العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

بصمات نسائية

برعت في «التكنوأدب» و«الإنفوجرافيك».. وفازتصميمها بالجائزة الأولى.. حنان رجب لـ«أخبار الخليج»:
دخولي مجال الإخراج والتصميم الصحفي.. كان تحديا

أجرت الحوار: هالة كمال الدين

الأربعاء ٢٧ أبريل ٢٠١٦ - 03:40



حينما قرأت قصيدة رقمية على الإنترنت شعرت بشغف شديد تجاه الأدب الرقمي، وراحت تبحث عنه، وتكتشف عالمه، حتى اختارت أن تتخصص فيه كأسلوب جديد للإخراج الصحفي، وقد حصدت المركز الأول عن مشروعها في مادة الإخراج بالجامعة بمعرض «طبقات» عن تصاميمها الإخراجية بأسلوب التكنوأدب.
حنان محمد رجب رئيسة قسم التصمميم بإحدى شركات العلاقات العامة وصاحبة مشروع خاص بتصميم الشعارات على الانستجرام، برعت في مجال الإخراج الصحفي وفن الجرافيك وهما مجالان اقتصرا لفترات طويلة على الرجال، ولكنها حين قررت احترافهما، خاضتهما في ثوب جديد ومختلف، فبرعت في الإخراج بأسلوب التكنو أدب، والتصميم بطريقة الإنفوجرافيك.
«أخبار الخليج» تعرفت على نموذج جديد للفتاة البحرينية المتعددة المواهب والطموح، وذلك في الحوار التالي:
متى بدأت لديك موهبة التصميم والإخراج؟
حين تخرجت في كلية الإعلام بجامعة البحرين عام 2011 قسم العلاقات العامة كانت لديّ رغبة في العمل في مجال التصميم والتحرير وعملت لدى إحدى شركات العلاقات العامة، التي أترأس فيها قسم التصميم حاليا، حيث أقوم بإخراج عدد من المجلات التي تصدرها، إلى جانب عملي كمحررة صحفية، ومن ثم جمعت بين التصميم والإخراج والتحرير في العمل الصحفي ولكن بأسلوب حديث ومختلف.
حدثينا عن أول إنجاز في حياتك؟
بالنسبة لمجال التصميم لم أكتف بما درسته بالجامعة عن هذا الفن، بل رحت أبحث عن كل ما هو جديد، وحاولت تطوير موهبتي فيه، وبالفعل حققت أول إنجاز في حياتي حين فاز مشروعي بمادة الإخراج في الجامعة بالمركز الأول في معرض طبقات، وكان ذلك بعد تخرجي وأثناء عملي، وهو أول معرض يقام من قبل قسم الوسائط المتعددة، وقد طلب مني حينئذ إعداد ورشة عمل للإخراج الصحفي لطلبة الإعلام.
لماذا استحق مشروعك الفوز بالجائزة الأولى؟
لقد حاولت إدخال فكرة جديدة على مشروع التصميم الذي تقدمت به، وحين اطلعت على قصيدة رقمية على شاشة الإنترنت ويقصد بها القصيدة التفاعلية التي يتفاعل معها القارئ إلكترونيا من خلال الصورة أو الحركة وغيرها، قررت أن أواصل البحث عما يسمى الأدب الرقمي أو «التكنوأدب» والذي اجتمع حوله عدد من الأدباء العرب، وهو أيضا نوع من الأدب التفاعلي، وقد حاز مشروعي الجائزة الأولى نظرا لأنه يحمل فكرة جديدة نالت إعجاب المشرفين عليه.
وبم أفادك الأدب الرقمي في عملك الحالي؟
أفادني كثيرا، فأنا أعمل حاليا على تصميم وتحرير ثلاث مجلات، وأستفيد من الأدب الرقمي في عملي بالصفحات المسؤولة عنها داخل كل مجلة، وقد قمت بتأليف قصيدة رقمية تحمل رسالة اجتماعية جريئة، يتنقل معها القارئ بين عدة غرف، مدعمة بالصور التعبيرية، التي تتماشى مع روح موسيقى القصيدة، فاليوم نحن نعيش في المجتمع الرقمي، وهو مجتمع جديد بحاجة إلى أدب جديد، هو الأدب الرقمي، ومن هذا المنطلق ألفت قصيدتي تحت عنوان «أنت نسخة من الشيطان»، كما أنني أستعين أيضا بنوع حديث من الجرافيك وهو ما يسمي بـ«الإنفوجرافيك» وهو أيضا مجال فني يتيح لي فرصة الإبداع في عملي.
