العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

سينما

«سقوط لندن»
عندما يسعى الإرهاب لضرب عاصمة الضباب

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦ - 03:00



لندن تتعرض إلى مؤامرة مرعبة، خلال جنازة رئيس الوزراء البريطاني، الذي توفي في ظروف غامضة. إحدى المنظمات الإرهابية تسعى إلى قتل عدد من أهم زعماء العالم الحاضرين في هذه الجنازة، إضافة إلى تدمير معالم عاصمة الضباب.
رئيس مكتب الخدمة السرية في الحكومة البريطانية، هو من يكتشف خيوط المؤامرة.
حمّل فيلم «سقوط لندن» منطقة الشرق الأوسط مسؤولية الإرهاب، ويصنف الإرهابيين على أنهم من منطقة الشرق الأوسط، بل يذهب إلى ما هو أبعد لإطلاق تسميات عربية صرفة في بعض حوارات الفيلم.
ويدور محور الفيلم الجديد عن تجمع لقادة العالم يتم في العاصمة البريطانية للمشاركة عدد بارز من أهم الشخصيات فى تشييع جثمان رئيس الوزراء البريطاني الذي توفي في ظروف غامضة.
ومع وصول الرئيس الأميركي تضرب إحدى المنظمات الإرهابية ضربتها المدمرة، حيث تسقط مدينة لندن تحت رحمة تنظيم إرهابي متطرف يقوده شخصية تحمل اسم «أمير برقاوي» يجسدها الممثل الإسرائيلى «الون مونى اوبوطبول»، الذي يقوم مع عناصره المتطرفة باختطاف الرئيس الأميركي ويجسده «ارون ايكهارت»، لتبدأ المفاوضات للسيطرة على العالم من خلال السيطرة على الولايات المتحدة. ويقود المفاوضات من الطرف الأميركي نائب الرئيس الأميركي ويجسده «مورغان فريمان».
فى المقابل، يزدحم الفيلم بكم من العمليات الإرهابية المتطرفة التي يحركها « برقاوي»، وأحد أتباعه «كمران»، ويقوم بالشخصية الممثل الفلسطيني الأصل «وليد زعيتر» الذي يعتبر حاليا من أنشط النجوم العرب في هوليوود.
ويزخر فيلم «سقوط لندن» بمشاهد العنف والانفجارات والمطاردات التي تجعل المشاهد يتسمر على مقعده على إيقاع أحداث تتواصل على مدى 99 دقيقة أنجزت بمواصفات عالية المستوى في مجال أفلام المغامرات.
ويضم الفيلم عددا بارزا من نجوم هوليوود، ومنهم جيرار بتلر وارون ايكهارت ومورغان فريمان والون موني ابو طبول وانجيلا باسيت وروبرت فورستر وميليسا ليو ووليد زعيتر وادرود ميتشل. الفيلم من إخراج باباك النجيفي، الذي ولد في ايران ثم لجأ مع عائلته إلى السويد، والفيلم يعد أول أعماله السينمائية الطويلة باللغة الإنجليزية.
كتب الموسيقى التصويرية للفيلم الموسيقار الكندي ترايفور موريس، وأدار التصوير المصور ايد وايلد.
في فيلم «سقوط لندن» الإرهاب شرق أوسطي بأسماء عربية. وفي الفيلم الذي يمثل الجزء الثاني من فيلم «سقوط الولمبوس» تقنيات سينمائية عالية تجعل المشاهد في أحيان كثيرة ينسي كل شيء لينشغل بمشاهد مواجهة الإرهاب عبر تقنيات بصرية تحمل الدهشة بكل مفرداتها ومضامينها.
قول الممثل بتلر جيرار: «نحن في لندن وهناك هجوم واسع على عدد كبير من قادة العالم، فالأمر لا يتعلق بالرئيس الأمريكي فحسب، بقية الفيلم تتمثل في عمليات مطاردات بطرق لا يمكن تخيلها».
الممثلة الأمريكية أنجيلا باسيت، كانت سعيدة بالعمل مجددا مع هذه الأسماء اللامعة في عالم التمثيل.
تقول الممثلة، أنجيلا باسيت: «العمل مجددا مع آرون وجيرارد ومورغان مر رائع، فقد تعودت عليهم وأصبحت أشعر بألفة تجاههم، الأمر يشبه ارتداء فستان مريح أو حذاء ملائم كثيرا للقدمين».
فيلم «سقوط لندن»، تمتع في المقابل بميزانية ضخمة والأكيد أن منتجوه ينتظرون ردة فعل ايجابية من الجمهور.
يقول الممثل مورغان فريمان بهذا الخصوص: «أعتقد أن الضغط كان أقل بالنسبة لهذا العمل، كانت لدينا فكرة عن الكثير من التفاصيل ، فكل شيء كان جاهزا هذه المرة، لذلك كل شيء كان أسهل بكثير».







كلمات دالة

aak_news