العدد : ١٥٣١٠ - السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٨ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٠ - السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٨ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

تقرير: النفط يتجاهل إيران والأنظـــار تتجــه إلـى اجتمــاع المنتجـــين

الاثنين ٢١ مارس ٢٠١٦ - 03:00



تلقت أسعار النفط دفعة قوية واستقرت فوق الأربعين دولاراً بعد الإعلان عن اجتماع الدوحة «2» المقرر عقده في 17 أبريل المقبل، بحضور 15 دولة من داخل وخارج «أوبك»، وقد يرتفع عدد الدول التي ستنضم الى الاجتماع لاحقاً إلى أكثر من 20 دولة، حيث ارتفعت أسعار خام برنت إلى أكثر من 41 دولاراً للبرميل، إلا أن محللين استبعدوا في حديث للعربية نت أن تستمر الأسعار إلى ما فوق 45 دولارا، وقال الخبير عبدالسميع بهبهاني أن موافقة الدول مبدئيا على الحضور لا يعني بالضرورة أن تسترد السوق عافيتها سريعا، وقال لست متفائلا من اجتماع 20 إبريل بين أعضاء أوبك وخارجها، رغم رفض إيران الالتزام بتجميد الأسعار.
وقال «إن إيران وحدها عامل «غير مؤثر» ومبالغ فيه، فإيران كانت تنتج حتى في فترة المقاطعة حوالي 3,4 ملايين برميل مكافئ يوميا وهذا يعني عدم تجميد آبارها ومعداتها ولا يحتاج طول زمن لزيادة الإنتاج.
وقال «إن الكمية المضافة من إيران (600-800 ألف برميل) لن تغرق السوق وتعطل مشروع التجميد المقترح، إضافة إلى ذلك فإنّ روسيا ومنذ تاريخها المضطرب فهي ليست محط ثقة، مع أوبك كمراقب للجلسات برغم موافقة الشركات العاملة فيها إلا أنه مع هذا فإنّ انتاجها في يناير في الحضيض (10,7 ملايين برميل مكافئ) وزيادة الإنتاج في فصل الصيف سوف يكشف هذا التردد بالوفاء بالقرار.
وأضاف الخبير بهبهاني لـ«العربية.نت»، بأن قرار الولايات المتحدة بالتصدير وبوجود المخزون الهائل الحالي مع تزايده بنحو 520 مليونا، فإنّ هذه الكميات سوف تتجه إلى أوربا وآسيا بعد تطوير الموانئ وناقلات النفط وشركات التأمين سعيا منها لتعويض الخسائر.
وزاد بهبهاني في حديثه بأن المنتجين الآخرين خارج أوبك ومنها دول التعاون الاقتصادي، فهي دول تستهلك أكثر من 75%‏ مما تنتج من النفط الخام أما باقي إنتاجها فهو لا يغطي حاجة جيرانها، فكيف سيكون التزامها بتجميد الإنتاج؟




كلمات دالة

aak_news