وما هو المقصود بالإنفوجرافيك؟
هو تصاميم الجرافيك التي تحمل معلومات معينة، بمعنى أن التصميم يكون كالمقال المترجم ولكن بطريقة الرسم، وقد تعلمته بجهود ذاتية، واستلهمته من تجارب الأجانب التي اطلعت عليها، وأتوقع أنه يتم تدريسه حاليا بالجامعة، وقد شدني كثيرا لأنه مزيج بين الجرافيك والصحافة، وأنا أعشق المجالين وأبدع فيهما.
هل دخولك مجال الإخراج والتصميم الصحفي كان تحديا بالنسبة لك؟
نعم إلى حد كبير، فهذان المجالان يقتصران تقريبا على الرجال، ولكنهما في النهاية مجالان فنيان، وليسا ذكوريين، وقد تكون مشكلة الدوام هي التي جعلت منهما حكرا على الرجال، لكني لا أواجه أي مشكلة من خلال العمل بهما، سوى مشكلة كيفية التعامل مع الزبائن وإقناعهم بالأسلوب والتصميم الأنسب، فكثيرا ما يصمم الزبون على رأيه تجاه التصاميم والألوان التي قد لا تكون ملائمة للفكرة أو الهدف من الشعار، وهنا أجد نفسي أمام مشكلة كيفية إقناعه بتغيير رأيه وهي مسألة صعبة وتحتاج إلى مهارة أيضا.
من أين تستلهمين أفكار الشعارات وتصاميمها؟
أفكار الشعارات عادة ما تكون واضحة ومباشرة، ولكنني أحرص دائما على التصاميم التي تترك مجالا للقارئ للتفكير والاستنتاج.
وما الذي يميز مصمما عن الآخر؟
أفكار المصمم هي التي تميزه عن الآخرين، فالمنافسة موجودة بين كافة المصممين الذين يقدمون نفس الخدمات، ولكن فكرة الشعار هي التي تحقق الإبداع والانفراد.
هل تواجهين منافسة من الرجال في شركتك؟
في الشركة التي أعمل بها لا يوجد مصمّم غيري حاليا، وقد كان هناك مصمم واحد فقط إلى جانبي في السابق، إلا أنه ترك عمله، ولم نشعر في وقت من الأوقات بالمنافسة بيننا، بل كنا نعمل سويا بروح الفريق.
هل تواجهين مشكلة لكونك فتاة تمارس هذه المهنة؟
لا أواجه أي مشكلة تتعلق بكوني فتاة أمارس مهنة غالبية ممتهنيها من الرجال فالمرأة لم تعد تواجه صعوبات بسبب جنسها، فعهد ذلك قد ولّى وانقضى.
هل عملك ينحصر فقط في التصميم والإخراج؟
في فترة من الفترات مارست الرسم الكاريكاتيري وقمت بنشره في بعض الصحف ولكني تراجعت عنه لانشغالي بعملي الأساسي، وكان ذلك بعد حضوري ورشة بالمجلس الأعلى للمرأة، حيث تولدت هذه الرغبة بداخلي، وكنت أفضل الكاريكاتير الاجتماعي والرياضي فهما الأقرب إلى الناس.
وماذا عن الكاريكاتير السياسي؟
لا أفضل دخول عالم السياسة في أي عمل أقوم به، فالسياسة خربت الكثير من الأمور في حياتنا حتى صار بيني وبينها نوع من العداوة.
