العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

توفير لحوم أرخص لشهر رمضان..!



منذ ان رفع الدعم عن اللحوم في البحرين وخيارات المواطنين والمطاعم تغيرت كثيرا، وقام البعض بمقاطعة شراء اللحوم الاسترالية من شركة البحرين للمواشي كونها المستورد الرئيس للحوم الاسترالية.
المقاطعة اثرت كثيرا على شركة المواشي، وجعلت المسؤولين ربما يغلقون المسالخ ويتكبدون خسائر (هكذا تقول الشركة) بينما ارتفع سعر كيلو اللحم الاسترالي ووصل إلى دينارين وسبع مائة فلس وهو سعر مرتفع على المواطن الذي كان يشتري كيلو اللحم المدعوم من الحكومة بـ دينار واحد.
اليوم توفر شركة المواشي لحوما استرالية مذبوحة في استراليا وتسمى هنا (المكفنة) وهي اللحوم التي لا يقبل عليها المواطن كثيرا كونه لا يعلم عن طريقة ذبحها، ولا يعلم عن طريقة تخزينها، بينما تُقبل على هذه اللحوم الفنادق والمطاعم فتقدمها للزبائن من دون ان يسأل الزبون لحوم ماذا هذه؟ وهل هي مذبوحة بالبحرين ام لا.
بالمقابل وصل سعر كيلو اللحم العربي إلى اربعة دنانير، وهو سعر شديد الارتفاع على المواطنين، لكنه اضمن بكثير من اللحوم المكفنة التي لا يعرف عنها شيئا.
شركة المواشي تقول انها توفر لحوما باكستانية مبردة، ولكن الاسعار ايضا مرتفعة على المواطن.
في ظل ارتفاع اسعار اللحوم عن المعتاد (ويتوقع ان ترتفع اكثر في شهر رمضان) نطرح اقتراحا ونتمنى ان يدرس، وهو ان تقوم الدولة بتوفير اللحوم بأسعار تتراوح بين دينار وخمسمائة فلس للكيلو للحوم الاسترالية، أو الباكستانية، أو السودانية المذبوحة بالبحرين خلال شهر رمضان والعيد فقط كخدمة من الدولة للمواطنين في هذا الشهر.
اهل البحرين يفضلون اللحوم اكثر في شهر رمضان، فلماذا لا نفكر في التخفيف على المواطن في هذا الشهر من اجل توفير لحوم مذبوحة بالبحرين وبأسعار اكثر من الأسعار المدعومة بـ خمسمائة فلس فقط.
هذا اقتراح نضعه بين يدي الدولة من اجل التخفيف عن الناس في هذا الشهر الكريم، واعتقد ان الوقت مناسب لطرح هذا الاقتراح.
توفير اللحوم بأسعار مناسبة لشهر واحد لن يكلف الدولة الكثير، بينما سنوفر للمواطن لحوما طيبة بسعر مقبول في شهر يكثر فيه الطلب على اللحوم.
كثيرا ما طرحنا افكارا ان تكون لدينا اراض لتربية الاغنام والابقار حفاظا على الامن الغذائي للمواطنين بحيث نملك غذاءنا ونجعل مصيرنا بأيدينا وليس بيد دولة تبعد آلاف الكيلومترات عنا، ليست في هذه استراتيجية صحيحة.
المفروض ان نملك قرارنا في التأمين الغذائي للبحرين، في الدواجن، والبيض، وفي اللحوم، ومنتجات الالبان هذه ابسط الامور التي يجب أن تملكها اي دولة في محيط مضطرب.
اقتراح توفير اللحوم بأسعار مقبولة في شهر رمضان نضعه بين يدي الدولة ونتمنى ان يلقى صدى طيبا.









riffa3al3z@gmail.com


إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

aak_news