العدد : ١٥٤٨٢ - الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٢ - الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

مشروع «سعادة»... والمشاريع الكبرى بالمحرق

بقلم: السيد حيدر رضي

الجمعة ١٦ ٢٠١٦ - 03:00



لدى استقبال سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وفدا من أهالي المحرق، لتقديم واجب الشكر والثناء، لما تحظى به المحرق من خدمات كبرى، فقد أطلق سموه تسمية (سعادة)، على المشروع التطويري الكبير، الذي يطول (الواجهة البحرية) بالمحرق، والذي يربط سوق المحرق القديم بواجهة بحرية، تشمل خدمات متنوعة، من (سوق شعبي) و(فندق) ومواقف للسيارات متعددة الطوابق، والمشروع يقام على موقع مبنى (بريد المحرق المركزي)، ويرتبط بجسر مشاة، بساحل بحري، وميناء للقوارب، ومقر للمقاهي والمطاعم.
ليس هذا فقط، فقد خطط للمحرق عدة مشاريع كبرى منها (حديقة المحرق) و(تطوير سوق القيصرية) و(ساحل قلالي) و(سوق المحرق المركزي)، إلى جانب كثير من مشاريع تحسين الطرق والبنية التحتية.
وهو ما يعكس اهتمام سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بالمناطق المختلفة، القرى والمدن على حد سواء من دون التفاضل بينهما أو التمييز بينهما.
ولعل المشروع الإستراتيجي الكبير الآن هو تطوير مطار البحرين الدولي، ليستوعب قرابة 14 مليون مسافر سنويا، وذلك لمواكبة النمو المستقبلي لحركة السفر والمسافرين، إذ وصل عدد المسافرين في العام الماضي إلى قرابة 8.5 ملايين مسافر، وكلفة هذا المشروع نحو 1.1 مليار دولار، حيث سيشمل مبنى جديدا للمسافرين، وتوفير قرابة 7 آلاف موقف للسيارات، وزيادة عدد مقار تسجيل المسافرين لتصل إلى 104 مقرات، هذا بالإضافة إلى توفير عدد 24 بوابة لصعود الطائرات وزيادة المساحة التجارية إلى نحو 13 ألف متر.
وكذا، فإنه ستبنى خزانات وقود طائرات جديدة ضمن خطة التطوير الجديد للمطار، في حين ستلغى الخزانات الحالية القديمة الموجودة في عراد.
بجانب ذلك، فإنه تطل علينا (ديار المحرق)، وهي إحدى المدن السكنية، حيث البيوت والفلل المتوافرة بجانب شبكات المداخل والطرق.
وقد أبرمت وزارة الإسكان، مع الشركة الممولة والصاحبة للمشروع، اتفاقية لشراء نحو (3100) وحدة سكنية، من هذا المشروع، لتخصيصه لمشاريع الوزارة، فيما يخص مشروع السكن الاجتماعي.
وبجانب المحرق، فإن المناطق الأخرى تحظى- وخاصة القرى- باهتمام بالغ من لدن القيادة السياسية، وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر.
وليس هذا الاهتمام بجديد، إنما كان ممتدا لعهود ما قبل الاستقلال، حيث أنشئت دائرة مختصة تدعى (دائرة الشؤون القروية) كان من أهدافها تحسين أوضاع القرى، ومدها بالخدمات المختلفة، وإنشاء شبكات المياه والكهرباء بها، وحفر الآبار الارتوازية، ومساعدة المزارعين في أعمال الزراعة والقيام بأعمال النظافة بها، ورش المستنقعات بالمبيدات.
هذا وقد تأسست الدائرة، بموجب الإعلان الصادر في 11 جمادى الأولى عام (1377هـ)، والمصادف 3 ديسمبر من عام (1957م)، حيث أصدر المغفور له الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حاكم البحرين الأسبق أمرا ساميًا، قضى بموجبه تعيين صاحب السعادة الشيخ عطية بن عبدالرحمن آل خليفة مديرًا رسميًا لهذه الدائرة.
وحتى يضمن الرقي، والتنسيق، كان أمر صاحب العظمة حاكم البلاد، لتعيين مختارين، وهم بمثابة حلقة الوصل، بين قراهم ودائرة الشؤون القروية لرفع احتياجات القرى المختلفة، ولرفع الشكاوى والتظلمات، وما تعانيه القرى من أوجه قصور في الخدمات ونحو ذلك.
ومنذ تأسيس (دائرة الشؤون القروية)، فقد أخذت على عاتقها النهوض بالقرى البحرينية، وتزويدها بالخدمات المختلفة، من كهرباء وماء وإنارة الطرق وغيرها من الخدمات.
وتشهد (القرى البحرينية) اليوم نهضة وعمرانًا بفضل سياسة الحكومة الموقرة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، الذي أولى للقرى اهتماما شديدًا، فمظاهر (التحسين والتجديد الحضري)، بادية عليها، فضلا عن عمليات تجديد وتحسين الطرق بها، ورصف أزقتها وممراتها بالبلاط، وإنشاء الحدائق العامة بها وتزويدها بشبكات إنارة للطرق والممرات متطورة، فضلاً عما تم إنشاؤه من مراكز صحية ومستوصفات تخدم (القرى الشمالية)، وخاصة (مركز الشيخ جابر الصحي) الذي يخدم القرى الشمالية، وأزال الضغط عن (مركز جدحفص الصحي)، وكذا ما حظيت به القرى من مدارس متطورة، ومستشفى للولادة بجدحفص يخدم شارع البديع بأكمله ومناطق أخرى.
وكذا فإن القرى حظيت بمشاريع سكنية (امتدادات القرى) والتي لبت الكثير من الطلبات الإسكانية لأهالي هذه القرى والمناطق المجاورة.
إن مشاريع خدمة القرى، لم ولن تتوقف أبدًا، بفضل اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، واهتمام حكومته الموقرة، وما يتطلع إليه سمو الأمير رئيس الوزراء، بأن يعيش المواطن بين أهله وأسرته وقريته معززًا مكرمًا، وقد حصل على جميع الخدمات، ونالت قراه جميع التطويرات والتحسينات والمرافق والخدمات، وهذا ليس بعصي على سيدي سمو رئيس الوزراء الموقر (حفظه الله)، وليس بمستحيل على حكومته الموقرة، هذا والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
S-HAIDER64@hotmail.com





كلمات دالة

aak_news