متى بدأت مشروعك الخاص على الانستغرام؟
في البداية لم أكن أنوي أن تتحول تصاميمي على الانستغرام إلى مشروع تجاري، إلا أنني فوجئت بإقبال الكثيرين على هذه التصميمات، وإعجابهم بها حتى انهم بدأوا يطلبون مني إعداد تصاميم خاصة بهم بمقابل مادي، فأعجبتني الفكرة التي تحولت إلى مصدر دخل لي، واستغللت حسابي على هذه الوسيلة لخدمة المشروع، والحمد لله أصبح لي زبائن من خارج البحرين.
وما هي الصعوبات التي تواجهك من خلال عملك على شبكات التواصل؟
المشاكل التي تواجه أصحاب الأعمال على الانستغرام تتعلق معظمها بسرقات الأفكار والمشاريع والجهد، ولكنني لم أواجه حتى الآن أي مشكلة من هذا النوع.
هل فكرت في إنشاء شركة خاصة بك؟
نعم أفكر حاليا في إنشاء شركة خاصة لمشروعي فهذا أفضل لي إلى جانب ضمان الاستمرارية في السوق، وقد سبق أن عرض عليّ المجلس الأعلى للمرأة إنشاء شركة وذلك أثناء مشاركتي في برنامجه لتمكين المرأة بالتعاون مع اليونيدو وبنك التنمية، في دورة استمرت ثمانية أشهر، تهدف إلى خلق عدد من سيدات الأعمال في مختلف المجالات، إلا أنني لم أكن حينئذ مستعدة لذلك.
هل لك اهتمامات أخرى؟
أنا من هواة ممارسة الرياضة وأواظب على ذلك بشكل يومي في احد الأندية، وأحب رياضة السباحة والمشي والايروبكس والزومبا، كما شاركت فترة في مجموعة نلتقي لنرتقي من خلال الرسم والنحت على الرمال ومشاريع للتصوير.
هل تجدين الوقت لكل ذلك؟
لا أواجه أي مشكلة في ذلك، فالإنسان الذي ينظم وقته، ويستغله بالشكل الأمثل يستطيع أن ينجز الكثير، بل إنني أجزم بأنه مازال لديّ وقت فراغ، وأشعر بأن لديّ طاقات لم تستغل بعد.
هل تعتقدين أن هناك الكثير من الطاقات الشبابية غير مستغلة؟
نعم هناك طاقات شبابية كبيرة لم تستغل بالشكل المطلوب، لأنهم يفتقدون جهة تدعمهم، على عكس المرأة التي يتوافر لها ذلك اليوم بدرجة كبيرة.
حنان محمد رجب رئيسة قسم التصمميم بإحدى شركات العلاقات العامة وصاحبة مشروع خاص بتصميم الشعارات على الانستجرام، برعت في مجال الإخراج الصحفي وفن الجرافيك وهما مجالان اقتصرا لفترات طويلة على الرجال، ولكنها حين قررت احترافهما، خاضتهما في ثوب جديد ومختلف، فبرعت في الإخراج بأسلوب التكنو أدب، والتصميم بطريقة الإنفوجرافيك.
«أخبار الخليج» تعرفت على نموذج جديد للفتاة البحرينية المتعددة المواهب والطموح، وذلك في الحوار التالي:
- متى بدأت لديك موهبة التصميم والإخراج؟
} حين تخرجت في كلية الإعلام بجامعة البحرين عام 2011 قسم العلاقات العامة كانت لديّ رغبة في العمل في مجال التصميم والتحرير وعملت لدى إحدى شركات العلاقات العامة، التي أترأس فيها قسم التصميم حاليا، حيث أقوم بإخراج عدد من المجلات التي تصدرها، إلى جانب عملي كمحررة صحفية، ومن ثم جمعت بين التصميم والإخراج والتحرير في العمل الصحفي ولكن بأسلوب حديث ومختلف.
- حدثينا عن أول إنجاز في حياتك؟
} بالنسبة لمجال التصميم لم أكتف بما درسته بالجامعة عن هذا الفن، بل رحت أبحث عن كل ما هو جديد، وحاولت تطوير موهبتي فيه، وبالفعل حققت أول إنجاز في حياتي حين فاز مشروعي بمادة الإخراج في الجامعة بالمركز الأول في معرض طبقات، وكان ذلك بعد تخرجي وأثناء عملي، وهو أول معرض يقام من قبل قسم الوسائط المتعددة، وقد طلب مني حينئذ إعداد ورشة عمل للإخراج الصحفي لطلبة الإعلام.
