العدد : ١٥٤٧٩ - الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٩ - الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

إيران تخزِّن أسلحة في بلدة عراقية قرب حدود السعودية



بعد أن فشلت إيران في اختراق الحدود السعودية الجنوبية، وانهيار مشروع الانقلابيين الحوثيين في اليمن.. تتحرك إيران حاليا لمحاولة إحداث اختراق للحدود الشمالية السعودية-العراقية .. وقد نشرت الزميلة (الشرق الأوسط) يوم أمس تفاصيل هذه المؤامرة الإيرانية الجديدة، حيث قال مصدر أمني عراقي: «إن (الحرس الثوري الإيراني) يعمل على تخزين الأسلحة في بلدة (النخيب) العراقية المتاخمة للحدود مع السعودية، وأكد المصدر وهو ضابط عراقي يحمل رتبة عقيد في الجيش، أن (الحرس الثوري) يجري تدريبات لما يُسمى (حزب الله العراقي) في بلدة النخيب، وأن الجيش العراقي لا يستطيع دخول تلك المنطقة من دون تنسيق مع المليشيات الشيعية المسلحة الموالية لطهران.. ولدى سؤاله حول كيفية سيطرة طهران على بلدة النخيب، قال المصدر، إن ذلك تم عبر (لواء العباس) وإخلاء البلدة من سكانها الأصليين، وأضاف أن البلدة باتت في الوقت الراهن خالية تماما من أهاليها ومن القوات العراقية، مشيرا إلى أن ما يشبه التطهير حدث لها، حيث أُخلي أهاليها الذين يتحدرون من محافظة الأنبار.. وتابع: حين سيطرت المليشيات المسلحة على البلدة تم إجلاء العرب السُّنة وكذلك سكانها الشيعة بحجة أنهم يريدون حماية كربلاء من مقاتلي (داعش)، واستغرب المصدر إصرار المليشيات المسلحة على السيطرة على هذه البلدة وإخلائها من أهاليها رغم عدم اقتناع السكان الأصليين بحجج المليشيات الموالية لطهران، وخصوصا أن تنظيم (داعش) المتطرف بعيد تماما عن البلدة ومحيطها».
تماما مثلما كان الحوثيون هم حصان طروادة وقفاز إيران في اليمن لحصار السعودية على الحدود الجنوبية.. صارت المليشيات الشيعية وما يسمى (حزب الله العراقي) هم قفاز إيران على الحدود الشمالية مع العراق.. ويستعدون لساعة الصفر ليفعلوا ما قام به الحوثيون في اليمن.. لكن هذه المرة من خلال العراق.. وليس من المستبعد أن تستخدم إيران بلدة (النخيب) مركزا لإطلاق الصواريخ الإيرانية المليشياوية ضد أهداف عسكرية ومدنية على الأراضي السعودية.. تماما مثلما يفعل (حزب الله اللبناني) الذي يخزن الأسلحة أولا ثم يستخدمها لتوريط الشعب اللبناني في حروب وهمية!
لكن كل هذه المؤامرات الإيرانية لن تنال من صمود القوات السعودية وبسالتها، واستعدادها للرد الحازم على أي مناوشات إيرانية على الحدود مع العراق.. وكسر شوكة حزب الله العراقي الذي يرتدي قميص (الحوثيين) .. لكن في الشمال!






إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

aak_news