العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

بريد القراء

متنــــــزه الحنينـيـــــة مــــن دون دورات ميــــــــاه!

السبت ٢٧ ٢٠١٦ - 03:00



في ممشى الحنينية في الرفاع الشرقي، حيث أرتاده أحايين كثيرة وفيه أمارس رياضة المشي الجميلة والمحببة إلى نفسي، لاحظت أمرا غير مألوف ولا مقبول بأي شكل من الأشكال؛ فأبواب دورات المياه (وهو المرفق الحيوي الضروري والأهم الذي لا غنى لأي انسان عنه) مغلقة تماما منذ فترات طويلة جدا، كما لاحظت عدم وجود عمال النظافة، فلم أر عاملا واحدا حتى عن طريق الخطأ, متنزه الحنينية بدا مهملا ومتسخا بشكل ملفت للنظر وكبير، وفي حال يرثى له. سألت احداهن هناك بشكل اندفاعي لا يخلو من اللهفة المشحونة بتفاعل غريب وقد بلعت غصة في القلب، فأجابت أو كأنه قد نزل عليها هذا السؤال من السماء: الوضع لم يعد يحتمل، حقيقة تعبنا ونحن نبحث عمّن نبث إليه متاعبنا وشكوانا تلك المتعلقة بإغلاق دورات المياه لكن من دون جدوى! وأردفت: الحديقة كما ترين من دون حارس أمن ولا عمال نظافة، فلمن الملجأ والشكوى والسلوى؟ نشكو ونلجأ إلى من! أين المعنيين بالأمر ومن يهمه الأمر؟ بل أين النائب البلدي مما وصل إليه متنزه وادي الحنينية؟ لما لدورات المياه من أهمية قصوى وضرورة من الضروريات في حياة أيّ منا؛ فهناك الأطفال والنساء والحوامل ومرضى السكري، كل هؤلاء بحاجه ماسة إلى ارتياد دورات المياه بشكل متتابع ومتواصل، كما أن متنزه الحنينية بدا مهملا ومن السيئ إلى الأسوأ، وقد تحول وتبدل من حال إلى حال مع عدم وجود حارس أمن لا بشكل دائم ولا منقطع بل بشكل نهائي!
هنا أضع نقطة النهاية لكلام صاحبة الشكوى والكلام أعلاه، كما نضيف ان الجودة مسألة مهمة في حال وجود دورات المياه والمرافق الصحية العامة، فأنابيب المياه نجد أنها مقطوعه في دورات مياه جميع المتنزهات العامة، والأمر ليس مختصا بحديقة الحنينية فقط أو أنها لا تؤدي عملها بالشكل المطلوب ومفتقرة إلى الصيانة والتصليح والنظافة والمتابعة من قبل عمال النظافة، إذ إنها بكامل القذارة ولا تصلح للاستخدام الآدمي. أرجو أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار؛ فنظافة المرافق الصحية العامة أمر ملح ومتحضر ومطلوب، ذلك كي لا يصاب المستهلك أو المستخدم بالأمراض والطفيليات والأوبئة والفيروسات والفطريات وما شابه ذلك من مسببات الأمراض الفتاكة، فقد يصل الأمر إلى ذلك إذا ما ترك الأمر على ما هو عليه من حال دورات المتنزهات العامة من دون الاهتمام بتطهيرها ونظافتها وتهويتها بشكل متتابع ودوري والتخلص من مياه الصرف الصحي والفضلات والقمامة بطريقة صحية تمنع انتشار الأمراض والعدوى والأوبئة، كما يجب مراعاة صلاحية صنابير المياه والمغاسل وأنابيب الصرف الصحي والصيانة بشكل متتابع ودوري، وإنه من غير اللائق ترك الأمر على ما هو عليه ونحن بلغنا عن ذلك لاعتبارات إنسانية مهمة.
نور النعيمي






كلمات دالة

aak_news