العدد : ١٥٠٥٩ - الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٥٩ - الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٤٠هـ

الاسلامي

فيوضات
القرآن يحل مشكلات العصر

بقلم: أحمد أحمد عبده

الجمعة ١٦ ٢٠١٦ - 03:00



القرآن الكريم معجزة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو كلام رب العالمين، فإذا خاطبنا ربنا في آياته نقول: نعم يا ربنا لأن الله خلقنا وهو -جل في علاه- على علم بما سيكون عندنا من مشكلات والقرآن الكريم أنزله ربنا بحلول ربانية في مواقف الدنيا والدين. وكنت أُراجع بعض آيات القرآن فاستوقفتني بعض آيات سورة البقرة في قول الله -جل في علاه-: «فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون» «يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين» البقرة 152 و153 وهرعت أغوص في بحور التفسير لعلي أقف علي الحقائق النورانية لمراد رب العالمين، فقرأت في تفسير القرآن العظيم لابن كثير في تفسير هاتين الآيتين قال الحسن البصري في قوله: «فاذكروني أذكركم» اذكروني فيما افترضت عليكم أذكركم فيما أوجبت لكم علي نفسي، وعن سعيد بن جبير اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي وفي رواية برحمتي وعن ابن عباس -رضي الله عنه- في تفسير هذه الآية: ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري في التوحيد 7405 ومسلم في الذكر 2675 في الحديث القدسي «يقول الله تعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه» وبعدما بين الله –تعالى- الأمر بالشكر بين الصبر والإرشاد إلى الاستعانة بالصبر والصلاة فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها أو في نقمة فيصبر عليها كما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم في الزهد 2999 «عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» وبين الله -جل في علاه- أن أجود ما يُستعان به على تحمل المصائب الصبر والصلاة. إذ القرآن الكريم فيه راحة للنفس وحل لمشكلاتنا في الدنيا والآخرة، فاحرص على تدبر آيات القرآن حتى تتفتح لك خزائن النور والرحمة وتعيش هانئ البال والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.






كلمات دالة

aak_news