر من صعيد، وضمن مبادراتها وإسهاماتها الثقافية النوعية تكشف «وجود للثقافة والإبداع» في الساعة الثامنة من مساء يوم الإثنين القادم الموافق 26 سبتمبر الجاري في مقر نادي العروبة بالجفير عن آخر ابتكاراتها المتمثل في تقديمها مجموعتها القصصية القصيرة جدا «خطاطيف»، وذلك في حفل تدشين خاص دعت إليه جميع الأسماء المشاركة في إصدار الكتاب، الذي يعد إضافة جديدة من شأنها أن تثري المكتبة البحرينية بجديد هذا الجنس الأدبي (ق ق ج) الذي يشهد ممارسة كبيرة وانتشارا واسعا في الساحة الأدبية البحرينية.
وذكر القاص والروائي عبدالعزيز الموسوي المشرف على إصدار الكتاب أن فكرة تقديم هذه التجربة جاءت في إطار الجهود التي تبذلها «وجود للثقافة والإبداع»، وما تقدمه للقصة القصيرة جدا على وجه الخصوص، من مبادرات سواء على مستوى النشر الإلكتروني وإقامة الأمسيات الأدبية والمسابقات، أو على مستوى احتضان واستقطاب جميع المهتمين بكتابة الـ (ق ق ج) من الجنسين، إضافة إلى ما تراكم لدى مؤسستنا الثقافية من كم هائل من النصوص الجيدة التي مرّت على لجان تحكيم ومختصين، وآخرها أعضاء مختبر السرديات العماني، ومن ضمنها أيضا النصوص الفائزة في المسابقات والمناسبة لأن تأخذ طريقها إلى النشر، وأشار الموسوي خلال حديثه الخاص مع «أخبار الخليج الثقافي» إلى أن هذا الإصدار الأدبي يأتي بالتعاون مع «دار فراديس للنشر والتوزيع» التي بدورها تبنّت هذا العمل وتقدمه للقراء، وتعمل على نشره وتوزيعه والتعريف بكتاب القصة القصيرة جدا في مملكة البحرين على نطاق واسع. وتابع قائلا: الكتاب خاص بالتجارب البحرينية ويحتوي على نصوص لأكثر من مائة كاتب وكاتبة، ونحن حقيقة على موعد جميل وقريب جدا مع حفل تدشين هذا الكتاب الذي سيكون مبسطا في فقراته، ومن ضمنها قراءة نقدية في الكتاب يقدمها الناقد البحريني جعفر حسن، ولا يخفى على الجميع أن هدفنا من إصدار هذا الكتاب هو تعريف المهتمين بهذا الجنس الأدبي من داخل البحرين وخارجها بالنتاج الأدبي البحريني في مجال كتابة القصة القصيرة جدا، وكل ما يقدم من تجارب متنوعة ونوعيه تستحق القراءة بتمعن، والوقوف على هذا الفن الإبداعي الذي يتدفق بغزارة في المشهد الأدبي البحريني، ولا أخفي سعادتي وأنا أرى إحدى التجارب والإصدارات في القصة القصيرة جدا لكاتب بحريني، وهي ترى النور، وتأخذ طريقها إلى النشر بالتعاون مع إحدى دور النشر في الكويت. وفي سؤال حول سر تسمية الكتاب بـِ«خطاطيف» رد الموسوي قائلا: اخترت مفردة خطاف لتكون اسما جامعا وشاملا لكل ما تم اختطافه من نصوص؛ فتصبح «خطاطيف»، والخطاف في اللغة هي تلك الوسيلة التي يعلق فيها الشيء المراد اصطياده، ويخطف من خلال وقوعه في سنارة ما عندما يقدم له من مادة مغرية، ومن ثم يتم مسكه بإحكام وانتزاعه إلى مكانه الجديد، ومن هنا تبدأ الحكاية مع النصوص الجميلة التي تم اختيارها ومع حالة المتعة مع النص القصصي، إن أصابت القارئ بالدهشة المطلوبة وقدمت له التجربة الواقعية المقنعة والمتكاملة في عناصرها الفنية بدءا من الفكرة ومرورا بالحالة السردية المختزلة وانتهاء بالقفلة، ولا يسعني هنا إلا أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى نادي العروبة على تعاونه معنا، مقدرا للمسؤولين في هذا النادي العريق تجاوبهم وتقديرهم لهذه الخطوة وتوفيرهم صالة النادي التي تستوعب العدد الكبير المتوقع من الحضور.





كلمات دالة

aak_news