العدد : ١٥٤٧٩ - الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٩ - الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

رئيس الوزراء أضاء «شعلة السلام» .. فنام الناس آمنين



«لا يمكنني أن أجد السعادة والفرحة في تسلم أي جائزة دولية من دون أن تشاركوني احتفالية تقديم الجائزة».. هكذا قال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء لضيوفه في قصر القضيبية يوم أمس.. وحين استقبل الوفد الرسمي للجائزة، القادم من العاصمة النمساوية (فيينا)، قال لهم بلغة إنجليزية طليقة: «أي جائزة عالمية أنالها هي تكريمٌ لشعب البحرين، وأنا أهديها إلى هذا الشعب الذي شاركني مسيرة التنمية الاقتصادية والحضارية طوال هذه السنوات المديدة» .. وحين أناب نجله نائب رئيس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة، لحضور حفل تدشين جائزة (شعلة السلام) في مسرح البحرين وإقامة مأدبة غداء على شرف الوفد الرسمي للجائزة، قال سمو الشيخ علي كلمة معبرة، حيث شكر وفد الجائزة وأضاف: «إنكم اخترتم الإنسان المناسب لهذه الجائزة، ليس فقط لأنه قاد عمل الحكومة سنوات طويلة وحقق ازدهارا اقتصاديا وثقافيا وحضاريا للبحرين، لكن لأنه لايزال يقوم أيضا بذلك الجهد الكبير على حساب صحته وراحته الشخصية من أجل شعب البحرين، الذي يحبه ويكن له كل التقدير.. الشكر لكم على الجائزة.. شكرا جزيلا».
إنها ليست المرة الأولى أو الأخيرة التي يكرم فيها سمو رئيس الوزراء بجائزة عالمية.. وفي كل احتفالية يُصرُّ سموه على إهداء (الجائزة) إلى شعب البحرين.. ويشعر بالاعتزاز لوجود هذا الشعب إلى جانبه سنوات طويلة، يشاركه مسيرة البناء والعطاء.. والحقيقة أن سمو رئيس الوزراء، حفظه الله، كان دائما يردد عبارته المشهورة: «ثروة البحرين ليست نفطا ولا بحرا.. ثروة البحرين تتمثل في شعب البحرين».. ولأن سموه كان مقتنعا بهذه الحقيقة فقد حرص طوال سنوات قيادته للحكومة على توفير أفضل تعليم ودراسة وبعثات في مختلف التخصصات العلمية، في الداخل والخارج، ولأن سموه يعلم أن هذا أفضل استثمار حقيقي.. أي الاستثمار في البشر وليس في الحجر.. وها هو الآن يحصد نتائج هذا الاستثمار في الكمِّ الهائلِ من الخبرات والكفاءات والقيادات الإدارية والتخصصات المهنية والاقتصادية بين أبناء شعبه.. الذين قدم لهم يوم أمس إهداء منه جائزة (شعلة السلام) العالمية.. ولولا (شعلة السلام) التي حرص سمو رئيس الوزراء على إضاءتها في شوارع ومدن «وفرجان» أهل البحرين طوال هذه السنوات لما اقترب الناس من غرف نومهم .. ولا ناموا آمنين.






إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

aak_news