العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مقتل خمسة في أربع عمليات انتحارية في منطقة لبنانية حدودية مع سوريا

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠١٦ - 03:00



القاع (لبنان) – الوكالات: فجر اربعة انتحاريين انفسهم فجر الاثنين في بلدة القاع اللبنانية الحدودية مع سوريا، ما تسبب بمقتل خمسة اشخاص واصابة 51 آخرين بجروح بينهم اربعة عناصر من الجيش اللبناني.
والقاع بلدة ذات غالبية مسيحية. ويقطنها عدد كبير من العائلات السنية، لا سيما في منطقة مشاريع القاع الزراعية حيث تتداخل الحدود مع الاراضي السورية. كما يوجد على اطرافها مخيمات عشوائية للاجئين السوريين.
وذكرت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنه «عند الساعة 02،4 (02،1 ت غ) من فجر اليوم (الاثنين)، أقدم أحد الإرهابيين داخل بلدة القاع على تفجير نفسه بحزام ناسف أمام منزل أحد المواطنين، تلاه إقدام ثلاثة إرهابيين آخرين على تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في أوقات متتالية وفي الطريق المحاذي للمنزل المذكور».
ووقع الانفجار على مقربة من مركز للجمارك على الحدود.
وافاد الامين العام للصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة بمقتل خمسة اشخاص جراء هذه التفجيرات واصابة 51 آخرين بجروح، لافتا إلى ان عددا من الجرحى «في حالات خطرة».
وبحسب الجيش، بين الجرحى أربعة عسكريين، كانوا في عداد دورية توجّهت إلى موقع التفجير الأوّل.
وفي بيان ثان، ذكر الجيش ان «زنة كل حزام ناسف من الأحزمة الأربعة التي استخدمها الإرهابيون، تبلغ كيلوغرامين من المواد المتفجرة والكرات الحديدية».
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات. وتريثت المصادر الامنية في اعطاء أي تفسير، في انتظار التحقيقات، وان كانت مؤشرات اولية تدل على ان الانتحاريين قد يكونون اقدموا على تفجير انفسهم بعد انكشاف امرهم، وذلك قبل بلوغ اهدافهم.
واعتبر قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي بعد تفقده مواقع التفجيرات ان «مسارعة الارهابيين إلى تفجير أنفسهم قبل انتقالهم إلى مناطق أخرى، هي دليل واضح على يقظة الجيش والمواطنين التي أفشلت مخططاتهم» منوها «بما تمثّله بلدة القاع وسائر القرى الحدودية كخط دفاع أول عن لبنان في مواجهة الارهاب».
وشهدت المنطقة خلال فترة طويلة من النزاع السوري احداثا امنية ناتجة بمعظمها عن تسلل مقاتلين معارضين للنظام السوري عبر الحدود من والى سوريا، لكن الحدود اقفلت تماما قبل اشهر طويلة مع سيطرة قوات النظام ومقاتلين من حزب الله على الجانب السوري منها، وتشديد القوى الامنية اللبنانية رقابتها على المناطق الحدودية.
وبسبب قربها من الحدود السورية، غالبا ما تسمع اصداء القصف والمعارك في البلدة.
تأتي هذه التفجيرات المتتالية بعد ساعات من اعلان وكالة الانباء «اعماق» القريبة من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ان منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف فجر الثلاثاء بسيارة مفخخة موقعا عسكريا اردنيا على الحدود مع سوريا واوقع سبعة قتلى و31 جريحا هو «احد مقاتلي الدولة الإسلامية».
وقال الجيش الاردني ان السيارة المفخخة انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين في المنطقة.
ويستضيف لبنان مثل الاردن، مئات الاف اللاجئين السوريين.
ودانت الحكومة الاردنية التفجيرات في بلدة القاع. وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني وفق بيان نقلته وكالة «بترا» ان «العصابات الارهابية المجرمة تحاول من خلال مثل هذه العمليات زعزعة استقرار دول المنطقة وأمن شعوبها بهدف احداث مزيد من الفوضى والقتل والدمار».




كلمات دالة

aak_news