العدد : ١٥٢٣٦ - الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٦ - الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

الشيخ سلمان وإنجاز البحرين الحضاري الجديد



ليس هناك ابلغ تعبيرا عن الإنجاز الذي حققه الشيخ سلمان بن إبراهيم في انتخابات الفيفا مما قاله سمو الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء. سموه عبر عن مشاعر الكل وعن الحقيقة حين قال ان الشيخ سلمان شرف البحرين كلها والعرب كلهم، وإن ما حققه هو مبعث فخر واعتزاز للكل في البحرين، حكومة وشعبا.
الحقيقة ان ما حققه الشيخ سلمان بن إبراهيم في انتخابات الفيفا يعد إنجازا حضاريا جديدا لمملكة البحرين يضاف إلى سجل إنجازاتها الحافل.
كي ندرك قيمة هذا الإنجاز، علينا ان نلاحظ بداية ان العدد الكبير من دول العالم التي اعطت صوتها للشيخ سلمان، فعلت ذلك لسبب وحيد لا ثاني له هو الاقتناع التام بنزاهته واستقامته وكفاءته وأحقيته وجدارته بقيادة الفيفا، لا من أي منطلق آخر، ولا لأي مصلحة مباشرة سياسية أو غير سياسية.
الدول التي صوتت للشيخ سلمان لم تكن تتوقع بداهة الحصول على أي مصلحة أو منفعة مباشرة أو غير مباشرة من البحرين مقابل التصويت.
هذا في حد ذاته مكسب هائل.
الشيخ سلمان بن إبراهيم قدم للعالم كله نموذجا لقيادة بحرينية عالمية نزيهة وشريفة، وعلى اعلى درجات الكفاءة والمقدرة.
الشيخ سلمان اظهر للعالم كله ما تمتلكه مملكة البحرين من قدرات وكفاءات بشرية هائلة، وما تمتلكه من مقومات حضارية، ومن قدرة على تقديم اسهامات حضارية للعالم كله.
وعلينا ان نلاحظ ان هذا الإنجاز الذي حققه الشيخ سلمان تحقق على الرغم من ان جهات كثيرة مغرضة ومشبوهة شنت قبل الانتخابات حملات مسعورة حاولت فيها النيل من البحرين ومنه شخصيا.
لكن الذي حدث ان أحدا في العالم لم يلتفت إلى هذه الحملات ولم يعرها أي اهتمام، ولم يأخذها في اعتباره بدليل كل هذا العدد من الأصوات الذي حصل عليه الشيخ سلمان.
وهذا في حد ذاته إنجاز آخر للشيخ سلمان.
لقد فضح هؤلاء الذين يهاجمون البحرين، وأظهر للعالم، ولنا ايضا، انهم لا وزن لهم، ولا يجوز إعطاؤهم أي اعتبار.
والشيخ سلمان بن إبراهيم قدم صورة مشرفة ليس للبحرين وحدها وإنما للعرب كلهم، وأظهر ان لهم حقا لا بد ان يحصلوا عليه.
الشيخ سلمان اظهر للعالم كله ان العرب لديهم المقدرة والكفاءة والأحقية بأن يتولوا قيادة الفيفا، وغيرها من الكيانات العالمية، وأنه آن الأوان لإنهاء الاحتكار الغربي العنصري للمواقع القيادية في هذه الكيانات.
وليس سرا خافيا ان الشيخ سلمان لم يحالفه الحظ ليس بسبب قوة منافسه أو انه اكثر جدارة بالمنصب. بالعكس، العالم كله يعلم انه في حقيقة الأمر ليس هناك وجه للمقارنة بين كفاءة الشيخ سلمان وما قدمه لعالم كرة القدم في آسيا وفي العالم كله من اسهامات وبرنامجه لإصلاح الفيفا، وبين ما قدمه المنافس الفائز.
الشيخ سلمان لم يحالفه الحظ لأسباب واعتبارات سياسية ومصلحية لا علاقة لها بالكفاءة والمقدرة، ولا حتى بمصلحة كرة القدم العالمية.
الأمر المؤكد هنا انه حين تتكشف تفاصيل ما جرى في جولة التصويت الثانية، فسوف تتكشف امور مؤسفة كثيرة تتعلق خصوصا للأسف بمواقف بعض العرب.
للأسف الشديد، سوف تتكشف حقيقة بعض ادعياء العروبة من العرب الذين جندوا كل طاقاتهم واتصالاتهم فقط من اجل ألا يفوز الشيخ سلمان مرشح العرب لا لشيء الا دوافع الحقد الشخصي.
وفي النهاية، لا نملك ان نقول للشيخ سلمان بن إبراهيم إلا ما قاله سمو رئيس الوزراء: لقد شرفتنا ورفعت رؤوسنا عاليا، ونحن بك وبإنجازك فخورون.







إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

aak_news