العدد : ١٥٣٠٩ - الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٧ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٩ - الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٧ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

الرياضة

نهائي مثير لجمعه فريقين قويين.. رياضيون:
المحرق والرفاع قادران على تقديم مباراة مثالية

كتب: علي الباشا

الأربعاء ٠٢ مارس ٢٠١٦ - 03:00




اعتبر رياضيون تحدثوا الى أخبار الخليج الرياضي بأن النهائي الذي يجمع فريقي المحرق والرفاع في مسابقة كأس جلالة الملك المفدى لكرة القدم نجحت قبل أن يطلق حكمها صافرة البداية، وأن تواجد الفريقين في النهائي يعيد الى الأذهان لقاءات الفريقين في النهائيات التي التقيا فيها في مواسم ماضية، ومنها نسخ سابقة من هذه المسابقة، وكان الحضور الجماهيري كبيرا فيها، وبالذات أن أحد طرفي النهائي (المحرق) يملك القاعدة الجماهيرية الأكبر، بينما الفريق الآخر له محبيه الذين يعشقون أدائه الفني في المباريات الحاسمة.
وهذا ما يقوله عبد العزيز قمبر عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم، حيث يشير بأنه رغم الحياد الذي يلتزمه الاتحاد في مثل هذه المباريات، ولكن هذا لا يعني أن الأعضاء يتوقفون فقط عند المباريات والتحضير لها، ولكنهم أيضا يتمنون أن يكون طرفا النهائي من الأندية الجماهيرية التي يمكن أن تستقطب أعدادا كبيرة تملأ أرضية الملعب. ويضيف أن الاتحاد وضع على عاتقه دائما وضع حوافز لاستقطاب جماهير أكبر في المباريات، ولكن حين يكون الطرف الآخر جماهيريا فأعتقد بأن هذا الأمر يخفف من الجهد المعمول به في التحفيز، ولكن هذا لا يعني أن الجهود المعمول بها ستخف، لأن الاتحاد يريد أن يكون النهائي مميزا، ودائما مباريات المحرق والرفاع تأخذ طابع الحماسة والقتالية والأداء الراقي، وأنا أتوقع أن يكون لقاؤهما هذه المرة قويا نظرا لأن مستوى الفريقين ارتقى الى الأفضل، وأن المدربين السعدون وشمام لديهما قراءة فنية تمكنهما من وضع الاستراتيجية التي تساعد على الارتقاء بالمستوى.
وقال لا يمكن التكهن بمن سيفوز، وأن النتائج السابقة للفريقين لن تكون مقياسا لتقدير وتوقع الفريق الفائز، لأن المباراة تحكمها ظروف يوم المباراة وساعتها، ومدى استغلال الفريقين للفرص، وابتعادهما عن التحفظ. وأشار بأن الفريقين في العادة يرون أن أغلى الكؤوس هي الأهم لرمزيتها ولكنها تحمل اسم جلالة الملك المفدى، والكل يريد أن يشارك فيها ويساعد على نجاحها، وأنا كشخص متابع ومن خلال الميدان أتوقع أن المسئولين في الناديين قد عملا على تحفيز لاعبيهم للعمل على أن تكون أغلى الكؤوس في ناديه.
ولفت الى أن وجود النجوم البارزين في الفريقين وبعضهم يمتلكون الخبرة الدولية، فضلا عن المحترفين المؤثرين سيساعد على رؤية مباراة قوية وجيدة.
بينما يقول رئيس جهاز الكرة السابق في نادي الاتفاق والرياضي المخضرم سلمان عبد الله، لا يختلف اثنان بأن وجود المحرق والرفاع في النهائي يعني أننا سنرى مباراة قوية، فطالما كانت لقاءاتهما في المباريات النهائية تحمل طابع الاثارة، وكان للمباراة التي تجمعهما جماهير كبيرة، وأنا أتحدث عن الثمانينيات، ولكن في الموسم الحالي وحسب ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي بأن الحضور سيكون كبيرا، فحين تقوم الروابط بالتحشيد فهذا يعني أن أولئك الذين صار وا بعيدين عن الملاعب سيعودون الى المدرجات لمتابعة النهائي وما يمكن أن يقدمه الفريقان من مستوى جيد.
وقال إن الجماهير يمكن أن تبتعد ولكنها لا تغير قناعاتها ولا انتماءاتها، وهي بالتالي ستكون في لقاء الفريقين حاضرة وبقوة، وأن العدد الأكبر يمكن أن نراه في هذا النهائي.
ويضيف إن ما نتمناه هو أن يكون الفريقان قادرين فعليا على تقديم مباراة قوية، لأن الفترة التي استعدا فيها كافية، ولا يمكنني التكهن بالنتيجة ولكن الفريق الأقدر على ضبط أعصابه والاستفادة من الفرص التي سيحصل عليها سيكون قريبا من الفوز. وأشار الى أنه في العادة تتميز لقاءات الفريقين في مثل هذه النهائيات بالجرأة وغزارة التهديف، وحين نشهد في مباراة سابقة جمعتهما قبل مواسم تسجيل تسعة أهداف، فهذا يعني أن الفريقين لا يركنان الى الدفاع، بل لديهما المغامرة الهجومية.
في حين يتحدث رئيس نادي التضامن باقر الهدار قائلا انه من محاسن الصدف أن يكون النهائي يجمع بين فريقين قويين، وجماهيريين، فالمحرق لديه أكبر عدد من الحضور الجماهيري، ولكن الرفاع يملك عشاقا يحرصون على متابعته وبالذات في المباريات الحاسمة، وقد شاهدنا كيف يتم التحشيد الإعلامي عبر الإعلانات في الشوارع وعبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل زيادة عدد الحضور الجماهيري.
وقال الهدار لا يمكن أن يختلف اثنان على أن عدد الجماهير كلما زاد في مثل هذه المباريات ينعكس على أداء اللاعبين، لأن اللاعب يريد أن يقدم فنه الكروي لأكبر عدد من الجماهير، ويطربه التشجيع المتزايد على المدرجات، ومن غير شك أن وجود فريقين في النهائي يشتاق الجمهور لمتابعة لقاءاتهما يعني أن النجاح سيصادفها.
وعلق على مستوى الفريقين فقال إن الفريقين من دون شك هما الأقوى في الموسم الحالي من خلال المستوى المتطور لهما وبالتالي يمكن توقع أن يقدما مباراة قوية تسعد الجماهير، فهما يلعبان في النهائي، وقد يكون كرنفالا كرويا لأنه يقام تحت رعاية جلالة الملك المفدى، وكل فريق يتمنى أن يرى فريقه في مثل هذا النهائي، وكل ما أتمناه أن نشاهد مباراة قوية جدا بين الفريقين، وأن يعكسا ما وصلا اليه من مستوى.






كلمات دالة

aak_news