العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

الثقافي

يسرى علي بونصيب تحصد المركز الأول
في مسابقة وجود الدورية للقصة القصيرة جدًّا

السبت ٠٥ مارس ٢٠١٦ - 03:00



على هامش الأمسية القصصية «ومضات 3» التي أقامتها وجود للثقافة والإبداع ضمن موسمها الثقافي الموسوم «سرد جاليري» تم إعلان نتائج مسابقة وجود الدورية للقصة القصيرة جدا بالتعاون مع مختبر السرديات العماني، وقد سبق تدشين المسابقة وتلقي النصوص التي بلغت أكثر من 170 نصا طوال شهر يناير 2016 ووضعت لجنة التحكيم التي ترأستها الدكتورة «عزيزة الطائي» وتمثلت بعضوية كل من القاص «الخطاب المزروعي» والقاص «وليد النبهاني» والقاص «عوض اللويهي» وأشار تقرير اللجنة إلى أنه:
استلمت اللجنة عدد 173 نصًّا قصصيًّا قصيرًا جدًّا كل نص يحمل عنوانًا ورقمًا مستقلاً من دون اسم. وقد تم النظر في النصوص وفقا للشروط والضوابط التي وضعها المشرفون على المسابقة. وبعد قراءة وتمحيص النصوص توصل المجتمعون إلى الآتي:
بعد قراءة اللجنة للأعمال المقدمة، تم استبعاد 134 نصا للأسباب التي سترد لاحقا، ثم تم بعد ذلك تحديد القائمة الطويلة لهذه الأعمال، بلغ عدد النصوص التي تم إدراجها ضمن القائمة الطويلة 39 نصًّا، وبناء على مقترح القائمين على المسابقة بأن يمنح المركز الأول لنص واحد فقط وفرز بقية النصوص كي تكون بحسب الآتي: نصوص مميزة، نصوص تستحق النشر ونصوص يتم استبعادها. وعليه فإنّ النصوص المتميزة بلغت 14 نصًّا والنصوص القابلة للنشر 24 نصا. وعطفا على أسباب استبعاد كمّ كبير من النصوص والذي بلغ 134 نصًا:
عدم توافقها مع شروط المسابقة العامة والشروط الخاصة لفن القصة القصيرة جدا المباشرة سواء من ناحية الفكرة أو الطرح مالت كثير من النصوص إلى الأسلوب الشعري مما أثر ذلك على بنية النص القصصي.
أما أسباب تميز النصوص فكانت:
- الثيمة المطروحة في كل قصة منها. 
- إجادة تكثيف على مستوى الموضوع القصصي، وطريقة التناول، والقبض على حرارة الحدث.
- استفادة بعض القصص من خاصية المفارقة، والمشهد المسرحي.
- الدقة والحساسية عند تشكيل النص والقدرة على إخفاء الدلالة.
- بعض القصص قاربت في لغتها لغة الشعر ولكن دون التفريط بالعناصر الفنية للقصة القصيرة جدًّا.
أما النصوص التي نتيحها للنشر للأسباب التالية:
- تخطو خطوة جادة وجميلة في بلورة عناصر القص القصير جدا.
- بعض الجمل استهلاكية تزج بالقارئ إلى نهاية الحكاية.
- ملامسة آلام الواقع وشجونه.
- توافق التتابع السردي مع التتابع الحركي.
- أدت وظيفتها الدرامية.
- التنويع في أشكال الحكاية رغم محدودية التجربة.
وفيما يخص مبررات الفوز بالمركز الأول الذي حصل عليه نص «صدأ»:
- حبكة الحكاية متقنة.
- المفارقة المبهرة بين المقدمة والخاتمة.
- الخاتمة بها من الدهشة الكثير.
- موضوع الحكاية يتلاءم مع ما نعيشه، ومستلهم من الواقع المرير.
- لم تهتم القصة بتمديد الصراع.
- الحوار فاعل في تسيير الحدث الذي تأزم معرفيا لا حدثيا.
- ارتباط الزمن بسير الحدث.
- تشيع في النص روح التهكم والسخرية.
فيما اختتمت اللجنة تقريرها بالتوصيات:
إن الأعمال التي تقدمت لمسابقة وجود في دورتها الثانية تنافست فيما بينها تنافسًا شديدا، من حيث بناء الحدث وتكثيفه وسرعة حركته. وقد أثبتت النصوص المتقدمة وعي الكاتب البحريني بهذا النوع من القص، وقدرته على خوض غماره. ولتعميم الفائدة تقترح اللجنة أن تتم دراسة النصوص التي تم التنويه بها وفق الفئات الواردة عاليه وذلك حتى يترافق الدرس النقدي مع الحراك الثقافي لهذه المسابقة.
النص الفائز بالمركز الأول لـ يسرى علي بونصيب «صدأ»:
صرخت في وجهه:
سرقوا طفلي، تركتهُ على المقاعد هناك، 
عليك أن تجده لي 
- لا تخافي سيدتي سنجده حتمًا، ماذا كان يرتدي الصغير؟
لقد نسيت.
حاولي التذكر سيدتي هذا أمر مهم..
تغطي وجهها بيديها تستقر على الأرض: لا أستطيع.. كان.. منذ عشرين عامًا، أحيانًا تخونني الذاكرة أما الآن فتخونني الذكريات.
وتسلّم بالنيابة عن الفائزة بالمركز الأول «يسرى علي بونصيب» والدها «علي إبراهيم بونصيب» خلال حفل التكريم جائزتها المالية والدرع التشجيعي وشهادة توثيقية من القاص عبدالعزيز الموسوي.






كلمات دالة

aak_news