العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

241 قتيلا حصيلة جديدة لزلزال إيطاليا ومواصلة البحث عن ناجين

الجمعة ٢٦ ٢٠١٦ - 03:00



أماتريتشي - (أ ف ب): كثرت التساؤلات أمس عن أسباب بلوغ حصيلة ضحايا زلزال إيطاليا 241 قتيلا الذي دمر جزئيا أو كليا عددا من القرى رغم استخدام معايير لمقاومة الهزات خلال عمليات ترميم سابقة. وخفض الدفاع المدني حصيلة الضحايا إلى 241 قتيلا عوضا عن 247 كما أعلن سابقا، محذرا من أنها مرشحة للارتفاع.
وصرحت المسؤولة عن الحالات الطارئة في الدفاع المدني الإيطالي إيماكولاتا بوستيليوني الخميس للصحفيين بأن عدد الجرحى في المستشفيات بلغ 270. وأمضى مئات الناجين ليلتهم في العراء البعض في خيام والبعض الآخر في سياراتهم. وروى ماريو الأب لولدين لوكالة فرانس برس «مازلنا تحت وقع الصدمة. أمضينا ليلتنا في السيارة رغم أنه كان من الصعب النوم مع تعاقب الهزات الارتدادية».
وسجلت الليلة قبل الماضية وصباح أمس عشرات الهزات الارتدادية منها واحدة قوية قرابة الساعة 14:30 (12:30 بتوقيت جرينتش) ما أشاع حالة ذعر بين الناجين وقلق المسعفين الذين اضطروا إلى وقف عملياتهم في أماتريتشي عند انهيار جدار قربهم. ولم يذكر الدفاع المدني أي رقم عن عدد المفقودين. لكن أرقاما تتراوح بين خمسين على الأقل ومئات عدة تم التداول بها الأربعاء وكان من الصعب تحديد عدد دقيق الخميس بحسب الدفاع المدني.
وفي فندق روما في اماتريتشي الذي كان نزلاء يشغلون معظم غرفه الاربعين ودمر تماما كانت السلطات تفتقر إلى معلومات. وأكد صاحب هذا الفندق للمسعفين ان عددا من نزلائه تمكنوا من الاحتماء في بداية الزلزال. ويزداد عدد سكان هذه القرى السياحية الصغيرة خلال فصل الصيف ما يعقد تحديد عدد الأشخاص الذين كانوا موجودين فيها لدى وقوع الزلزال.
ولتسهيل عملية البحث عن مفقودين وجه الياندرو بيتروتشي رئيس بلدية اركواتا ديل ترونتو نداء إلى الناجين الذين غادروا قريته الأكثر تضررا. ويحاول آلاف من المتطوعين والمحترفين العثور على اي اشارة لوجود احياء. ولم تذكر بوستيليوني الخميس العثور على ناجين محتملين خلال الساعات الماضية. لكن مسؤولا في فرق الاطفاء ذكر انه تم العثور على آخر ناج من زلزال لاكويلا في 2009 بعد 72 ساعة.
وكان رجال الاطفاء عثروا يوم الاربعاء وبعد عمل شاق على فتاة تبلغ من العمر حوالي عشر سنوات سالمة تحت الانقاض. كانت الطفلة جورجيا في حالة صدمة على ذراعي مسفعها الذي حملها وسط هتافات الحشد، كما كشفت لقطات بثها التلفزيون الايطالي. في المقابل عثر على شقيقتها ميتة.
وبدأ الإيطاليون أمس حالة تعبئة، فقد فتح عدد كبير من المراكز المخصصة لجمع التبرعات والملابس والمنتجات الأساسية في جميع انحاء البلاد وخصوصا في روما. وبعد أكثر من 24 ساعة على الزلزال، تطرح تساؤلات عن سبب ارتفاع حصيلة الضحايا في منطقة عدد سكانها قليل نسبيا ولا يوجد فيها سوى قرى.
وأعلنت وزارة الثقافة أن دراسة ستجرى لكشف الأضرار المحتملة التي لحقت بالتراث الفني والثقافي بسبب الزلزال. وأسفر زلزال وقع عام 2009 في منطقة لاكويلا غير البعيدة عن مكان الهزة التي وقعت الأربعاء عن سقوط 300 قتيل. لكنها كانت مدينة فيها عشرات الآلاف من السكان. وردا على سؤال في هذا الشأن، تحدث رئيس الحكومة الإيطالية الأربعاء عن وجود عدد كبير من السياح في هذه الفترة من السنة.
وأشار إلى طابع مشترك لعدد كبير من القرى الإيطالية وهو وجود مراكز تاريخية تعود إلى قرون، «جميلة جدا لكنها مهددة». وهناك مدرسة قرية اماتريتشي التي اعيد ترميمها في 2012 لتتماشى مع معايير مقاومة الزلازل وسويت بالأرض. وفتح مدعي مدينة رييتي القريبة من موقع الزلزال تحقيقا لتقييم عمليات الاختلاس المحتملة في اماتريتشي والقرى المعنية.





كلمات دالة

aak_news