- لماذا استحق مشروعك الفوز بالجائزة الأولى؟
} لقد حاولت إدخال فكرة جديدة على مشروع التصميم الذي تقدمت به، وحين اطلعت على قصيدة رقمية على شاشة الإنترنت ويقصد بها القصيدة التفاعلية التي يتفاعل معها القارئ إلكترونيا من خلال الصورة أو الحركة وغيرها، قررت أن أواصل البحث عما يسمى الأدب الرقمي أو «التكنوأدب» والذي اجتمع حوله عدد من الأدباء العرب، وهو أيضا نوع من الأدب التفاعلي، وقد حاز مشروعي الجائزة الأولى نظرا لأنه يحمل فكرة جديدة نالت إعجاب المشرفين عليه.
- وبم أفادك الأدب الرقمي في عملك الحالي؟
} أفادني كثيرا، فأنا أعمل حاليا على تصميم وتحرير ثلاث مجلات، وأستفيد من الأدب الرقمي في عملي بالصفحات المسؤولة عنها داخل كل مجلة، وقد قمت بتأليف قصيدة رقمية تحمل رسالة اجتماعية جريئة، يتنقل معها القارئ بين عدة غرف، مدعمة بالصور التعبيرية، التي تتماشى مع روح موسيقى القصيدة، فاليوم نحن نعيش في المجتمع الرقمي، وهو مجتمع جديد بحاجة إلى أدب جديد، هو الأدب الرقمي، ومن هذا المنطلق ألفت قصيدتي تحت عنوان «أنت نسخة من الشيطان»، كما أنني أستعين أيضا بنوع حديث من الجرافيك وهو ما يسمي بـ«الإنفوجرافيك» وهو أيضا مجال فني يتيح لي فرصة الإبداع في عملي.
- وما هو المقصود بالإنفوجرافيك؟
} هو تصاميم الجرافيك التي تحمل معلومات معينة، بمعنى أن التصميم يكون كالمقال المترجم ولكن بطريقة الرسم، وقد تعلمته بجهود ذاتية، واستلهمته من تجارب الأجانب التي اطلعت عليها، وأتوقع أنه يتم تدريسه حاليا بالجامعة، وقد شدني كثيرا لأنه مزيج بين الجرافيك والصحافة، وأنا أعشق المجالين وأبدع فيهما.
- هل دخولك مجال الإخراج والتصميم الصحفي كان تحديا بالنسبة لك؟
} نعم إلى حد كبير، فهذان المجالان يقتصران تقريبا على الرجال، ولكنهما في النهاية مجالان فنيان، وليسا ذكوريين، وقد تكون مشكلة الدوام هي التي جعلت منهما حكرا على الرجال، لكني لا أواجه أي مشكلة من خلال العمل بهما، سوى مشكلة كيفية التعامل مع الزبائن وإقناعهم بالأسلوب والتصميم الأنسب، فكثيرا ما يصمم الزبون على رأيه تجاه التصاميم والألوان التي قد لا تكون ملائمة للفكرة أو الهدف من الشعار، وهنا أجد نفسي أمام مشكلة كيفية إقناعه بتغيير رأيه وهي مسألة صعبة وتحتاج إلى مهارة أيضا.
- من أين تستلهمين أفكار الشعارات وتصاميمها؟
} أفكار الشعارات عادة ما تكون واضحة ومباشرة، ولكنني أحرص دائما على التصاميم التي تترك مجالا للقارئ للتفكير والاستنتاج.
- وما الذي يميز مصمما عن الآخر؟
} أفكار المصمم هي التي تميزه عن الآخرين، فالمنافسة موجودة بين كافة المصممين الذين يقدمون نفس الخدمات، ولكن فكرة الشعار هي التي تحقق الإبداع والانفراد.
