العدد : ١٥٣١٦ - الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ رجب ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٦ - الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ رجب ١٤٤١هـ

سينما

البطولة النسائية.. مخاوف إنتاجية أم مشكلة مجتمع؟

الجمعة ١٥ أبريل ٢٠١٦ - 03:00



هل السينما للرجال فقط، في حين أن النساء «شيء لزوم الشيء»، على عكس الدراما التلفزيونية التي صنعت حالة شبه متوازنة حيث اقتسمت النساء البطولات.
ترى الممثلة رانيا يوسف أن كتّاب السيناريو والمنتجين يلجأون إلى الاستسهال بصناعة أعمال سينمائية يتصدى لبطولتها رجال لضمان نجاحها، وبالتالي تحقيق إيرادات ضخمة من شباك التذاكر تجعل المنتج قادراً على صناعة المزيد من الأعمال من بطولة الرجال أيضاً، من دون المغامرة وإنتاج أفلام بطولتها نسائية.
وتعتبر رانيا أن المجتمع الشرقي الذكوري نفسه عزّز هذا الأمر لأن غالبية القصص والدراما والحكايات تبدو كأنها أنتجت خصيصاً ليؤديها رجل ويكون فيها المحور الأساسي، فيما القصص الخاصة بالنساء غائبة كأنهن لسن جزءاً من هذا المجتمع.
النجمة إلهام شاهين تختلف مع وجه النظر التي تعتقد أن البطولة السينمائية للرجل فقط، وترى أن على مر السنين كان للبطولة النسائية دورها في صناعة السينما، لكن أعداد الأفلام في هذا المجال أقل نسبياً مقارنة ببطولة الرجال، وهو ما فسرته بطبيعة الموضوعات حيث يكون العنصر الأساسي للرجل.
وقالت إلهام إن أفلاماً مثل «خلطة فوزية»، و«واحد صفر»، كانت البطولة فيها نسائية إلى جانب ممثلات آخريات، مع ذلك حققت نجاحاً تجارياً كبيراً ولدى النقاد. كذلك ما زالت تحقق نسب مشاهدة عالية حتى الآن عندما تعرض على شاشة التلفزيون، ويرجع ذلك إلى طبيعة المواضيع التي تناقشها من دون الالتفات إلى كون البطل رجلاً أو امرأة.
وضربت إلهام مثالاً بالفيلم الجديد «يوم للستات» حيث تشاركها البطولة نيللي كريم، وهو ثاني تجربة بطولة نسائية تجمعها معها، وتتوقع نجاحاً واسعاً له.





كلمات دالة

aak_news