العدد : ١٥٠٩٣ - السبت ٢٠ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٣ - السبت ٢٠ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

خميسيّات..



(1)
خلال الأشهر الفائتة، تحققت للبحرين إنجازات رياضية كبيرة، إن في ألعاب القوى أو في كرة اليد أو في غيرهما من الرياضات المختلفة.
تحقيق الإنجازات الرياضية اللافتة في محيط دول عدد سكانها لا يقارن بالبحرين، هو بمثابة الشهادة للبحرين بأنها ولادة، ولازالت تُنجب الأبطال.
ما دعاني حقيقة الى التهنئة السابقة الموجزة، هو تأكيد ضرورة المضي في الاستراتيجيات الرياضية الفعالة، التي تضع نصب عينيها الاستثمار الحقيقي في الرياضة، لإخراج جيل من الأبطال ينافس في الميادين والبطولات بما يضمن للبحرين هذا الحضور القوي والمستمر.
البحرين بحاجة ماسة الى ملاعب حقيقية غير الملاعب البالية الموجودة.
بحاجة الى مشاريع رياضية جماعية ترفد الأندية بالطاقات الرياضية المختلفة.
نحن لم نجتهد جيدا وهذه البطولات تتحقق، فماذا لو اجتهدنا أكثر!
(2)
قصص وحكايات تلاحق الرئيس الأمريكي أوباما، ما بين تعمد الصينيين التقليل من شأنه لدى حضوره قمة العشرين، وما بين الكلام البذيء الذي أطلقه عليه رئيس الفلبين قبل أيام.
قصص كثيرة تؤكد بداية زوال الهيبة الأمريكية، بعد أن كانت ترعب الكثير من الدول.
أمريكا تآمرت على الكثير من الدول في عهد أوباما، وتدخلت في شؤون الكثير من الدول، لذلك فقدت الكثير من محبتها واحترامها في طول العالم وعرضه، فضلا عن هيبتها وسمعتها.
 السمعة الأمريكية تلطخت بدعم الحكام المستبدين والدول الطائفية، على غير المبادئ التي آذت العالم بها، وهي بعيدة جدا عنها. 
إدارة أوباما لم تكتف بدعم الدول الطائفية فقط، وإنما سخّرت أدوات حقوقية وإعلامية لملاحقة البحرين وغيرها من الدول التي لم تستطع بحول الله النيل منها. 
(3)
يتساءل الكثير من أولياء الأمور عن قرار وزارة التربية والتعليم حرمان الطلاب من مواليد 2011، من شهر سبتمبر إلى ديسمبر التسجيل في المدارس الحكومية.
ما يعني بلغة أخرى، حرمان أعداد كبيرة من الطلاب الذين ينضوون تحت تلك الفئات العمرية من الالتحاق بالمدارس، وإبقائهم في الروضات مثلا! 
حتى قرار قبولهم في المدارس الخاصة لن يحل المشكلة، لأن القضية مرتبطة بفترة زمنية عمرية، ولا يمكن قبول فئة وحرمان آخرين من ذلك الحق.
نرجو مراجعة هذا القرار، حتى لا يتضرر منه أبناؤنا وبناتنا الطلبة.
وحتى لا يسهم ذلك القرار في إحداث فجوات عمرية بين الطلبة في المدارس لاحقا









إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

aak_news