- هل تواجهين منافسة من الرجال في شركتك؟
} في الشركة التي أعمل بها لا يوجد مصمّم غيري حاليا، وقد كان هناك مصمم واحد فقط إلى جانبي في السابق، إلا أنه ترك عمله، ولم نشعر في وقت من الأوقات بالمنافسة بيننا، بل كنا نعمل سويا بروح الفريق.
- هل تواجهين مشكلة لكونك فتاة تمارس هذه المهنة؟
} لا أواجه أي مشكلة تتعلق بكوني فتاة أمارس مهنة غالبية ممتهنيها من الرجال فالمرأة لم تعد تواجه صعوبات بسبب جنسها، فعهد ذلك قد ولّى وانقضى.
- هل عملك ينحصر فقط في التصميم والإخراج؟
} في فترة من الفترات مارست الرسم الكاريكاتيري وقمت بنشره في بعض الصحف ولكني تراجعت عنه لانشغالي بعملي الأساسي، وكان ذلك بعد حضوري ورشة بالمجلس الأعلى للمرأة، حيث تولدت هذه الرغبة بداخلي، وكنت أفضل الكاريكاتير الاجتماعي والرياضي فهما الأقرب إلى الناس.
- وماذا عن الكاريكاتير السياسي؟
} لا أفضل دخول عالم السياسة في أي عمل أقوم به، فالسياسة خربت الكثير من الأمور في حياتنا حتى صار بيني وبينها نوع من العداوة.
- متى بدأت مشروعك الخاص على الانستغرام؟
} في البداية لم أكن أنوي أن تتحول تصاميمي على الانستغرام إلى مشروع تجاري، إلا أنني فوجئت بإقبال الكثيرين على هذه التصميمات، وإعجابهم بها حتى انهم بدأوا يطلبون مني إعداد تصاميم خاصة بهم بمقابل مادي، فأعجبتني الفكرة التي تحولت إلى مصدر دخل لي، واستغللت حسابي على هذه الوسيلة لخدمة المشروع، والحمد لله أصبح لي زبائن من خارج البحرين.
- وما هي الصعوبات التي تواجهك من خلال عملك على شبكات التواصل؟
} المشاكل التي تواجه أصحاب الأعمال على الانستغرام تتعلق معظمها بسرقات الأفكار والمشاريع والجهد، ولكنني لم أواجه حتى الآن أي مشكلة من هذا النوع.
- هل فكرت في إنشاء شركة خاصة بك؟
} نعم أفكر حاليا في إنشاء شركة خاصة لمشروعي فهذا أفضل لي إلى جانب ضمان الاستمرارية في السوق، وقد سبق أن عرض عليّ المجلس الأعلى للمرأة إنشاء شركة وذلك أثناء مشاركتي في برنامجه لتمكين المرأة بالتعاون مع اليونيدو وبنك التنمية، في دورة استمرت ثمانية أشهر، تهدف إلى خلق عدد من سيدات الأعمال في مختلف المجالات، إلا أنني لم أكن حينئذ مستعدة لذلك.
- هل لك اهتمامات أخرى؟
} أنا من هواة ممارسة الرياضة وأواظب على ذلك بشكل يومي في احد الأندية، وأحب رياضة السباحة والمشي والايروبكس والزومبا، كما شاركت فترة في مجموعة نلتقي لنرتقي من خلال الرسم والنحت على الرمال ومشاريع للتصوير.
- هل تجدين الوقت لكل ذلك؟
} لا أواجه أي مشكلة في ذلك، فالإنسان الذي ينظم وقته، ويستغله بالشكل الأمثل يستطيع أن ينجز الكثير، بل إنني أجزم بأنه مازال لديّ وقت فراغ، وأشعر بأن لديّ طاقات لم تستغل بعد.
- هل تعتقدين أن هناك الكثير من الطاقات الشبابية غير مستغلة؟
} نعم هناك طاقات شبابية كبيرة لم تستغل بالشكل المطلوب، لأنهم يفتقدون جهة تدعمهم، على عكس المرأة التي يتوافر لها ذلك اليوم بدرجة كبيرة.






كلمات دالة

aak_news