العدد : ١٥٣٥٧ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٧ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤١هـ

الرياضة

«الفردان» قاد ناشئي يد التضامن إلى المواجهة النهائية أمام الأهلي
الأخطاء التقديرية في المباراة أصابت الفريقين بمقتل وتأثر منها الجانبان

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦ - 03:00



بلغ فريق التضامن للناشئين تحت (18) سنة المباراة النهائية على كأس الاتحاد بعد أن حسم نتيجة لقائه أمام فريق نادي الشباب بالفوز بفارق هدف جاء من رمية جزائية مع انتهاء الوقت الأصلي للمباراة وجاءت المباراة متقلبة وكان للتحكيم أثر واضح في عصبية المدربين وفي النتيجة التي آلت إليها المباراة حسب وجهة نظر المدربين ولكن ذلك لم يقلل من أحقية التضامن في الفوز بالمباراة بعد العطاء القوى والإصرار على تجاوز العقبة الأخيرة والوصول إلى المباراة النهائية في مواجهة الأهلي الذي تمكن من الفوز على الدير في الدور قبل النهائي ليكون وجها لوجه أمام التضامن يوم الأربعاء القادم.
ولمواكبة الحدث كان لنا لقاء قصير مع مدرب الناشئين بنادي التضامن علي عيسى الفردان الذي أوضح صعوبة الظروف التي واجهت فريقه قبل لقاء الشباب حيث أصيب اللاعب حسن ميرزا لاعب التضامن والمنتخب الوطني للناشئين وأحد أبرز اللاعبين في البحرين على مستوى الفئات العمرية الصغيرة وهو قادر على اللعب في صفوف الشباب والكبار بما يمتلك من مهارة ودهاء والذي يعد إحدى الأوراق الرابحة بفريق التضامن في المباراة قبل النهائية وهذا ما أربك الحسابات ودفع إلى إيجاد الحلول البديلة التي تكمن في تغيير مراكز اللاعبين وطريقة اللعب الدفاعية التي تحولت من (6/ صفر) إلى (5/1) وهنا تكمن المجازفة حيث تزداد المساحات اتساعا على الدائرة حيث يمثل اللاعبان الغائبان محمد عيد وحسن ميرزا بيضة «القبان» في الدفاعات المنظمة لفريق التضامن وأن التغيير في المركز يصنع التوازن لكنه يضعف من القوة حيث يتميز كل لاعب في مركزه الأساسي بما يمتلكه من خبرات وتجارب ميدانية والتغيير في الوقت الصعب وفي مباراة مهمة فيه الكثير من المغامرة ولكن اللاعبين أثبتوا قدرة عالية على تجاوز الصعاب وخطف نتيجة المباراة في الثواني الأخيرة مع الاحترام الشديد لفريق الشباب الذي قدم مباراة كبيرة والفريقان يستحقان الوصول إلى المباراة النهائية بجدارة.
وأضاف الفردان: كنت أتوقع الوصول إلى المباراة النهائية قبل إصابة حسن ميرزا بيومين إلى أن إصابة حسن بعثرت الأوراق وجعلت من الفوز خيارا صعبا لكنه ليس مستحيلا فالشباب من الفرق القوية المكتملة ومن هنا جاء الرهان على الحالة الذهنية والإصرار على الفوز خصوصا وأن هذه المجموعة من اللاعبين قد حققت إنجازات على مستوى التجمع والأشبال ويمثلون أكثر من نصف اللاعبين في منتخب الناشئين لذلك كان الحماس والرغبة في الفوز متوافرة وما كان علينا سوى تجاوز الشوط الأول في مواجهة الشباب لكي نثبت القدرة على الفوز وهذا ما تحقق ساعد ذلك على إشراك لاعبين لم يكونا حاضرين معنا في فترة الإعداد ولكنهما قاما بالدور المناط بكفاءة عالية.
ولفت الفردان إلى أن التغييرات في المراكز نجحت إلى حد بعيد رغم الصعوبات التي واجهها الفريق في مركز الجناح الأيمن والتلاعب بالأوراق والتبديل إلى الدائرة.
وعن المواجهة النهائية الأربعاء القادم أمام فريق النادي الأهلي بقيادة ماهر عاشور الذي أطاح بفريق نادي الدير قال الفردان: المباراة لن تكون عادية فهي النهائية المرتقبة للفريقين التضامن والأهلي وأتوقع أن تكون المباراة صعبة وقوية ولكنها أقل خطورة على التضامن من مواجهة الشباب الآن وقد وصل الفريق إلى المباراة النهائية فمهمة الصعود إلى منصة التتويج على بعد خطوة خصوصا متى ما عاد حسن ميرزا إلى تدريبات الفريق وتمكن بعون الله من المشاركة في المباراة النهائية.
وعن التحكيم في مواجهة الشباب أوضح الفردان أن التحكيم كان منصفا والأخطاء التقديرية التي حدثت أصابت الفريقين بمقتل وتأثر منها الجانبان ويمكن أن يكون الشباب أكثر تأثرا لأنّ القرارات الصعبة عادة ما تكون في الدقائق والثواني الأخيرة حيث لا يمكن التعويض.






كلمات دالة

aak_news