العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

بريد القراء

لجنة عليا للاحتفال بالعيد الوطني وعيد جلوس جلالة الملك

الاثنين ١١ يوليو ٢٠١٦ - 03:00



خمسة أشهر وبضعة أيام تفصلنا عن الاحتفال بالعيد الوطني الـ 45 لمملكة البحرين وعيد جلوس صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة – حفظه الله، ويوم الشهيد، هذه المناسبات العزيزة على قلب كل مواطن ومقيم على أرض البحرين الطيبة. وقد دأبت الجهات الحكومية المختلفة، مشكورة كل عام على الاحتفال بهذه المناسبات كلٌّ بطريقته وبرنامجه المختلف والمنفصل.
أتمنى أن نرى هذا العام لجنة عليا للاحتفال بهذه المناسبات الحبيبة إلى قلوبنا. لجنة عليا برئاسة شخصيات عليا وتضم في عضويتها ممثلين رفيعي المستوى عن وزارات الإعلام والشباب والخارجية والداخلية والتربية وهيئة الثقافة وإدارة السياحة والمجالس البلدية وجميع الجهات الحكومية الأخرى ذات الصلة.
لجنة عليا تضع شعارًا رسميا موحدًا للاحتفال بالعيد الوطني الـ 45 للمملكة، شعارا ذا كلمات مختصرة ذات مضامين كبيرة ومتعددة ويعكس رسالة البحرين التي تود إرسالها واستحضارها طوال العام المقبل، للعالم ولمواطني ومقيمي البحرين.
لجنة عليا تضع الجدول الزمني للفعاليات المختلفة المحلية والخارجية، وذلك توحيدًا للرؤى وتضافرًا للجهود، من أجل إنجاح كافة الفعاليات ولتجديد روح الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، وإعلاءً للقيم والموروثات البحرينية الأصيلة، وإظهارًا لمشاعر الفرح والسرور للمواطنين والمقيمين بهذه المناسبات العظيمة.
إن الاحتفال بالعيد الوطني المجيد هذا العام يجب أن يستحضر معه تاريخ البحرين الزاخر بالعطاء وكل الجهود والتضحيات التي تم بذلها حتى تحقق الاستقلال، وأن يعكس كل الإنجازات التي قفزت بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة والمتطورة في جميع النواحي والمجالات. كما أن الاحتفال بعيد جلوس جلالة الملك يجب أن يكون رسالة البحرين للعالم أجمع بما تحقق من إصلاح في العهد الزاهر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة – حفظه الله، وبالتطورات والنهضة الشاملة التي شهدتها البحرين خلال سنوات حكمه الميمون، والخطوات التي اتخذتها الحكومة الموقرة للارتقاء بمستوى المعيشة للمواطن والمقيم، والتي جعلت من المملكة مقصدًا وخيارًا مفضلاً للعيش من بين جميع دول العالم، وفي طليعة الدول من حيث مقياس مؤشرات التنمية البشرية العالمية. كذلك فإن الاحتفال بعيد الشهيد هذا العام، يجب أن يجسد تقدير البحرين قيادة وشعبًا للرجال الذين بذلوا أنفسهم من أجل البحرين، وسقوا بدمائهم الذكية أمن البحرين وأمانها وشاركوا إخوانهم في قوات التحالف العربي نصرةً لأشقائهم ودفاعًا عن الشرعية واستقرارا لبلدانهم.
الاحتفالات هذا العام نريدها كرنفالات متواصلة من الفرح والبهجة والبرامج الشيقة الجميلة تبرز تلاحم الشعب والقيادة، وتعزز الولاء والانتماء، وعلى مستوى عال من الإخراج يليق باسم البحرين ومكانتها العالمية وبعظمة المناسبة وتغطي كل مناطق البحرين. احتفالات يشارك فيها المواطن والمقيم، المسؤول والموظف، الكبير والصغير. رسالة حب وأمل من البحرين وللبحرين، تتجاوز حدود البحرين لتصل إلى بقاع الأرض قاطبة، تحكي حكمة قيادة وعظمة شعب لا تلين عزيمته ولا تخبو همته، وهذا لن يتسنى إلا بلجنة عليا تجمع مقترحات الفعاليات والنشاطات المختلفة من جميع الجهات، وتخطط وتنسق وتسهّل وتبدع من الآن في إدارة هذه الفعاليات والنشاطات وتوظف لها الطاقات والامكانيات لترسم لوحة جميلة اسمها (البحرين تفرح). فهل نرى هذه اللجنة هذا العام؟ وهل تشحذ الهمم والطاقات كي نستعد لأفراحنا القادمة بعد شهور قليلة؟ هل ننطلق من محلية احتفالاتنا السنوية الروتينية إلى رؤية جديدة بحرينية الهوى والسمات، عالمية الرسالة وذكية الأبعاد؟ أتمنى ذلك، ومازال في الوقت متسع بهمة الرجال وطاقات الشباب.
أشرف عبدالله جبارة





كلمات دالة

aak_news