العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

بريد القراء

مـشـاكـل سـفـر الـمـعـلـمـيـن فــي وزارة الـتـربـيـــة!!

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١٦ - 03:00



بعد أن يكمل المعلمون رسالتهم طوال عام شاق.. وبعد أن يقفوا على مشارف السفر والعودة إلى أوطانهم.. يفاجأ المعلمون، وخاصة المعلمات، بتعنت وزارة التربية في تيسير أمور سفرهم، وقد وردت ملاحظات كثيرة من معلمين ومعلمات، يمكن إدراجها فيما يأتي:
1- عدم سماح وزارة التربية للمعلمات بتغيير حجوزات المعلمات أو تقبل التماساتهن بمراعاة ظروف سفر أبنائهن الذين يتم الحجز لهم مسبقا على نفقة المعلمات الخاصة لعدم تكفل الوزارة إلا بتذكرة سفر المعلمة فقط.. مما أضر بالمعلمات بسبب عدم توافق مواعيد سفرهن مع مواعيد سفر أبنائهن الذين تم الحجز لهم مسبقا.. ما جعلهن يستغنين عن تذاكرهن في العودة حتى يتسنى لهن السفر مع أبنائهن.. وتكبدن خسائر مادية كن في غنى عنها ولم يكن الأمر ليكلف الوزارة شيئا.. ولا ندري ما وجه الاستفادة من ذلك.. هل هذه هي المكافأة التي انتظرتها «مربيات الأجيال»؟! وهل هذا التعامل والتعنت هو ما يستحقه المعلم بعد تعبه طوال العام؟!
2- الأمر الآخر هو أن المعلمين لا يعرفون مواعيد سفرهم إلا في أوقات متأخرة، ربما قبل يوم أو يومين من موعد السفر.
3- حصول أخطاء في كل سنة في الحجز، وأحيانا يتفرق أفراد العائلة في رحلتين أو أكثر وعلى خطوط طيران مختلفة، بل هناك من تم الحجز له مرتين على شركتي طيران مختلفتين!! وهناك حالات أخرى لم يتم الحجز لبعض الأبناء مع ذويهم!! وأخطاء أخرى كثيرة غير ذلك!! فهل هذا العمل صحيح؟! وفوق ذلك يواجه المعلمون والمعلمات صعوبة في تصحيح الأخطاء كذلك.. ويقفون طوابير في الشمس، وخاصة أننا كنا في رمضان، ليلاقوا التعنّت من بعض الموظفين في إكمال معاملاتهم أو إصلاح الأخطاء.
هذه البيروقراطية لا تليق بالسمعة التي اكتسبتها مملكة البحرين في أرجاء العالم كله.. فلا نرضى أن يسيء موظف إلى سمعة المملكة بسلوك لا يرضاه قادتها ولا شعبها المتحضر.
4- طرح الحل: لماذا لا تعطي وزارة التربية المعلمين والمعلمات بدلا ماليا لتذاكر السفر ويقوم المعلم بالحجز لنفسه بدلا من قيامها هي بالحجز وحصول الأخطاء والارتباكات كل عام؟! وليكن في علم المسؤولين أن المعلمين يمكنهم من خلال الحجز المبكر قبل حلول إجازة الصيف الحصول على أسعار تذاكر أقلّ بكثير مما تدفعه وزارة التربية، فلماذا تقحم وزارة التربية في دفع آلاف الدنانير فروقا لصالح شركات الطيران؟! ومن المستفيد من كل ذلك؟!
5- أغلب المعلمين وقع عليهم هذا الضرر ويسكتون خشية أن تؤثر الشكوى على وظائفهم، وهذا يراكم الأخطاء، بل يزيدها، لذلك نطلب من الجهات المسؤولة في وزارة التربية متابعة الموضوع والعمل على حله. ونحن على ثقة بأن معالي وزير التربية لن يسكت عن أي مشكلة يمكنها أن تسبب أذى لأي منتسب إلى وزارته الميمونة، وهذا ما يشجعنا على طرح هذه الشكوى.
نناشد سعادة وزير التربية التدخل لحلّ هذه المعضلة التي تحصل كلّ عام، وأن يتمّ محاسبة المقصرين، وقطع دابر الفساد والبيروقراطية في كلّ أماكن العمل، إظهارا للوجه الحقيقي المشرق لمملكة البحرين المحروسة.. فما عهدنا منه إلا كل حرص على مصالح الموظفين بلا استثناء وعلى سمعة مملكة البحرين بالدرجة الأولى.. ويعبّر المعلمون والمعلمات عن شعورهم تجاه مملكة البحرين التي أحبوها وتعلقت بها قلوبهم وقلوب أبنائهم، ومنهم من ولدوا هنا على هذه الأرض الطيبة.. يقولون: إننا في مملكة البحرين المحروسة، وفي عهد جلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد لم نشعر يوما إلا أننا في وطننا.. ووالله صارت البحرين لنا وطنا نفخر به وبأننا نعيش على أرضها الطيبة التي لا تعرف إلا المحبة والتسامح وكرم الضيافة.. أدام الله عز البحرين وعز مليكها وقيادتها الرشيدة وشعبها الطيب الأصيل.
مجموعة من المعلمين والمعلمات






كلمات دالة

aak_news