العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

النار التي أشعلها «الملالي» حتما ستحرقهم في النهاية!



{ هي (فتنة كبرى) تلك التي أشعلها ملالي إيران ونظامهم الثيوقراطي والطائفي المستبد في المنطقة العربية والإسلامية. وحين تكون تلك النار محاطة بزيت (معصومية المرشد الأعلى) باعتباره وكيل صاحب الزمان! وموظفة (من التوظيف) للشعارات الدينية على أساس مذهبي طائفي متطرف, وبخلفية قومية عنصرية, وتطلع لاستعادة إمبراطورية فارسية قديمة, يُراد بناؤها أو إقامتها على جسد أوطان مستقرة وذات سيادة وآمنة, من خلال عملاء وأدوات (داخلية) لا لشيء إلا لحكم الولاء للمذهب في إطار الاثناعشري الصفوي, فإن الفتنة بالفعل هي الفتنة الكبرى التي يدأب على إشعالها ملالي إيران!
{ الملالي ومعصوموهم الذين سجلوا في المنطقة أعلى معدلات الإرهاب, وضعوا من أجله ومن أجل استمراره عشرات «المعارضات الشيعية الملفقة» وعشرات المليشيات الطائفية الإرهابية, وروّعوا الشعوب أينما وطأت أقدام هؤلاء, هؤلاء «الملالي» لا بدَّ أن يأتي اليوم الذي فيه تحرقهم النار التي أشعلوها! تلك هي سُنة الحياة, وخاصة فيمن بث الفرقة بين الناس, وتحديدا المسلمين باسم الإسلام, ومن بث الكراهية والأحقاد التاريخية, وثقافة الثأر من التاريخ الذي يمتد إلى (1400 سنة)! لا بدَّ أن ترتد عليهم خطاياهم وآثامهم في حق الشعوب التي أبادوا منها من أبادوا على الهوية! وقتلوا من قتلوا, ودمروا الأوطان التي وطؤوها وأفسدوا فيها، وذلك وعد الله.
{ إن الظلم الفادح الذي تم ارتكابه في حق الدول والشعوب منذ مجيء «الخميني» هو ظلم لن يردعه إلا الوقفة الجادة من الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم, وخاصة أن «نظام الملالي» في إيران لن يغير سياسته، بل هو يزداد إرهابا كل يوم في ظل توقيع الاتفاق النووي وبنوده السرية! ومن حق الدول المتضررة من سياسات هذا النظام الإرهابي أن تدافع عن نفسها وعن شعوبها بكل الوسائل المتاحة, ومنها دعم الأقليات ودعم المعارضة الإيرانية, الساعية لإسقاط نظام الولي الفقيه ومعصوميته المدّعاة!
ومن حق الدول العربية والإسلامية «المتضررة» والتي في طريقها إلى التضرر, إن استمر حكم الملالي، أن تتدخل في الشؤون الإيرانية, والنهج الإرهابي والسياسي الإيراني من خلال نظامه، الذي لم يترك شأنا في هذه الدول إلا وتتدخل فيه!
وأن تكون المجابهة وبكل أشكالها (السياسية والإعلامية والدينية ودعم الأقليات والمعارضة الإيرانية) مجابهة «علنية» كما تفعل إيران نفسها بتدخلاتها الفظة! ما لم يسقط هذا النظام الإرهابي, نقولها للمرة المائة لن تسلم المنطقة, ولن تأمن الشعوب العربية على نفسها. والحرية لإيران ولشعبها.





إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

aak_news