العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

الاسلامي

فيوضات
فرح النبي بقبلة البيت العتيق

الجمعة ٠٣ يونيو ٢٠١٦ - 03:00



قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كان أول ما نُسخ من القرآن القبلة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود فأمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلي الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا وكان يُحب قبلة إبراهيم فكان يدعو الله وينظر إلى السماء فأنزل الله (قد نرى تقلُّب وجهك في السماء....) البقرة آية 144, وروى ابن مردويه من حديث القاسم العمري عن عمه عبيد الله بن عمر عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلّم من صلاته إلى بيت المقدس رفع رأسه إلى السماء فأنزل الله (فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام) إلى الكعبة إلى الميزاب يؤم به جبريل عليه السلام. وقال القرطبي روى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من أمتي). وهذا ما قال به ابن كثير في تفسير هذه الكلمات القرآنية من سورة البقرة في تفسيره القرآن العظيم.
إن اليهود يعلمون أن الله جل في علاه سيوجه نبيه إلى الصلاة تجاه الكعبة المشرفة بما في كُتبهم عن أنبيائهم من النعت والصفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته وما خصه الله تعالى به وشرفه من الشريعة الكاملة العظيمة ولكن أهل الكتاب يتكاتمون ذلك بينهم حسدا وكفرا وعنادا ولهذا تهددهم الله تعالى بقوله (وما الله بغافل عما يعملون). وفرح النبي الكريم بقبلته التي كان يهواها، والحمد لله في بدء وفي ختم.
أحمد أحمد عبده






كلمات دالة

aak_news