العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

حين يتفاخر العميل «حسن» بعمالته!



} كل يوم يمر وتحديدا منذ ثورة سوريا, فإن «حسن نصر إيران» أمين عام «حزب إيران اللبناني», يكشف بوقاحة غريبة المزيد من بشاعة موقفه وفجاجة خطاباته, وهو الذي عرف كيف يمارس (التقية الدينية والسياسية) لفترة فإذا به ينكشف تماما أمام الشعوب أنه مجرد قطعة شطرنج أخرى في اللعبة الأممية ضد أمة العرب جميعا, والتي تتحالف فيها إيران مع المشروع الأمريكي, لأنها خير (منفذ) لكل أوبئة التطرف والطائفية والإرهاب في المنطقة العربية وفي الخليج العربي! وأنه لا صلة له بالمقاومة والممانعة (المدعاة)، فتياره تيار نصرة إيران في التوسع والتمدد، ولهذا انتفضت كل الشعوب العربية ضده وضد «حزبه الإيراني» بعد أن انكشفت كل الأوراق ولم يعد هناك ما يستر عورته وخاصة في سوريا والعراق واليمن ولبنان نفسها وفي دول خليجية عديدة, من خلال الدعم والتدريب العسكري للمليشيات الإرهابية, التي تعمل في العلن اليوم وتكشف عمالتها لإيران من دون لبس أو تمويه, بل تتفاخر بعمالتها!
} حين يصرح بشكل فج «نصر إيران» في خطابه الأخير, بأنه هو وحزبه جزء من ولاية الفقيه, وأن كل ما لديه من مأكل ومشرب وسلاح وذخيرة ودعم مالي هو من إيران, وحين يأتي ذلك على خلفية تصريح سابق (أنا أفتخر بأنني فرد في حزب ولاية الفقيه)، وفي تصريح أقدم يعلن بوضوح أنه يسعى لـ(أن تكون لبنان جزءا من الجمهورية الإسلامية في إيران تحت ولاية الفقيه), وحين يقول بكل وقاحة إن (أعظم شيء في حياتي عملته هو خطابي وموقفي ضد السعودية في حرب اليمن هذا هو الجهاد الحقيقي)! أي ضد السعودية وليس ضد إسرائيل وأمريكا! إلى جانب كل ما تكشف عن دعمه الكامل لمليشيات الإرهاب في البحرين والسعودية والكويت والإمارات, وحين يتفاخر (بدور قطعة الشطرنج الإيرانية في إرهاب إيران) في سوريا لإبقاء نظام قتل وشرد شعبه, و(للحزب الإيراني اللبناني) دور كبير في ذلك, فإن كل ذلك وبلسانه يقدم اعترافه بأنه (مجرد عميل لإيران ولأطماع إيران التوسعية في البلاد العربية) وبالتالي هو عميل لأجنبي ضد أمته العربية وأن موقفه العدائي وبشكل مطلق ضد السعودية والبحرين خاصة هو «موقف إيراني بحت», وليس بعد وضوح الشمس في كبد السماء وضوح!
} هذا العميل الإيراني المتفاخر بعمالته, يتهم قادة البحرين بخصوص العلاقة مع السعودية! وبأوصاف تنطبق عليه وباعترافه على عمالته لإيران, فيما البحرين وبشكل طبيعي ودائم من حقها أن تنسق مواقفها مع بعدها الاستراتيجي الخليجي والعربي ومع السعودية تحديدا للدفاع عن نفسها وعن الخليج ضد عملاء إيران وبما يصب في إطار (الدفاع الخليجي المشترك) عن النفس وعن الأرض وعن الهوية وعن الانتماء وعن الدين، وبعضوية ومبادئ مجلس التعاون الخليجي، وضد «الأطماع الإيرانية التوسعية» التي هو بلسانه (يمارس العمالة لها) لتتوسع ضد أمته العربية, وضد وطنه اللبناني المرتهن لحزبه ولإيران»، ويعتقد أنه بصوته الجهوري والمتشنج, بإمكانه أن يجعل خساسة العمالة لعدو أمته مكانا للفخر!
لقد سقطت ورقة التوت الأخيرة منذ أحداث 2011، ولم يبق لحسن «نصر إيران» إلا الرقص على دبيب العمالة والخيانة للأمة العربية كلها! (وفعلا هيك بالعالم كله ما في) أيها الخائب!






إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

aak_news