العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

نيابة عن رئيس الوزراء
الوزير المطوع يفتتح المؤتمر الهندسي العربي بحضور 350 مشاركًا من الدول العربية

الأربعاء ٣٠ مارس ٢٠١٦ - 03:00



أناب صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الوزير محمد بن إبراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء صباح أمس لحضور افتتاح المؤتمر الهندسي العربي السابع والعشرين الذي تستضيفه مملكة البحرين، حيث يعقد المؤتمر بمشاركة حوالي 350 مشاركا من مختلف الدول العربية، تحت شعار «واقع النقل في الوطن العربي وآفاق تطوره وتكامله بين الدول العربية»، وذلك بتنظيم من جمعية المهندسين البحرينية بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب.
وقد نقل الوزير محمد بن إبراهيم المطوع إلى المشاركين تحيات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وتمنيات سموه لهم بالتوفيق والنجاح لأعمال المؤتمر والخروج بنتائج تسهم في تنمية وتطوير واقع النقل في العالم العربي لخدمة الاقتصادات العربية والنهوض بمعدلات النمو والتجارة البينية فيما بينها.
وأكّد المطوع أن رعاية سمو رئيس الوزراء تجسد ما يوليه سموه من اهتمام بتنمية وتشجيع صناعة المعارض والمؤتمرات كرافد مهم للاقتصاد الوطني، وترسِّخ لمكانة مملكة البحرين المتميزة كمركز إقليمي وعالمي للمؤتمرات والمعارض المتخصصة في مختلف المجالات.
ونوَّه المطوع إلى أهمية المؤتمر في تهيئة الفرصة لتلاقي الخبرات وتبادل الآراء بين المهندسين العرب، حول مستقبل قطاع النقل، بما يعزِّز من ترابط منظومة النقل بين الدول العربية، كأحد أهم الوسائل التي تسهم في تحقيق التكامل بين هذه الدول وتقوية روابطها على جميع المستويات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية والثقافية والسياحية.
وأشار المطوع إلى أن قطاع النقل يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية، وعصب الحياة والنشاط الاقتصادي والاجتماعي على مر العصور، لما له من أهمية في تحقيق سهولة الحركة والتنقل للأفراد والبضائع واختصار عامل الزمن بين مناطق العالم المختلفة.
ودعا المطوع إلى ضخ مزيد من الاستثمارات والموازنات لتطوير البنية الأساسية لقطاع النقل العربي بالشكل الذي يحقق الربط بين الأقطار العربية لتسهيل حركة التجارة والتنقل للشعوب العربية، مؤكِّدًا أن قطاع النقل من القطاعات الاستثمارية القادرة على دفع النمو الاقتصادي وخلق الآلاف من فرص العمل ودفع عجلة الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وعبَّر المطوع عن تطلعه إلى أن يسهم المؤتمر في وضع استراتيجيات طويلة المدى لتلبية احتياجات النقل في العالم العربي، وتحقيق الربط والتكامل فيما بينها، من خلال دفع الجهود لتطوير البنية التحتية لهذا القطاع ووضع الحلول الكفيلة بتجاوز التحديات الراهنة التي تواجه هذا القطاع.
من جانبه، أعرب رئيس جمعية المهندسين البحرينية المهندس مسعود الهرمي في كلمته في افتتاح المؤتمر عن تشرف الجمعية بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء للمؤتمر الهندسي العربي للمرة الثانية، حيث سبق للجمعية تنظيم النسخة الثالثة والعشرين من المؤتمر تحت رعاية سموه الكريمة وذلك في شهر مارس من عام 2005، مشيدا برعاية سموه للمؤتمر ودعمه الدائم للجمعية والمهندسين في مملكة البحرين.
وقال الهرمي إن استضافة مملكة البحرين للمؤتمر تجسد ما حققته المملكة من تطور كبير وواسع في مشاريع البنية التحتية من شبكات الطرق والجسور والمطارات والموانئ، واصفا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بأنه مهندس البحرين الأول وباني النهضة العمرانية الحديثة في مملكة البحرين، فقد أصبحت البنية التحتية في البحرين من أرقى البُنى التحتية في الشرق الأوسط، ما أسهم في تعزيز الوضع التنافسي للبحرين في الخريطة العالمية واحتلت البحرين بحسب التقرير السنوي 2015-2016 للمنتدى الاقتصادي العالمي المرتبة التاسعة والثلاثين في التنافسية على الصعيد العالمي، بينما يحتل المؤشر الفرعي الثاني المتعلق بالبنية التحتية الترتيب التاسع والعشرين.
