العدد : ١٥٥٩٠ - السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٩٠ - السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

في الصميم

سجلاتُ الشرفِ تملأُ العالم



من أهم الأسباب التي بنت عليها المنظمات والهيئات الدولية المنبثقة أو التابعة لمنظمة الأمم المتحدة قراراتها بمنح صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء جوائزها الدولية المرموقة هو أن سموه قد أصبحَ يملكُ الرصيدُ الأكبر من الجوائزِ العالمية المرموقة التي لا ينالها إلا رؤساءُ الدولِ ورؤساء الحكومات المرموقين والمعطائين ومن في حكمهم.. وهذا في حد ذاته تكريم كبير لسموه لا يقل في مستواه عن الجوائز الكبرى التي نالها.. واعترافا يثلجُ صدورَ المحبين لسموه والمنصفين المقدرين لدوره وإنجازاته الكبيرة في العديد من المجالات على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
ليس هذا فقط.. بل إن هناك اعترافا دوليا آخر قد واكب إعلان منح سموه كل هذه الجوائز الدولية.. ألا وهو أن كلَ منظمة أو هيئة من الهيئات المانحة لهذه الجوائز تملك سجلا يتابع ويرصد من خلاله جميع إنجازات وعطاءات ومميزات سموه التي يترجمها أداؤه على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.. وقد اعترفت هذه المنظماتُ المانحة أن حرصها على امتلاك هذه السجلات هو تميزُ وتفرد سموه كقائدٍ متميزٍ وزعيم عربي تجاوز عطاؤه حدودَ وطنه إلى ما هو ومن هم خارج حدود الوطن.. وأن سموه قد لفت الأنظارَ بهذا التفردِ والتميز منذ بداية مشواره.
وفي رأيي أن أهمَ من كلِ الجوائز العالمية المرموقة التي حصل عليها سموه هو ما قيل مواكبا لإعلان منح هذه الجوائز على ألسنة القائمين على المنظمات المانحة لهذه الجوائز.. وشهادات زعماء العالم ورؤساء الدول وكبار المفكرين والسياسيين والكتاب عن سمو رئيس الوزراء وعن الجوائز التي نالها سموه.. وكل هذا الذي قيل – وهو الذي يشكلُ الرصيد الأكبر – يعد أوسمة وجوائز ونياشين من المراتبِ الرفيعة على صدر سموه وصدور شعب البحرين.. وأن جمعَ وتدوينَ وتسجيل كل هذا الذي قيل وأعلن في الداخلِ وفي الخارج يجعلُ منه الثروة الخالدة والأكبر التي يجب السعي إلى جمعها وتخليدها والاعتزاز بها.
وآخر ما قيل في هذا الخصوص هو الذي قالته صاحبةُ السمو الإمبراطوري الأرشيدوقة «هيرتا مارجريت» رئيسة جمعية السلام يوم أمس الأول من خلالِ الاحتفالِ بتسليم سموه جائزة «شعلة السلام» كأولِ رئيس وزراء عربي تقررُ الجمعيةُ منحه هذه الجائزة.
{ قالت الأرشيدوقة: «إن سموَه شخصيةٌ لها دورٌ بارزٌ في مجالِ العملِ الإنساني ودعم السلام وتوثيق العلاقات الإنسانية بين شعوب العالم».
{ وقالت أيضا «إن منحَ جائزة «شعلة السلام» لسموه يعبرُ عن تقديرٍ مستحقٍ لدور سموه الريادي في تعزيزِ العملِ الإنساني والسلام على مستوى العالم».
{ وقالت كذلك «إن صاحبَ السمو رئيس الوزراء شخصيةٌ عالمية تحظى بتقدير واحترام دولي رفيع، ولها سجلٌ حافلٌ بالإنجازات العالمية».
{ ومما قالته أيضا «إن منحَ الجائزة تقديرٌ لدور سموه في تعزيز الاحترام والتفاهم المتبادل وقيم التسامح والتعايش بين المواطنين البحرينيين, ودعم سموه المحوري للسلام والأمن الإقليمي والعالمي».
{ وتواصل تقديم شهاداتها التكريمية لسموه قائلة «يتمتعُ سموه بسجل حافل في تعزيز جهود التقارب بين الشعوب، والاهتمام بثقافة السلام والتعايش كأساس للنهوض بالمجتمعات، وما يتبناه سموه من مبادرات للحث على رفض كل الممارسات التي تشكل خطرا على حاضر ومستقبل البشرية، ونهجه سياسات توفر الرؤية والتعايش السلمي في المملكة».
{ وخامسُ شهادات رئيسة جمعية السلام الدولية بحق رئيس الوزراء هي اضطلاع سموه بدورٍ في تعزيز التوسع الحضري المستدام، وتعزيز التراث والثقافة، مشيرة إلى أن الجائزةَ التي تم منحها لسموه تأتي تقديرا لالتزام سموه بالتنفيذ الفعالِ للأهداف الإنمائية الألفية وجعل مملكة البحرين نموذجا رائدا للإنجازات والنجاح في مجالات التنمية المختلفة إقليميا وعالميا».
{ الشهادة السادسة للأرشيدوقة قولها «إن ما شهدته مملكةُ البحرين من مظاهر حضارية وتنموية تعكسُ نجاحَ حكومة المملكة في جهود التطوير والبناء، وتوفير كل المتطلبات الحيوية لشعبها، التي انعكست بدورها على ما يتمتع به المجتمع البحريني من حريات وتنوع وانفتاح».
كلُ هذه الشهاداتِ الحية والصادقة بحق رئيس الوزراء.. والتي قلنا عنها أنها تمثّل جزءا شديدَ الصغر من رصيدٌ هائل، ثمين وجليل وجدير بالتسجيل والتخليد.. بينما سموه لا يقولُ عند منحه كل جائزة من هذه الجوائز العالمية التي علا رصيدها سوى إن شعبَ البحرين هو صاحبُ هذه الجائزة.. وهو الأحقُ بها.. ذلك لأنه صانعُ كل هذه النهضة وهذه الإنجازات التي تحققت.. وكان أول ما قاله سموه بالأمس لحظة تسلمه هذه الجائزة العالمية المرموقة «إن هذه الجائزةَ هي تكريمٌ لشعب البحرين وما يجسده من نموذج للانفتاح.. فهو الذي يجسدُ المجتمع المتآخي والمتمسك بقيم التسامحِ والتعايش السلمي بين جميع مكوناته.
وخليفة بن سلمان صادقُ القولِ دائما.. ذلك لأنه قول يجيء نابعا من قلب ينبض إيمانا بشعبه.. ولولا هذا الحبُ الكبير والمتبادل بينه وبين الشعب.. لما كان كلُ هذا التفاني في العطاء والإنجاز الذي حقق المثلَ والنموذج وأسمعَ العالمَ كله بجميع هيئاته ومنظماته.. فكانت الجوائزُ العالمية والعربية التي توالت على سموه.. وسوف تتوالى بإذن الله.








إقرأ أيضا لـ""

aak_news