العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

الصهيونية والصفوية الجديدة وتحالف المتذاكين على بعضهم!



{ الماسونية العالمية وابنتها الصهيونية العالمية, مارستا كل أساليب قهر الشعوب للوصول إلى السيطرة على العالم والتحكم في ثرواته, ولبلوغ غاية إعلان (الحكومة التلمودية العالمية)! ولكن وهي ترعى اليوم وتحتضن (الصفوية الجديدة) من خلال «نظام الولي الفقيه», لا تدرك أنها تربّي ذئبا سينهش جسد الغرب يوما ما, إن تحقق لهذا النظام «الفاشي والعنصري» مبتغاه, كما يخطّط وتخطّط الماسونية العالمية معه في إضعاف العرب والمسلمين والإسلام الصحيح, وتقوية (العنصرية الطائفية والقومية) لدى إيران وأتباعها «المغفلين» في المنطقة العربية والإسلامية, وتغذية التطرف الديني والإرهاب!
{ يعتقد قادة «الماسونية العالمية» أن «نظام الولي الفقيه» الذي يخدمه ويخدم مشروعه الشرق أوسطي, أفضل مما تخيّله أو توقّعه، سيكتفي إن نجح في مبتغاه بأن يواصل دور الخادم له, وهو الذي يدمر المنطقة, ويملأها بالدماء, انتظارا لصاحب الزمان أو المهدي المنتظر بحسب أدبيات ومرويات «الولي الفقيه وأتباعه» وأتباعه! فإذا كان «مهديهم المنتظر» هو صاحب الزمان, بحسب ما يبثونه في أتباعهم وعموم الشيعة من معتقد, وهو الممهد في الوقت نفسه لسيطرة (القومية الفارسية العنصرية) على العالم بعد ذلك كما يحلمون!, فإنهم؛ أي قادة هذا الفكر, يمارسون (التقية) اليوم, ومع من؟! مع قادة الماسونية العالمية, وبقدر ما يتذاكى «الماسونيون» في استخدام الطرف الإيراني (كرأس حربه لضرب العرب وأهل التوحيد), فإن قادة «المشروع الإيراني العقدي الطائفي والعنصري» يتذاكون على الماسونيين باعتبارهم «الثور» الذي سخره الله لهم, ليتحقق «حلم الإمبراطورية الفارسية»، ليس في المنطقة العربية وإنما في العالم كله! لذلك هم يتوسعون بفكر التشيع و«الفصل الطائفي» في كل قارات العالم, ولم يتركوا قارة إلا غرسوا فيها نبتتهم السامة, أسوة بالماسونية العالمية وشبكاتها الأخطبوطية! فلماذا يفعل النظام الإيراني ذلك؟!
سؤال نتركه لقادة الماسونية والصهيونية!
{ قبل عدة أعوام, راودتني فكرة, لم أعبر عنها, ولكن اليوم ومع انكشاف (التحالف بين الماسونية «المعلم الكبير» وبين الصفوية الجديدة «التلميذ» و«الخادم» في نظر المعلم) نرى أن الأحداث تتسابق مع بعضها على مستوى العالم, وأنه للمرة الأولى تجد الصهيونية العالمية (منافسا خبيثا) يتحالف ويتضاد معها في الوقت نفسه, بفعل (الجنون الطائفي والقومي العنصري), وبالتالي فسرعان ما سيتسابق (الجنون الصفوي) مع (الجنون الصهيوني) وإن بدت الأمور اليوم أنهما في شهر عسل تاريخي!
ولعل الله قد سخر الطرفين لكي يتخادما أولا, ثم لكي يتقاتلا بعدها بالرغم من أن مشروع كليهما هو قتل العرب!, فجنون العظمة قد أدار الرؤوس لدى الطرفين! قد تبدو الفكرة مستحيلة, ولكن كم من مستحيل قد تحقق, ولعل آخر الزمان قد اقتربت مراحله الأخيرة على يد المصابين بجنون العظمة, وهو داء كما تعلمون خطير, قد يدمر العالم كله، قبل أن يدمره الصراع الغربي الصيني أو الغربي الصيني الروسي بعد مخطط تمزيق العرب كما يخططون!
فهل يدرك العرب أي مجانين (أعداء له) يطبخون له الطبخة القادمة؟!
ولكن نذكر: «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين».





إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

aak_news