وأشار الهرمي إلى أن مملكة البحرين ودول الخليج العربية شهدت في العقود الأخيرة توسعًا وتطورًا ملحوظًا في مشاريع النقل المختلفة بفعل المداخيل النفطية، ما أهلها لتنفيذِ بعض أكبر وأحدث مشاريع البنية التحتية في الوطن العربي، منها على سبيل المثال جسر الملك فهد وميناء خليفة في البحرين وميناء جبل علي وميناء صلالة بعمان وميناء رأس لفان بقطر، ومترو دبي، والريل في قطر ومترو الرياض وقطار المشاعر وقطار الحرمين ومطار دبي الدولي ومطار حمد الدولي ومطار أبوظبي الدولي، وغيرها من المشاريع المستقبلية المتعددة وأهمها شبكة السكك الحديدية الخليجية وربطها مملكة البحرين عن طريق جسر الملك حمد.
وأكّد الهرمي أن تحديات تطوير وتكامل وسائل النقل المختلفة في الوطن العربي تفرض على صانعي القرار والمخططين والمهندسين النظر في اعتماد أساليب جديدة في التنفيذ والتشغيل، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر في تسليط الضوء على هذه المواضيع من خلال استضافته المهندسين والمختصين من الوطن العربي وخارجه.
وأعرب الهرمي عن تطلعه إلى أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج وتوصيات تسهم في صناعة المستقبل العربي، متوجها بالشكر إلى كل من المهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني والمهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات على مساهمتهما الفاعلة في إنجاح هذا المؤتمر.
رئيس المؤتمر ورئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس ضياء عبدالعزيز توفيقي قال إن موضوع المؤتمر في هندسة المواصلات هو التحدي الذي يواجهنا جميعًا كحكومات أو مهندسين أو اقتصاديين، فمازال الوطن العربي بحاجة ماسة إلى تطوير شبكة المواصلات التي تربط الدول العربية ببعضها وفق منظومة متكاملة تحتوي على النقل البحري والبري والجوي. فاستكمال شبكة المواصلات لا يمكن تحقيقه إلا إذا تم ربط هذه الوسائل، ولا شك أن ذلك يتطلب ميزانية ضخمة بما في ذلك البنية الأساسية المرتبطة، فضلاً عن ذلك فإنّ تنفيذ هذا المشروع يتطلب وقتًا طويلاً، وسوف تعترضه أمور أخرى كالظروف السياسية ومشاكل الحدود إلى جانب العوامل الاقتصادية والمالية.
وأضاف أنَّه لا بدَّ من البدء من مكان ما ووضع خطة متكاملة وفق برنامج زمني مفصل، وأن هذا المؤتمر هو خير مكان لدراسة المشاكل والأزمات التي تواجه المواصلات في الدول العربية وكيفية حلها. وقد أثبتت دول عالمية متقدمة كثيرة قدرتها في تنفيذ مشاريع مواصلات متميزة جدًا لا بدَّ من دراستها عن طريق توظيف التكنولوجيا، كما أن إنشاء المراكز العلمية لدراسة موضوع المواصلات هو مطلب أساسي وعلمي لدراسة متطلبات المواصلات في الوطن العربي.
من جانبه، قال الدكتور عادل الحديثي الأمين العام للاتحاد إن المؤتمر الهندسي السابع والعشرين الذي نحتفل بافتتاحه هذا اليوم في المنامة بمملكة البحرين والذي يأتي بعد 71 عاما بعد أول مؤتمر، قد سبقته ثلاث ندوات تحضيرية، وقد بذلت اللجان العلمية والتحضيرية لهذه الندوات والتي عقدت في السودان والبحرين ومصر جهودا طيبة في الإعداد لها، وكانت المشاركة فيها واسعة من حيث الحضور وأوراق العمل، ومؤتمرنا هذا يحوي المحاور الأساسية الثلاثة لهذه الندوات وهي النقل البري والجوي والمائي.
وأشاد بالجهود المتميزة لرئيس المؤتمر المهندس ضياء توفيقي ولرئيس وأعضاء اللجنتين العلمية والتحضيرية وكل من أسهم في الإعداد والتحضير له، ولرئيس جمعية المهندسين البحرينية المهندس مسعود الهرمي وأعضاء مجلس إدارة الجمعية على استضافتهم هذا المؤتمر والفعاليات المصاحبة له من اجتماع المجلس الأعلى وبعض اللجان الدائمة والشكر موصول إلى مدير الأمانة العامة وموظفيها على ما بذلوه من جهد من أجل نجاح المؤتمر والفعاليات المرافقة له.





كلمات دالة

aak_news