العدد : ١٥٣٠٩ - الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٧ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٩ - الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٧ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

الثقافي

مـــشــجـــعــًا لــرســالــة الــفـــن والـــثـــقـــافـــــة
الشيخ راشد بن خليفة يفتتح المعرض السنوي لأعضاء جمعية البحرين للفنون

تغطية: علي الستراوي

السبت ٠٧ مايو ٢٠١٦ - 03:00



بحضور جمع من فناني البحرين والمقيمين افتتح في الاسبوع الماضي وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة والجوازات والاقامة الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة الرئيس الفخري للجمعية، المعرض السنوي الفني لأعضاء جمعية البحرين للفنون التشكيلية والذي شارك فيه أعضاء الجمعية بأعمالهم الفنية.
وكعادته الحميدة التي حرص على رعايتها منذ سنوات ومازالت قائمة، تشجيعًا للفنان البحريني، وحرصًا منه على أداء رسالته الفنية التي عرف من خلالها كفنان وداعم للفنانين في الوطن واحتضان الشباب في مجالات الفنون كافة.
وليس غريبًا على مثل هذا الرجل الذي عايش ولا يزال يعايش احلام وطموحات الفنان البحريني.
وفي كل مرة يحتضن فيها مثل هذه الفعاليات يؤكد بحضوره دوره الإنساني الحضاري معتبرًا ان: «الرعاية السامية للفنون في مملكة البحرين تمتد على مدى تاريخ طويل وقد أثرت الحياة الفنية والثقافية وجعلت البحرين مركزًا للفنون على المستويين الإقليمي والدولي».
معتبرًا أن احتضان وتشجيع الفنان البحريني رسالة لا تقف عند فنان من دون آخر، وإن البحرين بفنانيها المبدعين استطاعت أن تثبت جدارتها عبر مدارس الفن المتعددة التي نهجها الفنان البحريني، وعرفه الآخرون من خلال إبداعاته المتجلية في المعارض الجماعية أو الفردية، عبر رسالته التي وصلت إلى مستويات عالية.
مثنيًا على الدور الريادي الذي تقوم به جمعية البحرين للفنون، وعلى رئيسها علي المحميد الذي ظل ومن خلفه منتسبو الجمعية امثال الفنان المبدع والخطاط المخضرم عبدالشهيد خمدن، وآخرون من مبدعي الجمعية.
وتظل خطوات رئيسها الفخري الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، هي الرسالة الأسمى التي لم تقف من دون ان تجعل من فناني البحرين في مجالات الفنون رسالة عميقة في تلاقحها بالفنون الأخرى، دعمًا وعملاً، كون رئيسها الفخري فنانًا قبل أن يكون رئيسًا فخريًا للجمعية.
لوحات عكست ريشة وقصب لم يجف
المعرض السنوي للأعضاء حمل اكثر من خمسين عملاً فنيًّا، عكس من خلاله صورة حية لما يتمتع به فنانو الوطن.
وكانت للوحات المعروضة حكايات قد تحدث عنها الفنانون من خلال معاينة الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة لها، وكانت هذه الحكايات جزءا كبيرا ومكونا أساسيا في حضارة الوطن، منذ الرعاية الكريمة التي سنت وعلى مدى سنوات وهي باقية تتجلى ابعادها ضمن حضارة الوطن.
في هذا البعد الفني الذي نصت له الرئيس الفخري بحب صادق، كانت لليلة الافتتاح في مقر الجمعية، عرس آخر يتجدد كل عام، ويحرص منتمو هذه الجمعية على المشاركة.
ويظل الفنان البحريني الذي يتمتع بشفافية عالقة بجماليات اللون وتنوعه، ذلك الفنان الذي انطلق من حضارة كبيرة، إنسان عرف أن أوال، البحرين ليست هي البحر والنخل، بل هي الحياة، والحضارة.
كانت ليلة جميلة هي التي احتضنت فيها الجمعية محبي هذا الفن وبرعاية اسست ومازالت تدعم وتشجيع.
ففي جمعية البحرين للفنون، هذا البيت الجميل بفنانيه، تكبر الحكايات وتستعجل القصائد في بصيرتها لتلتقي باللوحة في جدار عالمية الفن المعاصر.
وكانت الأعمال التي تنوعت من قبل الفنانين عكست ما للفنان من دور ريادي في مسيرة الفن التشكيلي.
ولكون بين المشاركين من منتسبي الجمعية رموز مبدعة من فناني البحرين، كانت الرسالة الأخرى من قبل الشباب الذي بمشاركة اعماله جنبًا إلى جنب اعمال المخضرمين، رسالة أخرى على أن الفن هو الحياة وهو الأمل الباقي.




كلمات دالة

aak_news