العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

العلم والصحة

عدم التركيز.. غالبا أحد العوامل في حوادث تصادم السيارات من الخلف

الاثنين ١٦ مايو ٢٠١٦ - 03:00



أشارت دراسة أمريكية استخدمت تسجيلات مصورة داخل سيارات إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع حوادث تصادم السيارات من الخلف والتي يكون سائق مراهق طرفا فيها وقعت عندما كان المراهق يركز على الهاتف المحمول أو راكب أو شيء آخر أكثر من الطريق.
ويقول الباحثون في دورية أبحاث السلامة انه عندما كان التليفون هو سبب عدم تركيز المراهق كان وقت رد فعله أبطأ بشكل ملحوظ.
وقالت شير كارني من برنامج أبحاث سلامة وسائل النقل والمركبات في مركز السياسة العامة في جامعة أيوا: «جرت عدة دراسات طبيعية في الاونة الأخيرة عن قيادة السيارات أشارت إلى وجود عدم تركيز بشكل أكبر بكثير عما يرى غالبا في بيانات الشرطة عن حوادث التصادم التي يتم الابلاغ عنها». وأضافت الابحاث أظهرت أن السائقين الشبان يميلون إلى عدم التركيز بشكل أكبر من السائقين البالغين كما أن لديهم ثقة مفرطة في قدراتهم كقائدي سيارات ويميلون إلى تحمل مخاطر أكبر مثل اختيار أن يصبحوا مشتتين في أوقات غير مناسبة.
واستخدم الباحثون بيانات من أكثر من 400 حادث تصادم من الخلف كان سائق يتراوح عمره بين 16 و19 عاما طرفا فيها وتم تصويره بمسجلات داخل السيارة فيما بين عامي 2007 و2013. وتم إعداد الأجهزة بحيث تسجل الصورة والصوت وبيانات مقياس السرعة في حالة استخدام المكابح بشكل قوي أو الانعطاف السريع بالسيارة أو حدوث تصادم ولم يركز الفريق الا على الست ثواني السابقة لوقوع تصادم.
وقال الباحثون انه في نحو 90 في المائة من الحوادث لم يكن قائد السيارة يركز بشكل كاف على الطريق أمامه. وكان استخدام الهاتف المحمول أو النظر إلى خارج السيارة أو النظر إلى سيارة أخرى أو التجمل أو الوصول إلى شيء في السيارة أكثر الاسباب لعدم التركيز على الطريق.
وبالنسبة لقائدي السيارات الذين يستخدمون هواتف محمولة استغرق الاشخاص الذين كانوا يكتبون رسائل نصية وقتا للقيام برد فعل أطول ممن كانوا يستخدمون مكالمات صوتية.
وقالت كارني: المراهقون لم يعودوا يتكلمون في هواتفهم فقط، فهم يبعثون رسائل نصية وصورا وفيديوهات ويدخلون على انستجرام وكل ذلك وهم يقودون السيارة.
وقالت انه لا يوجد حل واحد لعدم التركيز خلال القيادة ولكن لا بد من تغيير المعايير الاجتماعية المتعلقة بقبول استخدام الهاتف المحمول خلال قيادة السيارة مثلما هو الحال بالنسبة للكحوليات. قبل جيل كان من المقبول الشرب وقيادة السيارة.. أما الآن فلا.
وقالت كارني: ولا بدَّ أن تساعد تكنولوجيات السيارات الجديدة مثل المكابح الآلية والالتزام بحارة القيادة على الحد من خطر وقوع تصادم ناجم عن التشتت عند حدوثه.
وبالإضافة إلى ذلك، على الآباء أن يصبحوا قدوة لأبنائهم من خلال عدم استخدام الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارات وفرض تطبيق القواعد على قائدي السيارات من المراهقين.







كلمات دالة

aak_news