العدد : ١٥٠٥٩ - الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٥٩ - الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

قتيل وعشرات الجرحى في تفجير سيارة مفخخة في تايلند

الخميس ٢٥ ٢٠١٦ - 03:00



بانكوك - (أ ف ب): انفجرت سيارة مفخخة في منطقة تنتشر فيها النوادي الليلية في الجنوب التايلندي ما ادى إلى مقتل شخص وجرح اكثر من 30 في بلد يشهد توترا عقب سلسلة تفجيرات استهدفت بلدات سياحية.
ووقع التفجير الأخير في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء امام فندق في باتاني، احدى الولايات الثلاث الجنوبية ذات الغالبية المسلمة والتي تشهد تمردا ضد الدولة ذات الغالبية البوذية.
وقال الميجور جنرال ثانونغساك وانغسوبا قائد شرطة باتاني الاربعاء «حتى الآن الحصيلة هي قتيل واكثر من 30 جريحا» مضيفا ان «مبنى الفندق اصيب بأضرار بالغة».
وباتاني ليست مقصدا سياحيا لكن المحللين يقولون ان المتمردين يوجهون رسالة بعد هجمات منسقة بالقنابل وحرائق متعمدة ضربت بلدات سياحية في 11-12 اغسطس ما أدى إلى مقتل اربعة اشخاص وجرح 37 آخرين بينهم أوروبيون.
وابرزت تلك الهجمات مخاوف من ان يكون التمرد الانفصالي في جنوب تايلند امتد شمالا بعد سنوات من محادثات سلام متعثرة، وهي نظرية قللت من شأنها السلطة العسكرية الحاكمة في تايلند نظرا إلى اهمية قطاع السياحة في الاقتصاد.
ومنطقة السهر والملاهي التي استهدفها تفجير السيارة المفخخة واحدة من عدد قليل من هذه المناطق في الجنوب المضطرب، حيث توجد حانات ومراقص واماكن دعارة، بحسب دون باثان المحلل الامني الإقليمي. وقال «انه النوع من الامكنة التي يرفضها المجتمع».
وغالبا ما يوجه المتمردون الجنوبيون هجماتهم إلى ضباط الامن ورموز الدولة لكنهم يستهدفون احيانا أمكنة السهر الليلية.
وقال باثان ان «الحملة ضد شرور المجتمع ليست ذات أهمية قصوى على اجندة المتمردين هنا. إستراتيجيتهم حاليا هي احداث حالة من الانفلات قدر المستطاع في المنطقة».
وفي حديث للصحفيين بعد التفجير امام الفندق في باتاني، نفى براويت ونغسوان نائب الحاكم العسكري في تايلند اي صلة بين الهجمات في البلدات السياحية في وقت سابق هذا الشهر، والتمرد الانفصالي في الجنوب.
وقال ان اي مفاوضات مع المتمردين ستؤجل حتى توقف اعمال العنف.
والقنبلة البالغة زنتها 90 كلغ كانت مخبأة في عربة اسعاف مسروقة وتم تفجيرها بعد وقت قصير على تفجير عبوة اصغر في حانة مجاورة. ولم يوقع الانفجار الأول أي اصابات.
وقال الكولونيل براموت بروم-ان المتحدث باسم الجيش في منطقة الجنوب «السيارة كانت مركونة امام بهو الفندق بضع دقائق بعد انفجار القنبلة الاولى ولم تساور الناس اي شكوك لأنها كانت عربة اسعاف».
وغالبا ما يلجأ المتمردون الجنوبيون إلى تقنية «الفخ المزدوج» التي استخدمت في عدد من الهجمات الأخيرة على مواقع سياحية إلى الشمال.
وقال احد موظفي المستشفى المحلي في باتاني ان 32 شخصا اصيبوا بجروح، بينهم خمسة جروحهم بالغة. وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه ان الجميع تايلنديون.



كلمات دالة

aak_news