العدد : ١٥٥٢٥ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٥ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٢هـ

قضايا و آراء

نعم لدعم رسل الحرية والتغيير والسلام

بقلم: رؤى محمود عزيز

السبت ١٤ مايو ٢٠١٦ - 03:00



من أهم الأمور الغريبة التي يتميز بها نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن غيره من الأنظمة في العالم، هو سعيه لقلب الباطل حقا والعكس من ذلك تماما، فهو في الوقت الذي يقوم فيه بتصدير التطرف الديني والإرهاب والفتنة الطائفية إلى دول المنطقة، فإنه يصرُّ على انه من خلال تصدير هذه «الموبقات»، يقوم بدعم وتأييد ونصرة شعوب المنطقة!
هذا النظام الذي قام بتأسيس العديد من الأحزاب والمليشيات التابعة له والمؤتمرة بأمره، يبذل كل ما بوسعه لوصف هذه الأحزاب والمليشيات العميلة المعادية لشعوبها وحكوماتها الوطنية، بأنها مخلصة لشعوبها وتجاهد من أجل الحق والحرية، في حين ان ذلك محض كذب وافتراء لا وجود له في الواقع، والانكى من ذلك ان هذه الأحزاب والمليشيات قد أسهمت في تنفيذ العديد من المخططات الدموية التي زرعت الموت والرعب والدمار والفرقة والانشقاق في بلدان المنطقة.
تدخلات نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتصرفاته وممارساته المعادية لشعوب ودول المنطقة، لم يتم لحد الآن مقابلتها بما تستحقه من رد مناسب، وخصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الإيرانية وقوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق التي تناضل من أجل مبادئ نيرة أبرزها الحرية والديمقراطية والتغيير والسلام والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، وكذلك نصرة ودعم قضية سكان مخيم ليبرتي الذين هم من رسل الحرية والمحبة والسلام، ويواجهون مخططات دموية من أجل القضاء عليهم لا لشيء سوى لأنهم يرفضون النظام القائم في إيران، ويسعون من أجل نصرة شعبهم والتغيير السياسي الحقيقي في بلدهم.
نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي يستعين بالعملاء والمأجورين والقتلة والإرهابيين في دول المنطقة ويسعى من أجل فرضهم كأمر واقع باعتبارهم أحزابا ومليشيات تكافح من أجل الحق والسلام ومصلحة شعوب المنطقة، لكن على العكس من ذلك، فإن المقاومة الإيرانية، باعتراف العالم كله، تناضل منذ أكثر من ثلاثة عقود كقوة ديمقراطية حرة من أجل الشعب الإيراني، وتسعى لمد كل أنواع جسور الود والمحبة والتعاون مع دول المنطقة، فإن دول المنطقة- للأسف- مازالت لا تعترف بها كقوة سياسية طليعية تعمل من أجل مصلحة وخير الشعب الإيراني وشعوب المنطقة على حد سواء، وإننا نعتقد أنه قد جاء اليوم الذي يجب فيه على دول المنطقة أن ترفع صوتها وتعلن اعترافها ودعمها لرسل يرفعون رايات الحرية والخير والسلام.





كلمات دالة

aak_news