العدد : ١٥٤١١ - الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤١١ - الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

تجار النفط يفقدون الثقة في الصعود الأخير ويراهنون على هبوط الأسعار

الجمعة ١٥ أبريل ٢٠١٦ - 03:00



عزَّز تجار النفط رهاناتهم في سوق الخيارات والعقود الآجلة بعدما فقد صعود أسعار الخام في أبريل قوة الدفع مع ضعف آفاق الطلب وفي ظل قلة العلامات الواضحة في الأفق على انحسار تخمة المعروض العالمي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أقرب استحقاق شهري بنحو 20 في المائة هذا الشهر، وهو ما أثار الآمال في قرب نهاية أزمة دفعت الاسعار في السوق في وقت سابق إلى التراجع بنحو 70 في المائة منذ 2014، لكن بيانات العقود للتسليمات الاطول أجلا تبدو أشد ضعفا، فقد انخفض الفارق بين عقود خام برنت تسليم ديسمبر 2017 وعقود برنت تسليم الشهر القادم بنحو 50 في المائة منذ الأول من مارس إلى 4.4 دولارات فقط للبرميل.
وقال بنك مورجان ستانلي الأمريكي في مذكرة ان أسعار النفط ستتجه صوب الهبوط في النصف الثاني من العام مع شهية المنتجين إلى عقود تحوط في 2017 وامتلاء صهاريج التخزين.
ويستعد التجار للتعامل مع مزيد من الهبوط في الاسعار مع القلق بشأن الطلب وقيام منظمة أوبك هذا الاسبوع بخفض توقعاتها للاستهلاك.
وبالنسبة إلى سوق عقود الخيارات فإنّ عقود خيارات البيع المرتبطة بسعر للنفط عند 30 دولارا للبرميل في يوليو زادت 150 في المائة أو 4700 عقدٍ منذ منتصف مارس، وهو ما يشير إلى تنامي الرهان على التراجع في هذا الإطار الزمني.
وتتيح خيارات البيع للتاجر بيع المنتج بسعر معين، ولذا فإنّ العقود المرتبطة بسعر قدره 30 دولارا للبرميل في يوليو ستدر أموالا إذا انخفضت الاسعار -التي تبلغ حاليا نحو 43.5 دولارا للبرميل- إلى هذا المستوى بحلول فصل الصيف.
وزادت عقود خيارات البيع المرتبطة بسعر قدره 30 دولارا للبرميل في ديسمبر بأكثر من الثلث، وهو ما يشير إلى تنامي الرهان على هبوط أسعار خام برنت صوب نهاية العام أيضا.
وقال تاجر نفط يعمل مع شركة لتجارة السلع الاولية: «بالنسبة إلى العرض.. لا أرى أي علامات مقنعة على أن الانتاج سينخفض إلى مستويات الاستهلاك في أي وقت قريب. في الواقع وعلى جانب الطلب هناك بعض القلق من أن الاستهلاك ربما يتباطأ وهذا ما يدفعني إلى الاعتقاد أنَّ تخمة المعروض اما ستبقى كما هي أو ستتفاقم وسيؤدي ذلك إلى هبوط أسعار النفط».
وإذا انتهى الاتجاه الصعودي الأخير لأسعار النفط قريبا فإنّ ذلك سيعد تكرارا لما حدث تقريبا في 2015 حينما تضاعفت العقود الآجلة للنفط فيما بين يناير وأوائل مايو لتصل إلى ذروتها ثم أخذت اتجاها نزوليا في بقية العام مسجلة أدنى مستوياتها في 13 عاما.



كلمات دالة

aak_news