العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

المكتبات العامة في البحرين



}} أول السطر:
بعد فضيحة الشهادات الجامعية المضروبة من بعض الدول الآسيوية، تشهد منطقة بنجلور الهندية إقبالا كبيرا من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من أجل العلاج بالأوزون والأمراض المتعلقة بكبار السن.. فهل من توعية وإرشاد؟ وهل من دور وتحذير من السفارات الخليجية من العلاج بالوهم هناك..؟
}} المكتبات العامة في البحرين:
بشهادة الجميع فإنّ معرض الكتاب الدولي في البحرين هذا العام كان مميزا بجميع المستويات، سواء من ناحية الإقبال والحضور، أو من ناحية دور النشر المشاركة، أو من خلال الموقع الفريد الذي أقيم عليه المعرض، الأمر الذي يدعونا إلى التساؤل حول دعم وفاعلية المكتبات العامة في مملكة البحرين.
وفقا لإجابة وزير التربية والتعليم د. ماجد النعيمي عن سؤال النائب علي العطيش حول المكتبات العامة (مراكز مصادر المعرفة) فإنّ عددها يبلغ (8) مراكز، وهي: مركز بنك البحرين الوطني، ومركز الحد لمصادر المعرفة، ومركز جدحفص لمصادر المعرفة، ومركز السنابس لمصادر المعرفة، ومركز مدينة عيسى لمصادر المعرفة، ومركز الرفاع لمصادر المعرفة، ومركز سترة لمصادر المعرفة، ونلاحظ هنا أن المكتبات العامة موزعة على محافظات المملكة، ولكن كما قال النائب علي العطيش فإنّ المواطن البحريني يتطلع إلى مزيد من المكتبات العامة والحديثة.
المثير للدهشة أن جميع تلك المكتبات تابعة لوزارة التربية والتعليم، الأمر الذي يدعونا إلى الاستفسار عن إسهام القطاع الخاص في الجانب الثقافي والفكري، مقارنة بالإسهام في المجال الرياضي.. ولا داعي للتفصيل، وإن كان القطاع الرياضي غير مقتنع بعد بحجم الدعم من القطاع الخاص له.
وفقا لإجابة وزير التربية والتعليم فقد بلغ عدد مرتادي المكتبات العامة خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو أكثر من (400 ألف زائر) وهو عدد كبير وضخم يحسب للوزارة ويعزز من فاعلية التحديثات والتطويرات التي قامت بها، من أجل استقطاب مزيد من الزوار، تماما كما تقوم الوزارة مشكورة بتنظيم زيارات للطلبة والطالبات لزيارة معارض الكتاب في الفترة الصباحية لتشجيع الناشئة على القراءة والكتابة ومتابعة الشأن الثقافي البحريني.. ويبقى السؤال الأهم حول قيام الإدارات المدرسية بعد ذلك على متابعة مدى استفادة الطلاب من تلك الزيارات، تماما كما هو دور الأسرة في تشجيع أبنائها على القراءة واكتساب المعرفة ولو من خلال التقنيات الحديثة ووسائل الاتصالات العصرية، التي قد ينشغل بها الطالب أكثر من انشغاله بمطالعة وقراءة كتاب واحد في الشهر.
المكتبات العامة في البحرين بحاجة إلى مزيد من الوسائل والمبادرات والطرق التي تجذب مزيدا من الناشئة لزيارتها والاستفادة من مقتنياتها، وكما نقول فإنّ اليد الواحد لا تصفق، وجهود وزارة التربية والتعليم وحيدة لن تستطيع أن تحقق كل الآمال والطموحات، فكان لزاما على القطاع الخاص أو حتى العائلات الميسورة التي تتبرع مشكورة لأعمال خيرية كثيرة وعديدة أن تتبنى دعم العمل الثقافي والفكري ولو من خلال إنشاء مكتبات عامة عصرية.
}} آخر السطر:
عديد من السفراء في الدول العربية والغربية، وحتى السفراء الأجانب في البحرين يقيمون ملتقى فكريا وصالونا ثقافيا وديوانية مفتوحة بشكل دوري.. فيما سفراء البحرين في الخارج نادرا ما يقوم بعضهم بهذه المبادرة الحضارية.. فعسى المانع أن يكون خيرا..؟؟




إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

aak_news