العدد : ١٥٢٧٧ - الاثنين ٢٠ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الاول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٧٧ - الاثنين ٢٠ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الاول ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

خلف كل جريمة إرهابية في البحرين.. فتش عن إيران!



ما العلاقة بين الفوضى والاضطرابات التي تحدث حاليا في البرلمان العراقي، وبين استهداف دورية للشرطة في منطقة (كرباباد) بالبحرين وقتل رجل شرطة وجرح آخرين..؟
العلاقة التي تربط بين المشهدين في العراق وفي البحرين هي الأيادي الإيرانية الخفية والعلنية.. لأن إيران تريد استنساخ التجربة الطائفية التي صنعتها في العراق وتصديرها إلى البحرين.. حاولت ذلك من خلال استغلال قفازاتها العقائدية والحزبية أثناء مشاركتهم في البرلمان البحريني سابقا، وعندما فشلوا في ذلك صدرت الأوامر الإيرانية لهم بنقل المعارضة البرلمانية إلى الشارع عن طريق العنف واستهداف رجال الشرطة وقتلهم.
منذ يومين قال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء كلاما بليغا جدا يعبر عما نتناوله هنا.. حيث قال سموه: «إن ما يحدث في بعض دول المنطقة من فوضى وعدم استقرار سياسي يؤكد أن الديمقراطية التي لا تكون ضمانة للأمن والاستقرار لن تحقق غاياتها وأهدافها.. ان التجربة أثبتت أن الأمن والاستقرار هما المطلب الأساسي للشعوب، حتى الدول التي كانت تنشد الديمقراطية صار أقصى طموحها هو أن تأمن على نفسها، وأن تعيش في أجواء مطمئنة بعد أن تجرعت ويلات الفوضى والانفلات الأمني على أيدي المتسترين خلف الديمقراطية».
كلام سمو رئيس الوزراء يصيب كبد الحقيقة، لما نشاهده من تداعيات كارثية في العراق وسوريا ولبنان وليبيا وتونس واليمن.. وكادت هذه الكوارث أن تعصف بالبحرين ومصر لولا حكمة القيادة السياسية ووعي الشعبين في مصر والبحرين.
في تجربتي البحرين والعراق يتضح أن إيران تستخدم كل الوسائل لتوسيع نفوذها، ومن بين هذه الوسائل (الديمقراطية الغربية)، وخصوصا أنها نجحت في ذلك في لبنان وأصبحت تسيطر على القرار السياسي هناك.. وتريد أن تفعل الأمر نفسه في (العراق) حاليا، معتمدة على أحزاب عراقية موالية لها، يتزعمها رئيس الوزراء السابق (نوري المالكي) الذي صنع (داعش) في العراق.. وحاولت إيران استخدام (الديمقراطية) في البحرين، وحين فشلت في ذلك نقلت هجومها الإرهابي إلى الشارع البحريني، وراحت تستهدف دوريات الشرطة وقتلهم.
خلف كل جريمة إرهابية تحدث في البحرين.. فتش عن إيران!






إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

aak_news