العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

«هاشم» وفضيحة اللجوء السياسي!



كنت أتابع ردود أفعال الإعلام في الغرب على قرار محكمة (Harrow Crown) البريطانية بسجن ما يسمى بـ «المعارض» قاسم هاشم 12 سنة بعد إدانته باغتصاب أطفال والتحرش بهم طوال سنوات. الخبر في نسخته الأولى كان حصرياًّ لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، حيث حصلت الصحيفة على معلومات حول صدور هذا الحكم بشأن «هاشم» من خلال الاتصال بمتحدثة عن المحكمة، حيث أكدت صدور الحكم من دون نفي أو تأكيد أن طفلة من بين الأطفال اللاتي تعرضن للاغتصاب أو التحرش هي ابنة «هاشم».
إلا أن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تناولت الموضوع نفسه أمس من زاوية مختلفة، ففي الوقت الذي أشارت فيه الصحيفة إلى صدور هذا الحكم بالسجن ضد «قاسم هاشم»، فإنها قد نقلت تساؤلات جادة جداًّ حول كيفية حصول هذا الشخص على حق اللجوء السياسي في بريطانيا باعتباره «ناشطاً في حقوق الإنسان» في الوقت الذي يقترف فيه مثل هذه الجرائم الجنسية والإنسانية ضد الأطفال. وأشارت الصحيفة أيضاً إلى أن هذه التساؤلات سوف يتم توجيهها عبر البرلمان البريطاني بلغة حادة تجاه الخارجية البريطانية أو مكتب الخارجية. ولم تغفل الصحيفة نشر صورة لـ «هاشم» وهو يقف جنباً إلى جنب مع النائب الاسكتلندي «جورج غالاوي» (الله ما يطق بعصا).. كما أتت الصحيفة على ذكر رفيق درب «هاشم» المدان بالإرهاب رؤوف الشايب، والذي يقضي هو الآخر حكماً بالسجن خمس سنوات إثر إدانته بحيازة مواد تشجع على الإرهاب (وأنا أقول هذا فضلاً عن حيازته أفلاماً جنسية (شاذة) رغم أنه لم تتم معاقبته على ذلك) مع الإشارة إلى علاقته بزعيم حزب العمال البريطاني الحالي «جيرمي كوربن».
النائب البريطاني المحافظ «بوب ستيوارت» فجر قنبلة يوم أمس حينما قال إنه لا ينبغي إطلاقاً على المملكة المتحدة أن تكون ملاذاً للإرهابيين ومنتهكي حقوق الأطفال، سواء من البحرين أو من غيرها، وممن يتخفون تحت أقنعة نشطاء حقوق الإنسان، متعهداً بإثارة هذا الأمر مع الجهات المختصة في الحكومة البريطانية.






إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

aak_news