العدد : ١٦٣٨٧ - الجمعة ٠٣ فبراير ٢٠٢٣ م، الموافق ١٢ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٧ - الجمعة ٠٣ فبراير ٢٠٢٣ م، الموافق ١٢ رجب ١٤٤٤هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

داعية



فوجِئتُ بخبر الاعتداء على الشيخ عائض القرني في الفلبين، لأنه ليس من المتطرفين، ولأنه داعية سلام وخير وتسامح، وكنتُ أسعد بالاستماع لأحاديثه ولرؤية الشباب وهم جالسون يستمعون إلى أحاديثه الخيرة، والرجل ليس من المهتمين كثيرًا بالسياسة، وإنما همُّه الإنسان وسعادة الإنسان في الدارين.
أن تتمَّ محاولة الاعتداء عليه بطلق ناري يعني أن الهدف كان تصفيته، وهذا يطرح أسئلة كثيرة وعلامات استفهام حول من هي الأيادي المحركة لاغتيال أصوات الاعتدال.
وأتذكر قبل سنوات حديث بعض الدعاة الذين حذروا من أن أعداء الإسلام يخافون حاليا من الإسلام المعتدل ويوجِّهون سهامهم ومؤامراتهم الخفية وجرائمهم المتواصلة ضده.
الآن تمت تصفية المعتدي، وقد يقال إنه من الإسلاميين المتشددين في الفلبين، لكن من يعرف بواطن الأمور سيعرف من هو الذي يريد اغتيال الإسلام المعتدل، ومن هو الذي يريد اغتيال روح التسامح في الوطن العربي وفي العالم الإسلامي، ومن الذي يريد أن يبقى المتشددون فقط من كل جانب، لكي يدمروا البلاد والعباد، وتصبح الديار العربية والإسلامية قاعًا صفصفًا، لا بَلَّغهم الله أهدافَهم الشريرة، ونَصَرَ أصواتَ الحقِّ والدفاعِ عن الإسلامِ الحقِّ عليهم.
















إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"


//