العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

عن خليفة بن سلمان.. تحدث أردوغان



الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في لفتة سياسية مهمة وذات أبعاد عميقة، يُؤكد المُؤكَّد، ويُثبت المُثبت، حينما يتحدث عن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله، بوصفه شخصية سياسية ذات حنكة على المستويين الإقليمي والدولي، وحينما هو يتحدث عن المكانة الرفيعة التي يحظى بها صاحب السمو الملكي الكريم في الأوساط الدولية.
حديث الرئيس التركي «أردوغان» عن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله يكتسب أهمية خاصة جدا لعدة أسباب، في مقدمتها أن الرئيس التركي قد خرج بتركيا مؤخراً من أزمة عميقة تمثلت في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت هناك، وبالتالي فإن حديث الرئيس التركي اليوم هو حديث رجل مدرك خطورة المؤامرات التي تُحاك لدول المنطقة. إنه حديث رجل كان من الممكن أن يرى بلاده اليوم في منزلق خطير لولا أنه أحسن وأحكم التصرف. لذلك، يشير اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى خليفة بن سلمان آل خليفة، باعتباره رجلاً قدم للمنطقة العربية والإقليمية والعالمية دروساً في مواجهة المؤامرات.
في عام 2011، كانت البحرين بأكملها مستهدفة بانقلاب طائفي بغيض، وكان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان هو أول المستهدفين باعتباره السد المنيع والحصن المتين لحكومة البحرين، ولأن غزو البلدان واحتلالها يتم عبر اقتحام وتدمير حصونها، فإن خليفة بن سلمان كان الهدف المرسوم بدقة. ولكنه بحكمته وصموده ووعي شعب البحرين الذي أحبه دائماً وتمسك واحتمى خلف مواقفه، أفشل مساعي إسقاط البحرين في يد الانقلاب الآثم.
واليوم حينما نقرأ في الإعلام الغربي بشكل مستمر غير منقطع، عن أن رئيس وزراء البحرين قد بقي على رأس الحكومة أربعين سنة، نقول لهم، نعم لقد بقي أربعين سنة وبنى خلالها البحرين الحديثة، تحت قيادة الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله وطيب ثراه، ثم تحت قيادة ملكنا المفدى حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وشهد أداؤه المحنك تصاعداً وتميزاً. وبإذن الله تعالى سوف يبقى خليفة بن سلمان آل خليفة رئيساً لوزراء البحرين، رغماً عن طموحات الغرب ومطامعه، بدعاء شعب البحرين بأن يمد الله في عمره، ويسبغ عليه الصحة والعافية، ويبقيه ذخراً وسنداً لهذا الوطن العزيز.







إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

aak_news