العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

مشكلة «غش الدفان» مستمرة بالرغم من خطورتها
مرهون: تحسن في أعمال الإنشاء بالبحرين مقارنة بالأعوام الخمسة الأخيرة

كتب – كريم حامد

الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠١٦ - 03:00



قال السيد علي مرهون رئيس جمعية المقاولين البحرينية أن حركة الأعمال الإنشاء والمقاولات في السوق البحريني قد تحسنت بوضوح خلال العام الحالي مقارنة بالأعوام الأربعة أو الخمسة الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الشركات العاملة في السوق وخاصة شركات المقاولات الصغيرة بدأت بالفعل في تلقي أعمال وإبرام عقود لأعمال مقاولات ولو كانت صغيرة.
وأكّد مرهون في لقاء مع «أخبار الخليج» على هامش الغبقة الرمضانية التي عقدتها الجمعية مؤخرا أن حركة الإنشاءات في البحرين مرتبطة بشكل كبير بالإنفاق الحكومي الذي بدأ يتحسن وهو ما سيسهم في تنشيط حركة السوق مرحليا، آملا أن ينال هذا النشاط الشركات الصغيرة التي تضررت كثيرا على مدار السنوات الأخيرة.
وطالب مرهون بأن يتم الأخذ بعين النظر إلى الشركات الصغيرة في المناقصات والعقود الكبيرة التي تبرمها الحكومة مع الشركات الكبرى وخاصة الأجنبية منها، بحيث تتضمن هذه العقود نسبة معينة يتم إسنادها إلى الشركات المحلية بعقود داخلية مع هذه الشركات.
من جهته ذكر أمين سر الجمعية رياض أحمد البيرمي أن الشركات البحرينية بدأت تنظر في إيجاد بدائل لمحجر حفيرة في منطقة العسكر والذي يعد المصدر الأساسي لاستخراج الحصى المستخدم في أعمال الدفان وفي إنشاءات الخرسانة أيضا.. مبينا أن قرار وزارة الأشغال يقضي بفتح المحجر فترة مؤقتة فقط (حوالي 3 سنوات مضى منها نحو عام تقريبا)، وذلك بعد أن تم غلقه العام الماضي؛ وهو ما أدى إلى شلل كبير في أعمال الإنشاء والمقاولات في المملكة، وتعطل عدد من شركات المقاولات العاملة في السوق في حينها.
وقال البيرمي: إن هناك 4 شركات بحرينية حاليا تقوم باستيراد الحصى، وأغلبها يستورد من رأس الخيمة وعجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق النقل البحري أو البري، كما أن هذه المواد متوافرة أيضا في سلطنة عمان، مشيرًا إلى أن عدد الشركات العاملة في قطاع استيراد هذه المواد قابل للزيادة في الفترة القادمة، وخاصة إذا قررت الحكومة إغلاق المحجر نهائيا بعد فترة السماح التي منحتها للشركات العاملة في السوق.
وحول فروق الأسعار بين المنتج المحلي والمستورد من دول الخليج.. قال البيرمي: «الفارق ليس كبيرا في الوقت الراهن نظرًا إلى أنّ المحجر في «حفيرة» مازال يعمل، وبالتالي يتراوح السعر بين 10 و15% زيادة فقط لصالح المستورد، لكن النوعية المستوردة جودتها أعلى من المحلية حتى الآن، لكن هذا الفارق في السعر والجودة ربما لن يستمر مستقبلا بعد إغلاق المحجر البحريني الوحيد، لأنّ المستورد سيكون هو المتحكم في السوق حينها وسيفرض أسعاره على الجميع، مشيرًا إلى أن وفرة الشركات المستوردة في حال ارتفاعها هو الذي سيحول بينهم وبين زيادة الأسعار بسبب المنافسة في السوق».
وحول غش ظاهرة الدفان التي سبق طرحها من قبل في «أخبار الخليج».. قال البيرمي: «للأسف الشديد مازالت مستمرة رغم أن بعض المقاولين لاموني بشدة في طرح مثل هذا الموضوع، إلا أن الصالح العام والأمانة تقضي عليّ أن أؤكد خطورة هذه المسألة ولا بدَّ أن يشدد المهندسون والجهات الرقابية الحكومية ويراقبوا المواصفات؛ لأنّ هذا ليس دور الجمعية، وعلى كل جهة أن تقوم بدورها في هذا الشأن».
سبق أن أكّد البيرمي في تصريح خاص لـ «أخبار الخليج» نشر في فبراير الماضي أن مشكلة «غش» المواد الخام المستخدمة في عمليات الدفان وهي نوعية نشطة من المقاولات في السوق حاليا تتفاقم نتيجة لنقص شديد في المواد الخام الأصلية المستخدمة في عملية الدفان والمكونة بشكل رئيسي من نوعيات معينة من الحجر الأبيض الطبيعي والحصى صغير الحجم.. وأوضح أن استخدام بعض المواد الأخرى غير الصالحة لهذا الأمر وأحيانا خلط المواد السليمة للدفان بالرمال أو بغيرها من عناصر الردم قد أدى إلى مشكلات بين بعض المطورين وأصحاب الأملاك من جهة ومقاولي الدفان والحفريات المتخصصين في هذه النوعية من الأعمال، مشيرًا إلى أن بعض الحالات وصلت إلى المحاكم فعليا لخطورتها على الأبنية في المستقبل.





كلمات دالة

aak_news