العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الاستثمار والسياحة.. اقتصاد ما بعد النفط



أول السطر:
إعلامي خليجي شاب ظهر في قنوات الإعلام وقدم اعتذاره إلى مملكة البحرين، فقط عن «مبالغاته» وموقف المسيء ضدها.. وذكر أنه لا يسحب كلامه المسيئ بالكامل، ولكنه (بالغ) في تغريداته.. فالاعتذار عن مجرد «المبالغة» في التغريدات والموقف، وليس الاعتذار الكامل.. يعني الأخ «جاء يكحلها عماها»!

الاستثمار والسياحة..
اقتصاد ما بعد النفط:
في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تم الإعلان أنهم مستعدون لمرحلة ما بعد اقتصاد النفط، وفق مرتكزات استثمارية عديدة، وسيحتفلون بآخر برميل نفط، وسيتم وضع برنامج وطني شامل، لتحقيق هذه الرؤية وصولا إلى اقتصاد مستدام للأجيال القادمة، وأن 70% من اقتصاد الإمارات غير معتمد على النفط.
وفي المملكة العربية السعودية الشقيقة تم اتخاذ خطوات جريئة استعدادا لمرحلة ما بعد النفط، بقيادة ولي ولي العهد السعودي، حيث جاء في لقائه مع موقع «بلومبرغ» ونشرته الصحف السعودية والوكالات العالمية، أنه في تاريخ 25 أبريل سيتم الإعلان عن «الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية» وهي خطة تاريخية تتضمن تغيرات اجتماعية واقتصادية واسعة. كما تتضمن إنشاء أكبر صندوق سيادي في العالم والذي يحمل أكثر من 2 تريليون دولار أمريكي من الأصول، وهناك خطة لطرح اكتتاب عام يتم فيه بيع «أقل من 5 بالمئة» من أرامكو السعودية، كما أن الصندوق سوف يحقق التنوع في أصوله البترولية، وبالتالي التحوط من الاعتماد الكلي تقريباً للمملكة العربية السعودية على النفط من أجل تحقيق الإيرادات. وإن هذه التحركات الكبيرة سوف تجعل فعلياً الاستثمارات مصدر إيرادات الحكومة السعودية وليس النفط، لذا في غضون 20 سنة، سوف تصبح السعودية اقتصاداً أو دولةً لا تعتمد بشكل رئيسي على النفط.
أمس نشرت جريدة الرياض السعودية تقريرا اقتصاديا كشف أن مملكة البحرين جاءت في المرتبة 75 عالميا بنحو 4.4 مليارات دولار في إجمالي الاحتياطيات من النقد الأجنبي في نهاية 2015، وقد أعلنت وزارة التجارة والصناعة البحرينية منذ فترة أن مملكة البحرين حققت خطوات كبيرة في التنويع الاقتصادي، حيث إنَّ حصة التصنيع تقدر بـ15% من إجمالي القيمة المضافة، وهي أعلى نسبة في دول مجلس التعاون الخليجي، وأن التحول إلى اقتصاد ما بعد النفط ليس فقط بالأرقام، بل يتمثل في إنشاء الإطار الصحيح للصناعات ومقدمي الخدمات، مبنية على الجوانب المادية والبنية التحتية والبيئة القانونية، ونهج الحكومة للتنويع يتناول الركنين.
هذا التصريح البحريني الجميل والوردي يستلزم الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط من خلال الاعتماد على التجارة والسياحة بجانب الاستثمار البشري من خلال التعليم والتدريب، كما يستوجب من الحكومة الموقرة ومجلس التنمية الاقتصادية أن يطرحا للرأي العام وباستمرار الإجراءات والخطوات التي تسير نحو هذا النهج؛ لأنه في واقع الأمر وحتى اللحظة لم يقتنع كثير من الناس أن ثمة خطوات للمرحلة القادمة التي ركبت قطارها بعض الدول الخليجية، سوى في إعادة توجيه الدعم على المواطنين، فقط لا غير.

آخر السطر:
فنانة عربية ذكرت في لقاء تلفزيوني فضائي أنها تسلمت مبلغ (150 ألف دولار) أي أكثر من (56 ألف دينار بحريني) لإحياء حفلة خاصة جدا في البحرين.. وقد لقي هذا التصريح استياءً كبيرا من الناس، وتساؤلات عديدة، وتفسيرات أكثر.. والله المستعان.




إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

aak_news