العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

حكمة القيادة الرشيدة وعيون ساهرة لحماية شعب وفي

بقلم: محيي الدين بهلول

الجمعة ٠٦ مايو ٢٠١٦ - 03:00



لنفتح قلوبنا كلنا ونسارع إلى القول ان ما قام به –ومازال- جلالة الملك بشأن المشروع الإصلاحي وإن ما فعله ويفعله حقًّا هو إنجازات كبيرة لأنه زعيم صادق ومحب لشعبه الوفي، والميزة الفريدة في جلالته وحكومته الرشيدة انه تحسس في اعماقه قيمة وطنه وإذ به يتفانى من اجل تقدمه، استطاع وهو القائد والإنسان والأب لأبناء هذا الشعب من دون تمييز ان يحدد أهدافه بوضوح لأن القيادة في عرفه ليست سباقا مع الاخرين، بل تدبيرا أو تنظيما حكيما وليست مجالاً للتباهي أو الجاه بل عملا مخلصا من اجل كل شاب وكل طفل وليد، وإلى كل رجل وامرأة مطلوب منهم اللحمة والعمل صفًا واحدًا حفاظًا على هذا الوطن المعطاء ليؤمن الطفل والشاب مستقبلا زاهرا لوطنه، أجل، ان كل شاب أو شابة ينتسب إلى هذا الوطن (مملكة البحرين) عليه ان يكون لوطنه درعا وأن يكون مشروعًا للخير وسعادة الاخرين حتى يرد ما قدمه الوطن له من عيش رغيد وتعليم متقدم.
إن مسيرة الوطن اليوم التي يقودها عاهل البلاد المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد حفظهم الله سبحانه وتعالى انعمت علينا بالانتساب إلى هذا الوطن، فالبذل والجهد والعطاء لأقصى مدى هو ما يتطلبه تقدم الوطن.
وهنا لي وقفة تقدير مع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء. إن هذا الرجل بحق وحقيقة غزى قلوب الناس وخاصة قيادات القطاع التعليمي والتجاري والاستثماري، حيث استطاع عن دراية وحكمة ان يوجههم نحو البوصلة السديدة حتى تتقدم البحرين لتواكب الركب الحضاري العالمي في فترات قليلة من الزمن، وهكذا شمل بحبه لهذا الوطن ولشعبه مختلف الأوساط من التجار إلى الصناعيين إلى أساتذة الجامعة بمختلف فئاتها وكذلك أصحاب المهن، كان سموه إضافة إلى ما تقدم لديه الحس السياسي الذي بات فعلا يسعفه في كل يوم إلى معرفة كيفية معاملة أبنائه وشعبه ومن ينالون من اهتمام ورعاية سموه التي هي ركيزة مهمة في مسيرته الاجتماعية والاقتصادية فهما يشكلان جزءا من تصوره الشامل (لنهضة البحرين) وصورتها في عالم الغد وتخطيطه لبناء الوطن الغالي، ذلك ان بصيرته جعلته يرى ماهية الاولويات والحاجات التي تهم المجتمع البحريني لليوم والغد.
والآن ليسمح لي القارئ لأطوف به في بعض اضاءات جلالة الملك حيث كانت هذه المقولة لجلالته بقوله: (ان رجال قوة الدفاع قادرون على حماية الوطن ومسيرته الحضارية) فهم ابطال قوة الدفاع البواسل من رجالات البحرين ذوي الصفة العسكرية المتدربة للتصدي للمجموعات الإرهابية وقال جلالته اننا على ثقة ان رجال قوة الدفاع بعون الله وبامكانياتهم وكفاءتهم العالية قادرون على إنجاز الواجب على الوجه الأمثل. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى اشار جلالته إلى ان البحرين كانت ولا تزال تواصل التصدي لأي اعمال تخريبية مدعومة من جهات اجنبية، وإذا كانت الامة الإسلامية تواجه تحديات داخلية وخارجية تفرض زيادة التنسيق والتشاور مع الاشقاء، فإن المواطن مطلوب منه ان يكون دائمًا واعيًا، وقد أكّد جلالته من هذا المنطلق ان أمتنا الإسلامية دولا وشعوبًا تفرض علينا زيادة التنسيق والتشاور والتعاون بما يوجب مواجهة ودرء الاخطار التي تهدد أمن واستقرار ومستقبل دولها وشعوب الامة ومصالحها وأهدافها المشتركة في وحدة الصف والتضامن.
ومسك الختام يمكن القول ان صاحب السمو الأمير خليفة من سلمان آل خليفة رئيس الوزراء قد أكّد أيضا الكثيرمن الركائز سواء في مجلسه أو في ملتقياته ومن ضمنها مع كبار المسؤولين ورجال الاعمال (ان جلالة الملك قد عمل الكثير من اجل رقي هذا الوطن) مؤكِّدًا سموه ضرورة التمسك بالوحدة والتماسك الاجتماعي وذلك من اجل رقي الوطن وازدهاره. واستطرد سموه قائلا بحضور رجال الاعمال (بعون الله فإن البحرين سائرة في طريق التقدم وبحكمة جلالة الملك المفدى نحن على ثقة بأننا مقبلون على ما هو افضل لهذا الوطن وشعبه وبعزم الحكومة وتماسك الشعب سنحصل على طموحنا ومقاصدنا في تحقيق ما يطمح إليه هذا الشعب خدميا ومعيشيا وستظل مملكة البحرين داعمة للسلام والتقارب بين الشعوب). واختتم مقالي بمقولة من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، حيث قال: (ان اعتزازي كبير بمواقف البواسل.... والشعب وإن مواقف قوة الدفاع مشرفة لتأهلهم لمساندة الشرطة في مواجهة الإرهاب)، ومقولة أخرى من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء قائلا فيها: (ان أعضاء السلطة التشريعية لهم دور كبير في المشهد السياسي والتشريعي والرقابي) في بلادنا.





كلمات دالة

aak_news