العدد : ١٥٤٨٢ - الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٢ - الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤١هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

حديث رمضاني عابر مع وزير الخارجية..!



في ليالي هذا الشهر الكريم تكثر اللقاءات الجميلة بين الناس في مجالسهم، كما ان قادة البلاد يشعلون ليالي هذا الشهر بلقاءات حميمية وتواصل جميل، فجلالة الملك -حفظه الله ورعاه- كعادته في كل عام يستقبل ابناء البحرين في مجلسه العامر.
وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد -يحفظهما الله- يواصلان زياراتهما لمجالس اهل البحرين كما يفعلان في كل عام، وهذا تقليد جميل في التقاء قادة البلاد اهل البحرين من دون رسميات وفي احاديث مفتوحة من القلب إلى القلب.
ليلة امس الأول استقبلنا الاستاذ الفاضل نبيل الحمر في مجلسه بدعوة كريمة منه، وكان الحضور من السياسيين والاكاديميين والاعلاميين، وهو جمع طيب، ودارت في المجلس حوارات طيبة بين الحضور.
زاد المجلس تشريفا وتفاعلا وحديثا شيقا بحضور وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد الذي تأخر علينا قليلا، فقد كان لديه لقاء على ما يبدو في مجلس المرأة قبل حضوره، فتأخرت الغبقة، ومادام قد كان في مجلس المرأة فالعذر مقبول.
وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد يخجلك بكرم تواضعه، وطيبة قلبه، وترحيبه بالجميع، فبمجرد ان تلتقيه تأخذ درسا في فنون العلاقات العامة والتواضع.
في كثير من الاحيان انتقدت هنا بعض المواقف لوزارة الخارجية البحرينية، لكن هذا الرجل يقابلك بصدر رحب وبمحبة، ولا يفعل كما يفعل البعض، بمجرد ان تكتب نقدا للمصلحة العامة فإنه يشخصن الموضوع، ويظن ان الكاتب مترصد له في شخصه.
الأخ محمد العرب حاول ان يمارس بعض ادوار الدعابة بشكل مختلف، فحاول ان يغمز ويلمز حول نقابة الصحفيين، فقد قال: انها فرصة يا جماعة هشام الزياني لوحده هنا.
يقصد اني الوحيد من نقابة الصحفيين.
فرد عليه الشيخ خالد بن أحمد قائلا: هشام لوحده جمعية..!
في الحقيقة العدد كان كبيرا، ولم أحصل على فرصة للحديث مع وزير الخارجية، لكني اختطفت بعض الدقائق للحديث حول ما يثار مؤخرا وما صدر من مجلس النواب البحريني من طلب اعادة النظر في التسهيلات الممنوحة لأمريكا على أرضنا.
فقال الشيخ خالد بن أحمد: مجلس النواب سيد قراره وموقفه، ونحن لا نتدخل في هذا الشأن، لكني أرى اننا يجب أن نتحدث مع اصدقائنا الأمريكان.
وأضاف: يجب أن يعرف الأمريكان ان البحرين هي افضل حليف لهم في المنطقة، ولا يوجد افضل منا كحلفاء وأصدقاء لهم.
قلت للوزير: لكن تدخلاتهم في الشأن البحريني الداخلي أمر غير مقبول.
فقال: نعم، لكن كل شيء في المستقبل قابل للتغيير.
كنت أود ان أطرح على الوزير تساؤلاتنا حول ما يجري في العراق، وحول عبثية المفاوضات مع الحوثيين.
لكن الوقت لم يسعفني، ولم يسعفه.
الحديث مع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد ممتع دائما لما يحمله من صفات ومعلومات وخبرة وتجربة تجعلك تودّ ألا ينتهي الحديث.
هذا ما دار في حوار عابر وسريع مع وزير خارجيتنا، أما محمد العرب فسأتكفل به في الأيام القادمة..!










riffa3al3z@gmail.com


إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

aak_news