العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

نصيحة لأعضاء البرلمانات الغربية



أرسلت أمس رسالة إلى النائب البريطاني السابق «جورج غالاوي». مواقف «غالاوي» من البحرين شهدت في إحدى الفترات انحرافاً غير متوقع، وهو صديق حميم لزعيم حزب العمال «جيريمي كوربن» الناقم بشدة وعنف على البحرين والسعودية. لكن مع ذلك، قلت للسيد «غالاوي» إن ما يسمى «المعارضة» في البحرين ليس سوى حقل من الألغام يجمع إرهابيين ومتحرشين بالأطفال. أرفقت مع رسالتي للسيد «غالاوي» صورة له وهو يقف إلى جانب المتطرف قاسم هاشم الذي أدين بتهم تتعلق بالاغتصاب والتحرش وصدر عليه حكم بالسجن 12 عاماً ويقبع حالياًّ في أحد سجون بريطانيا. حصلت على هذه الصورة من تقرير صحيفة «ديلي ميل» ليوم أمس الأول. قلت لـ«غالاوي» في رسالتي عليك أن تحذر.
كانت نصيحة مني له، ولم أرد للسيد «غالاوي» أن يكون ممن امتطوا موجة محاربة ومهاجمة كل ما له علاقة بالبحرين، حتى أصبح البعض منهم مجرد أدوات سياسية وإعلامية تم استخدامها وتوظيفها خدمة لأهداف الجماعات الإرهابية المتطرفة القابعة في بعض دول الغرب. لا شك أن «غالاوي» يشعر بالخجل والحسرة من تلك الصورة التي التقطها جنباً إلى جنب مع «الحقوقي» مغتصب الأطفال.
النواب في الغرب، سواء البريطانيون أو غيرهم، ربما عليهم أن يكونوا في غاية الحذر حينما يتعاملون مع أي شخص يدعي أنه «معارض بحريني»، فالبحرين الدولة المسالمة الصديقة للجميع، لا يهرب منها ويطلب اللجوء السياسي في الخارج إلا من كانت عليه علامة استفهام كبيرة، فإما أنه متورط بالإرهاب، أو منتهك للقانون. لقد منحتهم البحرين كل الحريات والمساحات اللازمة للعمل السياسي وممارسة حرية الرأي والتعبير، ولكن لأنهم ليسوا أشخاصاً أسوياء أساساً، ولأنهم يتبعون دولة إقليمية ترعى الإرهاب، وجدوا أن الأجندة المطلوب منهم تنفيذها تقتضي الفرار من العدالة وطلب اللجوء السياسي في بريطانيا أو في غيرها من الدول الغربية، ليعيشوا هناك على كاهل دافع الضرائب، ويمارسوا في الوقت نفسه هواياتهم في انتهاك حقوق الأطفال أو ممارسة الإرهاب على الأراضي التي ضمنت لهم اللجوء السياسي، فهم من جانب يمارسون أفعالهم الشاذة، ومن جانب آخر يسعون إلى تخريب العلاقات وتأليب المجتمعات الغربية ضد البحرين خاصة ودول الخليج العربي عامة.







إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

aak_news