العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

لضمان تحقيق إمكانات النمو الكاملة
تشجيع التعاون الوثيق بين أصحاب المصلحة ضمن قطاع النقل الجوي

الاثنين ٢١ مارس ٢٠١٦ - 03:00



 أشار الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلى أهمية التعاون الوثيق بين كل أصحاب المصلحة ضمن قطاع النقل الجوي في المملكة الأردنية الهاشمية باعتباره عنصرًا ضروريًا لمواصلة تطوير القطاع في البلاد، ومن الأسس التي تمكَن الأردن من تحقيق إمكانات النمو الاقتصادي الكاملة- التي تشير التوقعات إلى أنها ستكون من بين الأعلى في المنطقة خلال السنوات الخمس القادمة.
وأوضح حسين الدباس، نائب الرئيس الإقليمي لـلاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، أهمية هذا القطاع بقوله: «تشير آخر توقعات أعداد الركاب العالمية الصادرة عن، الاتحاد الدولي للنقل الجوي، إلى نمو عدد الرحلات إلى ومن وفي داخل الأردن إلى أكثر من الضعف على مدى السنوات الـ20 المقبلة، لتزداد من 6.2 ملايين راكب في عام 2014 إلى ما يفوق 15 مليون راكب بحلول عام 2034 وبلغت الإسهامات الإجمالية لقطاع النقل الجوي في الناتج المحلي الإجمالي للأردن - بما فيها الآثار الأوسع نطاقًا من الاستثمارات وسلسلة التوريد- حوالي 2.1 مليار دولار أمريكي في عام 2014 (ما يعادل 6% من الناتج المحلي الإجمالي)، ومن المتوقع أن تزداد لأكثر من الضعف خلال السنوات الـ20 المقبلة تماشيًا مع نمو حركة المسافرين المتوقعة».
 وأضاف الدباس «تعد هذه أرقام كبيرة ضمن الاقتصاد الأردني، ولكي تتمكن المملكة الأردنية الهاشمية من تحقيق إمكانات النمو الكاملة، يجب على أصحاب المصلحة ضمن القطاع بالتعاون والعمل المشترك بغية تعزيز من مستويات السلامة والكفاءة وخدمة العملاء».
كما دعا الدباس إلى التعاون الوثيق والعمل المشترك على المستوى الإقليمي مشددًا على حاجة كل بلدان الشرق الأوسط إلى تبني سياسات مستقبلية فعالة والعمل معًا لجعل قطاع الطيران مكونًا أساسيًا من خطط التنمية على المدى الطويل في المنطقة، وتمكين هذه البلدان من استغلال الفوائد الاقتصادية للموقع الجغرافي الفريد الذي تمتاز به المنطقة.
 وأشار الدباس إلى التحديات التي تواجه قطاع الطيران في المنطقة بقوله: «في ضوء العديد من التحديات الجديدة التي تواجه قطاع الأعمال في المنطقة، تبرز أهمية الالتزام بالعمل المشترك والترابط والتعاون أكثر من أي وقتٍ مضى؛ حيث تشير التوقعات إلى أن الشرق الأوسط سوف يحتاج إلى 3.180 طائرة جديدة خلال السنوات الـ20 المقبلة. إن وصول هذه الطائرات سوف يفاقم من مشكلة ازدحام المجال الجوي القائمة، وسوف يشكل ضغطًا إضافيًا على المنطقة لكي تتوافق مع الإستراتيجية العالمية لقطاع الطيران في الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.



كلمات دالة

aak_news