العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بريد القراء

إلى وزير العدل والمجلس الأعلى للقضاء:
أعيش أنا وأولادي هاربين بسبب حكم صدر من دون علمي

الأحد ٠٣ أبريل ٢٠١٦ - 03:00



أرفع هذه المناشدة إلى سعادة وزير العدل والشؤون الإسلامية وإلى المجلس الأعلى للقضاء، أنا مواطنة بحرينية لدي بنت وولد أعمارهم 8 و5 سنوات، كنت على خلاف مع زوجي الخليجي الجنسية، الذي قام برفع دعوى «رجوع إلى بيت الزوجية» ضدي في المحكمة الشرعية الصغرى في البحرين، ومن دون علم مني بهذه القضية حيث لم أحصل على إخطار بجلسات الدعوى، وذلك لأنني كنت في بيت الزوجية في دولة زوجي، بينما كانت تأتي الإخطارات على بيت والدي باللصق، حيث لم أدر أن هناك دعوى مقامة ضدي من الأصل.
ورغم ذلك صدر حكم نهائي من المحكمة أنه يجب عليّ الرجوع إلى زوجي وفي حالة رفضي يجب أن أضم ابنتي وابني إليه!، كيف يمكن أن يصدر هذا الحكم دون علمي!، كيف يمكن للمحكمة الصغرى أن تصدر حكم الحضانة بينما الدعوى المرفوعة من زوجي هي دعوى رجوع فقط.
علمت بما حصل عندما ذهبت الشرطة إلى بيت أبي لتنفيذ الحكم وتسليمي أنا والأطفال، ولله الحمد لم يكن الأطفال في البيت.
توجهت إلى المحكمة وأخبرت العاملين بما حصل فدلوني على رئيس المحاكم الذي اطلع على ملف الدعوى وتأكّد أنني لم أتسلم الإخطار باليد عن الجلسات، فأعلمني أنه يحق لي الاستئناف.
فعلت الإجراءات اللازمة وحددت موعدا التقيت خلاله بالقاضي وشرحت له القصة كاملة، وكشفت عن محادثة جرت بين زوجي ومحاميه الذي يقول له «لا تخبر زوجتك بالقضية حتى نحصل على الحكم وإلى أن تنتهي مدة الاستئناف»، ولكن للأسف الشديد رفض طلب الاستئناف بحجة أنه سبب ضعيف!.
ونصحني رئيس المحاكم باللجوء إلى محامي والذي قام بدوره بإقامة دعوى تطليق ضد زوجي وقدمت خلالها العديد من الأدلة التي تثبت سوء معاملته لي، فيما لم يقدم أي دليل ضدي ولكن للأسف أيضا رفضت المحكمة الدعوى وألزمتني بالرجوع إليه!.
سعادة الوزير، من عامين أنا وأطفالي نعيش حياة الهاربين من الشرطة، وأتنقل من مكان لآخر لأنهم إذا أمسكوني فليس أمامي سوى خيارين لا ثالث لهما، الأول إجباري على العودة إلى بيت زوجي بدولته أنا وأطفالي لأسكن مع رجل طلقني بالفعل أكثر من ثلاث طلقات، والخيار الثاني أن يأخذوا مني أطفالي وأحرم منهم، وأن يعيش أولادي في أحضان زوجة أبيهم، وهو ما حدث بالفعل سابقا وتعرض ابني إلى الحرق في يده وعانى من ابتلاع التراب، فيما عوملت ابنتي كخادمة تغسل الصحون، وعانوا من حالة نفسية سيئة وظلوا لفترة يعانون من الخوف وعدم الكلام والعدوانية أحيانا.
أرجو النظر في قضيتي ومعاناتي وأن تساعدوني في تحقيق العدالة بما يحفظ لي حضانة أولادي في البحرين في بيت والدي حتى أتمكن من تنشئتهم التنشئة الصالحة وسط أناس يحافظون علي وعلى أبنائي، أناشدكم النظر بعين الرأفة والعدالة في قضيتي.
البيانات لدى المحرر






كلمات دالة

aak_news