العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

رسائلهما على الهاتف كشفت أن علاقتهما بدأت خلال الحج
الحبس سنة لرجل دين وزوجة شابة بتهمة الزنى

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦ - 03:00



حكمت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة برئاسة القاضي جابر الجزار وأمانة سر حسين يوسف، بالحبس سنة مع النفاذ لرجل دين (34 سنة) وزوجة شابة (26 سنة) بتهمة الزنى.
كانت المتهمة وهي زوجة وأم لطفلين تعيش حياة مستقرة مع زوجها وطفليهما، إلى أن توجهت مع أفراد من أسرتها لأداء مناسك الحج في العام الماضي، حيث قضت هناك 27 يوما، بعدها عادت وقد تغيرت أحوالها.
وبدأ الشك يساور زوجها بعد أن لاحظ أن زوجته أصبحت أقل اهتماما به وبالأطفال، وأنها تقضي معظم الوقت مع الهاتف ترسل وتستقبل الرسائل عن طريق الواتس أب، وزادت شكوكه عندما أصبحت لأول مرة تسعى للخروج، وعندما كان يسألها كانت تخبره أنها ستقابل صديقاتها، وتعجب الزوج لأنها لم تكن لديها صديقات ولم تكن تغادر البيت إلا لزيارة والدتها.
ونتيجة الشك استغل الزوج فترة وجود زوجته في الحمام، والتقط هاتفها ليقلب في رسائلها على الواتس أب وهنا كانت الصدمة الكبرى، حيث اكتشف وجود رسائل بين زوجته ورجل دين، تحكي عن أن قصة حب بدأت بينهما خلال موسم الحج الماضي، حيث كان رجل الدين هو مرشد الحملة، وأن العلاقة تطورت إلى معاشرة جنسية في إحدى الشقق.
أسرع الزوج (31 سنة) بتقديم بلاغ إلى مركز الشرطة، وقدم هاتف زوجته دليلا على اتهامه لها بالزنى، وتم فحص الهاتف بواسطة إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، حيث أكدت أن الرسائل صحيحة وأنها صادرة من هاتفين أحدهما سعودي كان يحمله المتهم خلال فترة الحج، والآخر هاتف بحريني مازال يستعمله، وتم تفريغ محتوى الرسائل وتقديمها إلى النيابة العامة، التي أسندت إلى المتهمين تهمة الزنى.
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم حول الدفع الذي أبداه محامي الزوجة إن الزوج قد سرق هاتفها واطلع على محتواه وأن في هذا انتهاكا لخصوصيتها ولسرية رسائلها وهو أمر مخالف للقانون، حيث ردت بأن الزوج وعلاقته مع زوجته ليس على الإطلاق بمثابة الغير، من حيث السرية المقررة للمكاتبات والاطلاع عليها، فإن عشرتهما ومستوى علاقتهما وما يفرضه الزواج عليهما، من تكاليف بصيانة الأسرة في كيانها وسمعتها، يبيح لكل منهما ما لا يباح للغير من مراقبة زميله في سلوكه وسيرته، وفي غير ذلك مما يتصل بالحياة الزوجية، لكي يكون على بينة من عشرته.
وهذا يسمح له عند الاقتضاء أن يتقصى ما عساه يساوره من ظنون أو شكوك، لينفيه ليهدأ باله، أو ليثبت منه فيقرر فيه ما يبرئه، فإذا كانت الزوجة وقد حامت حولها شبهات عند زوجها، فإنه يكون له أن يستولي على ما يعتقد وجوده من رسائل العشيق بهاتف زوجته في بيته وتحت بصره، أو أوراق في حقيبتها ثم يستشهد بها عليها، إذا رأى محاكمتها جنائيا لإخلالها بعقد الزواج بينهما.



كلمات دالة

aak_news